سؤال وجواب

نشأ في أسرةٍ حريصة على العلم.. أول أئمة الدولة السعودية … كان رجلاً شجاعاً ومقداماً … حوّل إمارة الدرعية إلى دولة متسعة يسودها الأمن والاستقرار..

نشأ في أسرةٍ حريصة على العلم.. أول أئمة الدولة السعودية … كان رجلاً شجاعاً ومقداماً … حوّل إمارة الدرعية إلى دولة متسعة يسودها الأمن والاستقرار.. هل شاركت في مسابقة ابو ناصر ولم يحالفك الحظ ؟ لا تيأس ربما يكون اليوم هو حليفك للفوز بجائزة العشرين ألف ريال لسؤال مسابقة ابو ناصر العشرين اليوم ، ويتسارع مئات المتابعين من الشعب السعودي للمشاركة في مسابقة أبو ناصر لمطلقها رئيس الهيئة العامة للترفيه معالي المستشار تركي آل شيخ في اطار الترفيه والتثقيف المتبادل مع شرائح المجتمع السعودي المختلف .

ولمسابقات رمضان رونقها الخاص وجمالها ومتعتها في نفوس الناس ، فبعيداً عن الجوائز النقدية التي يحصل عليها الفائزون في المسابقات ، فهناك كم هائل من المعلومات ينصب في رصيد المتسابقين الذين يتسارعون للبحث عن اجابات الأسئلة ، فتكون لديهم خلفية حول الاجابات ، وهذا ما تهدف اليه مسابقة ابو ناصر ، تثقيف وتعزيز عقول ابناء المملكة حول انجازات الأئمة وأعمالهم في توحيد المملكة حتى وصلت لما هي عليه الآن .

وسؤال المتابعين اليوم في مسابقة ابو ناصر ينص على : نشأ في أسرةٍ حريصة على العلم.. أول أئمة الدولة السعودية … كان رجلاً شجاعاً ومقداماً … حوّل إمارة الدرعية إلى دولة متسعة يسودها الأمن والاستقرار..

نشأ في أسرةٍ حريصة على العلم.. أول أئمة الدولة السعودية … كان رجلاً شجاعاً ومقداماً … حوّل إمارة الدرعية إلى دولة متسعة يسودها الأمن والاستقرار..

الاجابة : الإمام محمد بن سعود

فقد كان له حساً ادارياً جيداً ونظرة مستقبلية صاخبة ، عمل على البدء بالتغير في الدرعية التي تعتبر منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها

فقد نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.

وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود أعلن قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.

وازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.

اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.
وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.

واستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.

وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.

تنويه : لمن يتسائل حول كيفية المشاركة في مسابقة أبو ناصر ، ننوه كل الراغبين في المشاركة بالفوز عن طريق متابعة حساب تركي آل شيخ على موقع تويتر ، والاجابة عن سؤال المتابعين مع اقتباص التغريدة التي يتم نشر السؤال فيها ، اضافة الى المشاركة بالهاشتاق المخصص للمسابقة وهو #مسابقة_أبو_ناصر ، ويتم اختيار الفائز في مسابقة أبو ناصر يومياً وبشكل عشوائي على تمام الساعة الواحدة صباحاً لكسب جائزة بقيمة 20 ألف ريال .

السابق
حاصر الرسول يهود بني النضير كم يوم؟
التالي
نشأ في أسرةٍ حريصة على العلم.. أول أئمة الدولة السعودية … كان رجلاً شجاعاً ومقداماً … حوّل إمارة الدرعية إلى دولة متسعة يسودها الأمن والاستقرار..

اترك تعليقاً