سؤال وجواب

وراع صاحب كسرى ان راى عمرا بين الرعية عطلا وهو راعيها.


المحتويات

وراع صاحب كسري أن رأي عمرآ بين الرعية عطلا وهو راعيها. المعني الذي دل عليه قول الشاعر في البيت السابق هو الأمن

كان الفاروق عمر بن الخطاب مثالا وقدوة تحتذى فى التواضع وهذا ما جعل عامل كسرى ينبهر عندما رأى عمر فأنشد حافظ إبراهيم قصيدته ( المعروفة بالعمرية ) مصورا لنا هذا الموقف موضحا عاطفته لإعجابه بتواضع سيدنا عمر وتعظيم أخلاقه ومبادئه .

وَراعَ صاحِبَ كِسرى أَن رَأى عُمَراً

بَينَ الرَعِيَّةِ عُطلاً وَهوَ راعيها

وَعَهدُهُ بِمُلوكِ الفُرسِ أَنَّ لَها

سوراً مِنَ الجُندِ وَالأَحراسِ يَحميها

رَآهُ مُستَغرِقاً في نَومِهِ فَرَأى

فيهِ الجَلالَةَ في أَسمى مَعانيها

فَوقَ الثَرى تَحتَ ظِلِّ الدَوحِ مُشتَمِلاً

بِبُردَةٍ كادَ طولُ العَهدِ يُبليها

فَهانَ في عَينِهِ ما كانَ يَكبُرُهُ

مِنَ الأَكاسِرِ وَالدُنيا بِأَيديها

وَقالَ قَولَةَ حَقٍّ أَصبَحَت مَثَلاً

وَأَصبَحَ الجيلُ بَعدَ الجيلِ يَرويها

أَمِنتَ لَمّا أَقَمتَ العَدلَ بَينَهُمُ

فَنِمتُ نَومَ قَريرِ العَينِ هانيها

حافظ ابراهيم

حافظ إبراهيم شاعر مصري من الرواد الأعلام ، و أحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين ، ولد في ديروط بأسيوط عام 1871 أو 1872م ، فقد أباه طفلاً .

وراع صاحب كسرى ان راى عمرا بين الرعية عطلا وهو راعيها المعنى الذي دل عليه قول الشاعر في البيت السابق هو الأمن ؟

الاجابة : عبارة صحيحة .


شرح القصيدة :

دهشة رسول كسرىوتواضع عمر
وراع صاحبَ كسرى أن رأى عمـرا بين الرعــية عطــلا وهو راعيها
وعهــــده بملـــــوك الفرس أنَّ لهـا سورا من الجند والأحراس يحميها
رآه مســــــتغرقا في نومــــه فـرأى فيه الجــلالة في أســمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ببردة كـــاد طول العهد يبليها

راع : دهش – صاحب كسرى : رسول ملك الفرس
الرعية : عامة الناس – عطلا : خاليا من الزينةوالجمع أعطال
عهده : معرفته وعلمه – الجلالة : العظمة
أسمى : أعلى وأعظم – الثرى : التراب
الدوح : أشجار ذات فروع ممتدة ج دوحة – مشتملا : ملتحفا
بردة : كساء مخطط يلتحف به – كاد : قرب
طول العهد : الدهر والعمر – يبليها : يفنيها ويجعلها بالية

1- ما الذي راع صاحب كسرى عندما رأى سيدنا عمر رضي الله عنه ؟
أنه كان نائما بلا حراسة مع أنه الحاكم والراعي
2- أين كان سيدنا عمر يجلس عندما رآه صاحب كسرى ؟
كان يجلس تحت الشجرة ؟
3- وازن بين سيدنا عمر وبين كسرى كما فهمت من الآبيات .
سيدنا عمر ينام بلا حراسة وكسرى يحميه عدد كبير من الجند

– ( سورا من الجند ) تعبير جميل يصور الجند في قوتهم وتماسكهم بالسور المنيع .
– ( رآه مسـتغرقا في نومـه) تعبير جميل يدل على الارتياح
– (مشتملا ببردة كـــاد طول العهد يبليها) تعبير يوحي بشدة تواضع سيدنا عمر .
– ( فـرأى فيه الجــلالة) تعبير جميل يصور الجلالة بشيء مادي يرى وهو يوحي بالعظمة
( ب ) العدل أساس الملك
فهان في عينيه ما كــان يكبره من الأكـــاســـر والدنيا بأيديها
أمنـــت لما أقمــت العـــدل بينــهم فنمت نوم قـرير العــــين هانيها
يا رافـعـا رايـة الشــورى وحارسـها جــــــزاك ربك خيرا عـن محبيها
رأي الجماعة لا تشــقى البلاد به رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها

هان : قبح وحقر وصغر – يكبره : يعظمه – أمنت : اطمأننت
قرير العين : سُر ورضي – هانيها : سعيدها – راية : علم والجمع رايات
حارسها : حاميها – جزاك : أثابك – تشقى : تتعب وتحزن × ترتاح وتنعم
الخلاف :التناقض والاختلاف – الآكاسر: جمع كسرى ويطلق على ملك الفرس

1- رؤية صاحب كسرى لسيدنا عمر ورؤية ملوك الفرس كانت لها تأثير عليه. وضح ذلك
عظم سيدنا عمر رضي الله عنه في عينه واستصغر ملوك الفرس
2- (عدلت , فأمنت , فنمت ياعمر) وضح ذلك من خلال فهمك للأبيات
أقام سيدنا عمر العدل بين الرعية فشعر بالأمن والطمأنينة فنام قرير العين راض مسرور
3- ما الذي أرساه سيدنا عمر في الأمة ؟ وبم دعا له الشاعر ؟
أرسى مبدأ التشاور في الأمور في الأمة الإسلامية – ودعا له بأن يثيبه الله على ذلك.
4- لماذا أرسى سيدنا عمر مبدأ الشورى ؟
لأن رأي الجماعة لا تتعب به الأمة أما رأي الواحد هو الذي يتعبها ويشقيها .

– الدنيا بأيديها :- تعبير جميل يصور الدنيا بشئ مادي يمسك باليد
– فنمت نوم قـرير العــــين هانيها:- تعبير يوحي بالارتياح والفاء للترتيب والتعقيب وعلاقة هذه الجملة بما قبلها نتيجة
– يا رافـعـا رايـة أسلوب نداء يفيد التعظيم
– راية الشورى : تعبير يصور الشورى وكأنها راية
– جزاك ربك خيرا أسلوب غرضه الدعاء
– لا تشــقى البلاد تعبير يصور البلاد وكأنها أشخاص
– رأي الجماعة لا تشــقى البلاد به – ورأي الفرد يشقيها مقابلة بالتضاد تبرز المعنى

                     
السابق
من دوحه عاليه النسب طيبه العنصر ( شالاجابة )
التالي
تاتي الالف اللينه في الاسماء مثل _ _ ؟

اترك تعليقاً