اخبار حصرية

ما هي ديانة جمهورية الشيشان ويكيبيديا هل الشيشان مسلمين ؟


هل جمهورية الشيشان مسلمين

الشيشان هي إحدى جمهوريات الاتحاد الروسي ، وتقع في شمال شرق منطقة القوقاز ، تبعد جمهورية الشيشان نحو 1,000 ميل جنوباً من العاصمة الاتحادية موسكو، ويحد الشيشان كل من داغستان وجورجيا من الجنوب وداغستان وكراي ستافروبول شمالاً، وأوسيتا الشمالية وأنجوشيا غرباً. ويبلغ عدد السكان في الشيشان حوالي 1.3 مليون نسمة والشيشان نحو مليون نسمة ويدين معظمهم بالإسلام.

بعد تفكك الاتحاد السوفييتي في 1991، تم تقسيم جمهورية الشيشان-أنجوش ذاتية الحكم إلى قسمين: جمهورية أنجوشيا وجمهورية الشيشان. تسمت الشيشان ب”جمهورية إشكيريا الشيشانية” وسعت للاستقلال.


بعد الحرب الشيشانية الأولى ضد روسيا، حصلت الشيشان على استقلال بسلطة الأمر الواقع، لكن السلطة الروسية عادت خلال الحرب الشيشانية الثانية، ومن وقتها بدأت عمليات إعادة الإعمار، بينما تستمر بعض الاشتباكات المتقطعة في الجبال وفي المناطق الجنوبية من الجمهورية.

عاصمة جمهورية الشيشان

غروزني، وقد أنشئت عام 1818 كقلعة عسكرية، وقد بلغ عدد سكانها في عام 1989 399,688 نسمة، وفي عام 2010 كان عددهم 271,573 نسمة.

التسمية الشيشانية للمدينة هي Соьлжа-ГӀала المؤلفة من كلمتي Соьлжа (نهر صونج) وГӀала (مدينة) وتعني “المدينة الواقعة على نهر صونج”.

التوقيت
جمهورية الشيشان تتبع التوقيت الذي يسمى بتوقيت موسكو الرسمي (MSK) الذي ثلاث ساعات أكثر من توقيت عالمي منسق، والذي يستخدم في معظم روسيا الغربية.

ديانة جمهورية الشيشان ويكيبيديا

الإسلام هي الديانة الأكثر انتشارًا بين الشيشانيين، وعرف الشيشانيون الإسلام قبل ألف عام عن طريق التجار العرب كما يوجد في غروزني أحد أكبر مساجد أوروبا. ويغلب على معظم السكان الطرق الصوفية السنية أهمها القادرية والنقشبندية. كما توجد أقليات روسية الأصل مسيحية أرثوذكسية الديانة تصل أعداداها إلى حوال 25,000 فضلًا عن أقلية أرمنية.

كانت الديانة القديمة المنتشرة في الشيشان هي الديانة الوثنية، ثم انتشرت فيها المسيحية في القرن الأول من الميلاد. ومع قدوم الدين الإسلامي توجهت الفتوحات الإسلامية في القرن الأول الهجري وتحديداً في عهد الخليفة عمر بن الخطاب إلى بلاد القوقاز، وتوالت الفتوحات الإسلامية طوال عهد الدولة الأموية والدولة العباسية. ورغم كل الجهود فقد كان انتشار الإسلام بطيئاً في شمال القوقاز وخاصة الشيشان والسبب في ذلك الطبيعة الجبلية الوعرة إضافة إلى غاباتها الكثيفة. ومع وصول التجار المسلمين في عهد الدولة العثمانية إلى تلك الجهات، بدأ الإسلام ينتشر في المناطق التي لم يدخلها مثل: الشيشان والأنجوش، وفي القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر من الميلاد قدم الدعاة المسلمين من جمهورية الداغستان وبخارى وشبه جزيرة القرم إلى مناطق الشيشان ونشروا الإسلام فيها على مذهب الشافعي، ومنذ اعتناقهم الدين الإسلامي أصبح شعب الشيشان من أكثر شعوب القوقاز تمسكاً بدينهم.

