سؤال وجواب

من هي جدة العرب؟


من هي جدة العرب؟

نسلط الضوء اليوم على أم سيدنا اسماعيل عليه السلام والملقبة بجدة العرب ، هاجر رضي الله عنها ، انها تلك الشخصية التوراتية التي ورد ذكرها في سفر التكوين وفي الاحاديث النبوية ايضاً ، وذكرت على لسان رسولنا الكريم محمد عليه صلوات الله وتسليمه باسم ام اسماعيل وايضا تناول القنآن الاشارة اليها ، فمن هي جدة العرب ؟ وما قصتها دعونا نتعرف على ذلك .

من هي جدة العرب؟

الاجابة هي //


السيدة هاجر

لم لقبت هاجر بجدة العرب

هاجر هي أم العرب او جدة العرب، قال أبو هريرة (تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ)، لذلك يطلق على العرب بنو ماء السماء، لانهم من هاجر، وهي ام إسماعيل، والعرب من نسل إسماعيل وسموا ببنو ماء السماء لانهم سكان البوادي واغلب مياههم تأتي من المطر، وهي تسمى جدة العرب ايضًا لانها سبقت النساء بالكثير من الامور في اول من اطالت ثوبها وجرت ذيلها، وهي قدوة لبنات ونساء المسلمين، وهي اول من سعى بين الصفا والمروة، وهي اول من ثقبت أذناها فرضي الله عنها وارضاها.

صبر السيدة هاجر على الابتلاء

هاجر رضي الله كانت المثال للمرأة القدوة في طاعة زوجها واتباع ما يريده، حيث تحملت مع زوجها مشاق السفر والانتقال من بلد لأخرى، وتحملت كل المشاق المرافقة عندما غادرت وطنها مصر وهاجرت إلى الشام إلى مكان يسمى السبع من ارض فلسطين ، فحفر النبي إبراهيم بها بئرًا واتخذ مسجد يسمى بئر السبع.

ثم انتقلت هاجر هي وابنها اسماعيل من ارض فلسطين الغنية بالخيرات إلى الصحراء القاحلة التي لا تحوي اي نبت او زرع وتركها النبي إبراهيم عليه السلام وانصرف، فجرت وراءه السيدة هاجر وهي تقول: إلى من تكلنا؟ فكان لا يرد عليها، فقالت له: الله أمرك بهذا؟ فقال: نعم، قالت: إذًا لن يضيعنا، ودعا النبي إبراهيم بهذا الدعاء، (فَقَالَ) عليه السلام: ﴿ رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴾ [إبراهيم: 37]، فهل يوجد في هذا العصر امرأة تصبر على الصعاب وتسلم امرها لله إذا ضاقت بها الحال إلى هذا الحد.

الابتلاءات التي مرت بها هاجر رضي الله عنها

  • المكوث في الصحراء

نفد من السيدة هاجر الماء ، وكان معها صبي صغير واشتد بها العطش، فصعدت الصفا الذي كان وعرًا للغاية في تلك الفترة لعلها تجد ماءًا او تسمع صوتًا او ترى اي أحد، لكنها لم تجد اي أحد، فعادت وصعدت المروة، واخذت تسعى بين الصفا والمروة، واصبح ذلك فيما بعد من اركان الحج.

وفي ظل كل تلك الظروف القاسية، والجوع والعطش والحرارة المرتفعة، رأت السيدة هاجر عين يفيض منها الماء تحت قدم النبي إسماعيل، فأخذت تجمع الماء بيديها خوفًا من ضياعه وهي تقول: زم.. زم.. زم لذلك اطلق على هذا البئر اسم (بئر زمزم) وبقيت هاجر مع ولدها وحيدين حتى جاءت جماعة من الشام فاستئذنوا من السيدة هاجر ان يبقوا بجوارها فأذنت لهم، وكانت تأخذ اجر الماء منهم كي تنفق على ابنها وتقوم بتغذيته وتربيته.

                     
السابق
من هو النبي الذي ظهرت عند قدميه مياه زمزم
التالي
كيف يكون شكل القمر في ليلة القدر؟

اترك تعليقاً