سؤال وجواب

أي مما يأتي دفع أو سحب ؟ الاجابة تكون خيار واحد

أي مما يلي دفع او سحب؟

غالباً ما يصاب الطالب بالحيرة والارتباك في الاختبارات المتعددة الخيارات ولا يعرف كيف يختار إجابةً صحيحة بين إجاباتٍ متعددة متشابهة متقاربة غالباً ، وفيما يلي اليكم حل سؤال أي مما يأتي دفع أو سحب

يمكن لحالة الجسم  ان تتغير، حيث يكون سبب هذا التغير بفعل مسبب خارج هذا الجسم، حيث حاول العلماء من خلال العديد من الابحاث العلمية تعريف القوة، ولكنهم اختلف هذا المفهوم في العديد من التجارب ومن ظاهرة الى ظاهرة اخرى.

الاجابة:

أي مما يأتي دفع او سحب؟

القوة

تعرف القوة في الفيزياء على أنها مؤثر يؤثر على الأجسام فيسبب تغييرا في حالة الجسم أو اتجاهه أو موضعه أو حركته. يمكن للقوة أن تتسبب في تغيير سرعة الجسم الذي يمتلك كتلة (وكذلك تحريك الأجسام الساكنة) وهذا يعني إكساب الجسم تعجيلًا.

القوة هي كمية متجهة (لها مقدار واتجاه)، وتقاس في نظام الوحدات الدولي بوحدة نيوتن ويرمز لها بالرمز F.

ينصّ القانون الثاني من قوانين الحركة لنيتون على أن محصلة القوى التي تؤثر على جسم ما تكون مساوية لمقدار تغيّر زخم حركة الجسم نسبة إلى الزمن. وإذا كانت كتلة الجسم ثابتة، فإنّ هذا القانون يقتضي ضمنًا بأنّ تعجيل الجسم يتناسب تناسبًا طرديًا مع محصلة القوى المؤثرة على ذلك الجسم، ويتناسب تناسبًا عكسيًا مع كتلته.

ترتبط عدد من المفاهيم بالقوة مثل: الدفع والذي يؤدي إلى زيادة سرعة الجسم، ومقاومة المائع والذي يؤدي إلى إنقاص سرعة الجسم، وعزم الدوران والذي يؤدي إلى تغيير سرعة الجسم الدورانية.

يؤثر كل جزء في الأجسام الممتدة بقوة معينة على الأجزاء المجاورة له، ويسمى توزيع هذه القوى خلال أجزاء الجسم بالإجهاد الميكانيكي، ولا يتسبب هذا النوع من الإجهاد الميكانيكي الداخلي بتعجيل الجسم وذلك لأن القوى تعادل بعضها بعضًا.

يعدّ الضغط، وهو توزّع عدد كبير من القوى الصغيرة والمطبقة على مساحة معينة من الجسم، نوعًا بسيطًا من أنواع الإجهاد الذي يؤدي الإخلال به إلى منح الجسم تعجيلًا. يؤدي الإجهاد إلى حدوث تشوهات في المواد الصلبة أو تدفق الموائع.

استخدم الفلاسفة القدماء مفهوم القوة في دراسة الأجسام المتحركة والساكنة وفي دراسة الآلات البسيطة، ولكن وقع المفكرون أمثال أرسطو وأرخميدس في أخطاء جوهرية في فهم القوة، ويعود جزء من ذلك إلى عدم قدرتهم على فهم قوة الاحتكاك التي قد تكون غامضة في بعض الأحيان، الأمر الذي يؤدي إلى جعل نظرتهم تجاه جوهر الحركة الطبيعية نظرة منقوصة. كان الخطأ الأساسي هو الاعتقاد بأنّ القوة مطلوبة للحفاظ على الحركة، حتى عندما يتحرك الجسم بسرعة ثابتة. لقد جرى تصحيح معظم الاعتقادات الخاطئة حول الحركة والقوة بواسطة غاليليو غاليلي وإسحاق نيوتن. استطاع نيوتن صياغة قوانين رياضية لوصف الحركة والقوة ولم يطرأ على هذه القوانين أي تعديل على مدى ثلاثة قرون. وفي بدايات القرن العشرين تمكن ألبرت أينشتاين من تطوير نظرية النسبية التي تنبأت بتأثير القوى على الأجسام ذات الزخم المتزايد والتي تتحرك بسرعة مقاربة لسرعة الضوء، وقدم كذلك رؤى حول القوى الناشئة من الجاذبية والقصور الذاتي.

لقد ساهمت النظريات التي توصّل إليها العلماء في ميكانيك الكم إضافة إلى التطور الحاصل في التقنية إلى تعجيل الجسيمات لتضاهي في سرعتها سرعة الضوء تقريبًا، وقد اقترحت فيزياء الجسيمات نموذجًا عياريًا لوصف القوى الناشئة بين الجسيمات ما دون الذرية. يتنبأ النموذج العياري بأن القوى التي تمتصّها الجسيمات أو تطلقها ناشئة من جسيمات متبادلة تدعى بالبوزونات العيارية. وهناك أربع أنواع من القوى المعروفة وهي -بترتيب تنازلي-: القوى القوية، والقوى الكهرومغناطيسية، والقوى الضعيفة وقوة الجاذبية. أكدت بعض المشاهدات التي أجريت في سبعينات وثمانينات القرن الماضي في مجال فيزياء الجسيمات عالية الطاقة أن القوى الضعيفة والقوى الكهرومغناطيسية ما هي إلا مظاهر لتآثر كهروضعيف أكثر عمقًا.

 

 

3.235.120.150, 3.235.120.150 CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)
السابق
ماذا يحدث عندما يتساوى عدد الجزيئات في مادة ما في مكانين __ الاجابة هي
التالي
كم استمرت خلافة علي بن ابي طالب ؟ اختيار من متعدد

اترك تعليقاً