كانت جمهورية الشيشان-إنغوشيا هي إحدى الجمهوريات التابعة للإتحاد السوفيتي قبل انهياره. في 1 أكتوبر 1991، بقرار من رئيس المجلس الأعلى المؤقت لجمهورية الشيشان-إنغوشيا حسين أحمدوف، قُسمت جمهورية الشيشان-إنغوشيا إلى جمهوريتي الشيشان والإنغوش، ولكن القرار أُلغي لاحقا.

بعد انقلاب جوهر دوداييف، انقسمت جمهورية الشيشان-إنغوشيا الاشتراكية السوفياتية المتمتعة بالحكم الذاتي مرة أخرى إلى جمهوريتي الشيشان وإنغوشيا، وفي 4 يونيو 1992، تبنى مجلس السوفيات الأعلى لجمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفياتية قانونًا بشأن تشكيل جمهورية إنغوشيا داخل الاتحاد الروسي، ووافق مجلس نواب الشعب بموجب قراره على تشكيل جمهورية إنغوشيا وعدّل دستور جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفياتية لعام 1978 وقسمت الشيشان – إنغوشيا إلى جمهورية إنغوشيا وجمهورية الشيشان.

وصل الإسلام بلادهم منذ أكثر من قرنين، واستولى الروس على بلادهم في حركتهم التوسعية نحو بلاد القوقاز، وحارب التشاشان (سكان الشيشان) والانجوش (سكان إنغوشيا ) من أجل استقلالهم لمدة تزيد على عشرين عاماً بدأت من سنة (1256 هـ إلى 1276 هـ ) ( 1840 م إلى 1859 م )، وبعد هزيمتهم نقل الروس الكثير من التشاشان من معاقلهم الجبلية في الوديان الشمالية من جبال القوقاز إلى مناطق أخرى .وأمام ضغط وتحديات الروس هاجر عدد كبير منهم إلى تركيا، وصل عددهم إلى 400 ألف نسمة، واستمر هذا التحدي إلى صدور قانون حرية العقيدة في روسيا القيصرية، وسادت بعد ذلك فترة من الاستقرار لمسلمي التشاشان انجوش، ولما استولى السوفيات على حكم البلاد فصل الإقليم عن جيرانة وأصبح إقليماً ذاتي الحكم، ثم تحول إلى جمهورية ذاتية، وفي أثناء الحرب العالمية الثانية اتهم السوفيات التشاشان والانجوش بمساعدة الغزو الألماني ضد السوفيات، ولهذا نقلت السلطات السوفياتية الكثير من التشاشان والانجوش إلى كازاخستان، ومناطق أخرى، وألغيت جمهوريتهم، ثم أعيدت مرة أخرى في سنة (1377 هـ – 1956 م ) وبعد تبرئتهم من تهمة التعاون مع الألمان عاد معظمهم إلى بلادهم، وهكذا تعرض التشاشان والانجوش إلى الاضطهاد والتهجير الإجباري مرتين، كما تعرض الشعبان إلى التحديات التي شنها السوفيات عليهم بسبب تمسكهم بعقيدتهم، وهجر الروس عناصر سوفياتية إلى بلادهم لكي يحدوا من الأغلبية المسلمة بين السكان، وتصل نسبة المسلمين إلى 74% وعددهم 1,003,800 نسمة، ويتبعون الإدارة الدينية لشمال القوقاز وداغستان والتي تكونت في سنة (1363 هـ – 1943 م ) ومقرها مدينة محج قلعة .

تنحصر بين خطي طول 44 درجة – 47 درجة شرقاً، وخطي عرض 42 درجة – 45 درجة شمالاً، وتقع بذلك في منطقة جبال القوقاز التي تمتد بطول 60 ميلاً ما بين البحر الأسود غربًا وبحر قزوين شرقًا. وتشكل هذه الجبال سلسلة متواصلة ومتوازية يزداد ارتفاعها تدريجيًا كلما اتجهنا نحو الجنوب، لتصل أعلاها عند قمة جبل إلبروز؛ وارتفاعها 18481 قدمًا وهي تقع في الشمال الغربي، بينما تقع قمة “مونت قزيك” والتي يصل ارتفاعها إلى 16558 قدمًا والتي تحيط بكل من الشيشان وأنجوشيا.

