سؤال وجواب

يكون الصيد في حكم الميتة المحرمة إذا قتله الصائد ب

حذرنا الله تبارك وتعالى من انتهاك حرماته والتعدى عليها وجعل ذلك من أكبر الكبائر التى يجب أن يقام عليها الحد وهو العقوبة لكل خطيئة على حدة، وقد حرم الله علينا اكل الميتة المحرمة ، حيث يقول عز وجل “إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليك إن الله غفور رحيم” البقرة.الآية173 فقد أنزل الله في كتابه العزيز يحدد الحلال والحرام كذلك تضمنت أنواع الأكل ما يحل وما يحرم منها وما حرمه الله إلا رحمة بالإنسان وحفاظاً على صحته ، يقول ابن عباس رضى الله عنهما: كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذراً فبعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم وأنزل كتابه وأحل حلاله وحرم حرامه فما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو.قال تعالى “قل لا أجد في ما أوحى إلى محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به”. الأنعام ـ ,145

فعن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال “أحلت لنا ميتتان ودمان فأما الميتتان: فالحوت والجراد وأما الدمان: فالكبد والطحال” رواه ابن ماجة.

والدم حرام بنص الآية “حرمت عليكم الميتة والدم” البقرة.الآية173 ، إلا ميتة البحر والجراد والكبد والطحال من الدم فإنهما دم تجمد وحيوان البحر كالجراد: يحل أكله ولو لم يذبح ولو لم تمسه نار.

وحرم الله على الإنسان أكل الميتة وهي ما مات حتف أنفه من الحيوان والطير أى أنه مات دون عمل من الإنسان يقصد به تذكيته أو صيده كما حرم الدم المسفوح أى الدم السائل والسر في تحريمه أنه مستقذر يعافه الطبع الإنسانى النظيف كما أنه مضر بحياة وصحة الإنسان لأنه علمياً الدم هو أصلح الأوساط لنمو الجراثيم كما أنه يحمل مخلفات الجسم.

فقيل أن شرب الدم المسفوح يؤدى إلى فشل كلوي كما يحدث غيبوبة كبدية – كما حرم لحم الخنزير لأن الطباع السليمة تستخبثه لأنه يتغذى على القاذورات والنجاسات ، وآكل لحمه من أسباب الدودة الوحيدة القاتلة ويذكر بعض الباحثين أن المداومة على أكل لحم الخنزير تورث ضعف الغيرة على الحرمات.

يكون الصيد في حكم الميتة المحرمة إذا قتله الصائد ب

السابق
كانت الصدقة مفتتح رزقي كلمة مفتتح اسم مكان من الفعل الأكثر من ثلاثي
التالي
يوصف الصيد بأنه قتل للحيوان عن طريق

اترك تعليقاً