سؤال وجواب

من هو الملقب بأسد الله الغالب

من هو الملقب بأسد الله الغالب

أعز الله الاسلام بأسد الله حمزة ابن عبد المطلب والملقب ايضا بسيف الله المسلول , فهو عمُّ الرَّسول صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرَّضاعة فهو يكبره بسنتين , أسلم حمزة في السنة الثانية من بعثة النبي محمد، فلمَّا أسلم علمت قريش أن الرسولَ محمداً قد عز وامتنع وأن حمزة سيمنعه، فكفّوا عن بعض ما كانوا ينالون منه. ثم هاجر حمزة إلى المدينة المنورة، فآخى الرسولُ بينه وبين زيد بن حارثة. وكان أولُ لواء عقده الرسولُ محمدٌ هو اللواءَ الذي عقده لحمزة، وشهد حمزةُ غزوة بدر، وقَتَلَ فيها شيبة بن ربيعة مبارزةً، وقتل غيرَه كثيراً من المشركين، كما شهد غزوة أحد، فقُتل بها سنة 3هـ، وكان قد قَتَلَ من المشركين قبل أن يُقتل واحداً وثلاثين نفساً، وكان الذي قتله هو وحشي بن حرب الحبشي غلامُ جبير بن مطعم، ومثَّل به المشركون، وخرج الرسولُ يلتمس حمزة، فوجده ببطن الوادي قد مُثِّل به، فلم ير منظراً كان أوجع لقلبه منه فقال: «رحمك الله، أي عم، فلقد كنت وصولاً للرحم فعولاً للخيرات». ودفن حمزة وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد.

من أقوال أسد الله حمزة بن عبد المطلب :

حَمِدْتُ اللهَ حِينَ هَدى فُؤادِي إلى الإِسْلامِ والدِّينِ الحَنيفِلِدينٍ جَاءَ مِنْ رَبٍّ عَزيزٍ خَبيرٍ بِالعِبادِ بِهمْ لِطيفِإذَا تُليَتْ رَسَائلُهُ عَلَيْنَا تَحَدَّرَ دَمعُ ذِي اللُّبِ الحَصيفِرَسَائلُ جَاءَ أَحمَدُ مِن هُداهَا بِآياتٍ مُبيناتِ الحُروفِ وأَحْمدُ مُصطفىً فِينَا مُطاعٌ فَلا تَغشوهُ بِالقولِ العَنيفِفَلا وَاللهِ نُسلِمُهُ لِقَومٍ ولـمَّا نَقضِ فِيهِمْ بِالسُّيوفِونَتركُ مِنهمُ قَتلى بِقَاعٍ عَليها الطَّيرُ كالوَردِ العَكوفِوَقَدْ خُبِّرتُ مَا صَنَعتْ ثَقيفٌ بِهِ فَجُزي القَبائلُ من ثَقيفِإلهَ النَّاسِ شَرَّ جَزاءِ قَومٍ ولا أَسقاهُمُ صَوبَ الخَريفِ .

سبب اسلام حمزة بن عبد المطلب ؟

أسلم حمزة بن عبد المطلب بسبب أذى أبو جهل للرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فقد مرّ أبو جهلٍ على النّبي صلى الله عليه وسلم عند الصَّفا فتوجّه إلى الرَّسول صلى الله عليه وسلم بالأذى والسبّ والشَّتم، وفي بعض الرِّوايات حمل حجرًا وضرب به رأسه الشَّريف ثُمّ انصرف عنه إلى قريشٍ في ناديها حول الكعبة وجلس بينهم. عندما تعرّض الرَّسول الكريم للإهانة والضّرب من قبل أبي جهل كانت مولاة عبد الله بن جدعان شاهدةً على كُلِّ ما حدث؛ فلمّا أقبل حمزة بن عبد المُطّلب متقلدًّا قوسه، أخبرته ما كان من أمر أبي جهل وابن أخيه. ذهب حمزة غاضبًا حتّى قام على أبي جهلٍ وقال له: تشتم ابن أخي وأنا على دينه ثُمّ ضربه بالقوس؛ فشجَّه شجّةً بالغةً، وبهذا القول لأبي جهلٍ دخل حمزة الإسلام ولمْ يتراجع عن كلمةٍ قالها؛ فنال المنزلة العظيمة في الدُّنيا والآخرة رضي الله عنه وأرضاه .

 

السابق
كيف اعرف اني ناجح او راسب في نظام نور ( معكم خطوة بخطوة )
التالي
رابط نتائج طلاب جامعة كفر الشيخ ( مفعل الآن )

اترك تعليقاً