تبلغ مساحة جمهورية الشيشان حالياً 15,800 كم² (علماً بأن مساحة بلاد الشيشان كانت أكبر من ذلك، حيث قام الروس باقتطاع مساحات كبيرة من بلاد الشيشان وضموها إلى جمهوريات داغستان وجورجيا وأوسيتا للتفرقة ما بين الشيشان، علماً بأن الحدود الشرقية للشيشان كانت تمتد إلى بحر قزوين).

الثروات الطبيعية في الشيشان

الزراعة: رغم الأراضي الخصبة وتوفر المياه، إلا أن البلاد متخلفة في ميدان الزراعة، ويرجع ذلك إلى نظام المزارع الجماعية الذي طُبِّق في عهد الشيوعيين. أهمل الشيشان زراعتهم واتجهوا للأعمال الحرفية والوظائف.

الثروة المعدنية: البترول هو ثروة البلاد الرئيسة. تتركز حقول النفط حول العاصمة (غوروزني) وسط البلاد ويستثمرها الروس لحساب جمهورية روسيا الاتحادية.

كم عدد السكان في جمهورية الشيشان ؟

في عام 1989 كانت بلاد الشيشان مؤلفة من جمهورية الشيشان أنجوش، وكان عدد سكان الجمهورية في تلك السنة 1,25 مليون نسمة، وقد كان عدد شعب الويناخ (الشيشان والإنغوش) 898263 نسمة (منهم 734500 نوختشي (شيشان) و 163760 أنغوش، أي أن الشيشان شكلوا نسبة 70,7% من مجموع السكان الإجمالي، وقد تواجدت قوميات كثيرة وأهمها الروس والقوزاق وكان عددهم 293771 نسمة.

ما هي لغة الشيشان

اللغة الشيشانية إلى جانب الروسية هي اللغة الرسمية للشيشان، وهي اللغة القومية للشعب الشيشاني، يتحدث بها نحو 1.3 مليون نسمة في جمهوريتي الشيشان وداغستان. تنتسب إلى مجموعة لغات “الناخ” المتفرعة عن لغات شمال شرق القوقاز.

الاقتصاد

انهار الاقتصاد الشيشاني خلال الحرب، حاولت الحكومة المستقلة تغيير الروبل الروسي إلى عملة مستقلة جديدة، لكن محاولتهم فشلت باحتلال القوات الروسية للشيشان خلال حرب الشيشان الثانية. بعض التقديرات تشير إلى أن 80% من مقدرة الاقتصاد الشيشاني قد تدمرت خلال الحرب.

بدءاً من عام 2000: بدأ الاقتصاد في التحسن، تمت إعادة إعمار أجزاء من العاصمة جروزني، وتحسن الوضع السياسي قليلاً بما يسمح بِبَدء أنشطة سياحية في الشيشان.

قطاع البترول كان أول ما تم إعادة بنائه بعد الحرب، في عام 2003 أنتجت الشيشان 1.5 مليون طن متري خلال السنة (بمعدل 30 ألف برميل يومياً)، وهو إنتاج متواضع مقارنة بمعدلات إنتاج ما قبل الحرب التي وصلت إلى 4 ملايين طن متري سنوياً.

بحلول عام 2006: كان قد تم إعادة بناء 900 مبنى سكني في جروزني، من أصل ما يزيد عن 60,000 مبنى تم تدميرهم خلال الحرب، واستمر البعض في العيش في منازل شبه متهدمة بدون تدفئة ولا تمديدات مياه دائمة. كانت حركة القطارات قد عادت إلى طبيعتها بحلول عام 2005، وتم إعادة افتتاح مطار جروزني عام 2007.

في عام 2013: أعلنت الحكومة أن عدد العاطلين عن العمل سينخفض ليصبح 170,000 عاطل، بعد أن كان 298,500 في عام 2008.

تعاني الحكومات المحلية بشكل عام من كون أنشطتها الاقتصادية مرهونة بالقرار الروسي، ويصعب الحصول على معلومات بخصوص صادرات وواردات الشيشان ومعدل دخل الفرد بها.

 

                     
السابق
العدد الذي ٤٠ ٪ منه تساوي ٨ هو ٢٠
التالي
متى عيد الطالب في العراق 2022

اترك تعليقاً