سؤال وجواب

التطوع المطلق ما كان له وقت محدد


ما هي صلاة التطوع المطلق؟ هل التطوع المطلق ما كان له وقت محدد ؟ شرع الله تعالى صلاة النوافل الى جانب الصلوات المفروضة على العباد والتي تقربهم الى الله وفيها اجر عظيم ،صلاة النوافل هي من أفضل العبادات بعد الجهاد وطلب العلم، وهي صلاة تطوعية منها التطوع المطلق والتطوع المقيد وهذا ما نسلط الضوء عليه في مقالنا هذا ، صلاة التطوع المطلق وكل ما يخص هذه الصلاة .

التطوع المطلق ما كان له وقت محدد صح ام خطا

الاجابة : صح


فالتطوع المطلق هو من أنواع صلاة التطوع وهي الصلاة غير المفروضة بهدف التقرب من الله تعالى ونيل رضاه كما يقول الله سبحانه وتعالى في حديثه القدسي، “وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه”، ويمكن أداء صلاة التطوع في أي وقت ما عادا الأوقات المنهي عنها، ومن الأفضل أن يكون عقب صلاة العشاء وحتى طلوع الفجر وفي ذلك الوقت ساعة إجابة من الله تعالى.

صلاة التطوع المطلق: هي كل صلاة لم تقيد بزمن ولا سبب.

أقسام صلاة التطوع المطلق

لصلاة التطوع المطلق قسمان وهي تطوع مطلق، وتطوع مقيد ، فالتطوع المقيد أفضل في الوقت الذي قُيِّد به، أو في الحال التي قُيِّد بها ، فصلاة تحية المسجد، وركعتي الوضوء، وكل صلاة من ذوات الأسباب أفضل من التطوع بالليل، ولو كانت بالنهار.
أما التطوع المطلق ففي الليل أفضل منه في النهار.
فالصلاة مثلاً بين المغرب والعشاء أفضل من الصلاة بين الظهر والعصر؛ لأنها صلاة ليل.
والتطوع المطلق يسن الإكثار منه كل وقت إلا أوقات النهي.

حكم صلاة التطوع المطلق:

تسن صلاة التطوع المطلق كل وقت عدا أوقات النهي، وصلاة الليل أفضل من صلاة النهار، والثلث الأخير من الليل أفضل؛ لأنه وقت نزول الرب عز وجل إلى السماء الدنيا.
فيصلي المسلم من الصلوات المطلقة ما شاء، ركعتين ركعتين، في غير أوقات النهي، وله أن يصلي نهاراً أربعاً بسلام واحد.
قال الله تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [16]} [السجدة:16].
وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ: «أفْضَلُ الصِّيَامِ، بَعْدَ رَمَضَانَ، شَهْرُ الله المُحَرَّمُ، وَأفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ». أخرجه مسلم.
وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ قَالَ: «أفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ المَكْتُوبَةِ الصَّلاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ الله المُحَرَّمِ». أخرجه مسلم.
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أنَّ رَجُلاً جَاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: «مَثْنَى مَثْنَى، فَإذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ، تُوتِرُ لَكَ مَا قَدْ صَلَّيْتَ». متفق عليه.

فضل التطوع المطلق:

عَنْ رَبِيعَة بن كَعْبٍ الأسْلَمِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أبِيتُ مَعَ رَسُولِ، فَأتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ. فَقَالَ لِي: «سَلْ». فَقُلْتُ: أسْألُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الجَنَّةِ. قال: «أوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟». قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قال: «فَأعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ». أخرجه مسلم.
وَعَنْ مَعْدَان بن أبِي طَلْحَةَ اليَعْمَرِيّ قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله، فَقُلْتُ: أخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الجَنَّةَ، أوْ قال قُلْتُ: بِأحَبِّ الأعْمَالِ إِلَى الله، فَسَكَتَ، ثُمَّ سَألْتُهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَألْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: سَألْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ، فَقَالَ: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ؟، فَإِنَّكَ لا تَسْجُدُ؟ سَجْدَةً إِلا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً». أخرجه مسلم.

ويجوز أن تؤدى صلاة التطوع بالعدد المستحب من الركعات، ولا يجب تخصيص وقت معين له بشكل مستمر، فالصلوات الواجبة فقط هي المُحددة بوقت معين لذلك من الأفضل تغيير وقت وعدد ركعات صلاة التطوع.

أقسام صلاة التطوع

القسم الأولى وهو ما يُسن للجماعة ويتضمن صلاة الاستسقاء والكسوف والتراويح، وإليكم المقصود بكلاً منها:

صلاة التروايح: تُعتبر صلاة التراويح من السنن المؤكدة عن الرسول الكريم وتكون في شهر رمضان الكريم.
وصلاة الاستسقاء: وتكون في جماعة ويمكن أدائها في مختلف الأوقات ولكن من الأفضل أن تؤدى عقب ارتفاع الشمس، وسببها هو احتباس المطر وجفاف الزرع من الأرض ، ويخرج المسلمين فيها لأداء ركعتين مع التكبير مثل صلاة العيد.
صلاة الكسوف والخسوف: وتكون ركعتان في صلاة كسوف الشمس أو خسوف القمر ويمكن أن تؤدى في جماعة أو بشكل منفرد.

والقسم الثاني وهو ما يُسن للفرد وينقسم لنوعان وهما التطوع المطلق وهو ما كان له وقت محدد والنوع الثاني هو التطوع المقيد أي المحدد بعدد من الأنواع، وينقسم التطوع المقيد لعدد من الأنواع وهم:

  • السنن الرواتب: ومنها ركعة الوتر و10 ركعات أخرى اثنين منها قبل صلاة الظهر واثنين بعدها، واثنين بعد صلاة المغرب، وركعتين بعد صلاة العشاء واثنين قبل صلاة الفجر، ومن الأفضل أدائها في المنزل، والركعات المؤكدة منهم هي ركعتي الفجر وركعة الوتر.
  • السنن غير الرواتب: وهي التي تتم طوعاً مع الرواتب وهي 4 قبل صلاة الظهر، و4 بعدها، وأربعة قبل العصر، وأربع بعد صلاة المغرب، و4 بعد صلاة العشاء واثنين قبل صلاة المغرب.
  • صلاة الضحى: وهي من الصلوات المستحبة وقد أوصى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون وقتها عند اشتداد حرارة الشمس.
  • وصلاة الاستخارة: وهي استخارة الله سبحانه وتعالى في أحد الأمور التي يُقبل عليها العبد فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الناس كيفية أدائها وتكون ركعتين من دون الفريضة ثم قول دعاء الاستخارة.
  • صلاة الحاجة: والتي يُصليها العبد لكي يعجل الله بحاجته أو سؤاله وتكون عبارة عن اثنين من الركعات.
  • صلاة التوبة: ويصليها المرء بقصد التوبة لله سبحانه وتعالى من ذنوبه والاستغفار عنها وتكون في ركعتان.
  • تحية المسجد: وتكون عند دخول المسجد وتكون في ركعتان.

 

                     
السابق
ما اسم العملية التي تستعمل فيها الخلية الطاقة لنقل المواد؟
التالي
من مواضع همزة القطع

اترك تعليقاً