اخبار حصرية

ما هى نسبة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن مصر؟


ما هى نسبة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن مصر؟

ثاني أكسيد الكربون هو أكثر غازات الدفيئة شيوعًا ، لكنه ليس الغاز الوحيد! هناك أيضًا غاز الميثان وأكسيد النيتروز ، وسنلقي الضوء أدناه على كيفية تطور انبعاثاتهما في سويسرا وحول العالم ، وما هي الحلول للحد منها ، ، ومما هى نسبة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن مصر؟

كم تبلغ نسبة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن مصر؟

إن هناك إجماعًا علميًّا طاغيًا على أن ارتفاع درجة حرارة الأرض هو من صنع الإنسان في الغالب: إذْ أن 97% من علماء المناخ توصلوا إلى هذا الاستنتاج. إن أحد أكبر المسبّبات إلى حد بعيد هو حرق الوقود الأحفوري – أي الفحم والغاز والنفط – وهو ما زاد تركيز غازات الدفيئة – مثل ثاني أوكسيد الكربون – في غلاف أرضنا الجوي. وهذا النشاط، المقرون بأنشطة أخرى مثل تمهيد الأراضي للزراعة، يسبّب ارتفاع متوسط درجة حرارة كوكبنا. وفي واقع الأمر، فإن العلماء متيقّنين من الصلة بين غازات الدفيئة وارتفاع درجات الحرارة في كوكب الأرض، بنفس قدر تيقّنهم من الصلة بين التدخين وسرطان الرئة. لكن هذه ليست استنتاجًا تم التوصل إليه مؤخرًا. فالمجتمع العلمي دأب على جمع ودراسة البيانات بشأن هذا طيلة عقود. وقد بدأت التحذيرات من الاحتباس الحراري تتصدر العناوين منذ أواخر الثمانينيات. وفي عام 1992، وقع 165 بلدًا معاهدةً دولية، هي “اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ”. وقد عقدت تلك البلدان اجتماعاتٍ سنويةً منذ ذلك الحين (باسم “مؤتمر الأطراف”) ، بغية تطوير أهدافٍ وأساليبَ للحد من التغير المناخي، وكذلك التكيّف مع آثاره الماثلة للعيان فعلاً . واليوم، بات هناك 197 بلدًا ملتزمًا بـ”اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ”.


ثاني أكسيد الكربون هو أكثر الغازات المُسببة للاحتباس الحراري، ولكنه ليس الوحيد!

حل سؤال ما هى نسبة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن مصر؟

يعتبر تاريخ 12 ديسمبر 2015 يوما تاريخيا في مكافحة تغير المناخ، فبعد مناقشات مكثفة امتدت إلى ما بعد الموعد النهائي الرسمي لمؤتمر المناخ الدولي “كوب 21″، اعتمد ممثلو 195 دولة أول اتفاقية عالمية ملزمة قانونيًا بخفض الانبعاثات.

ومن خلال اتفاقية باريس للمناخ، التي صدقت عليها سويسرا في يونيو 2017، تعهد المجتمع الدولي بإبقاء معدّل ارتفاع درجة حرارة الكوكب “دون درجتين مئويتين” مقارنة بقيم ما قبل العصر الصناعي.

وفي حين تركّز الجهود على غاز ثاني أكسيد الكربون، فتُفرض ضرائب على الكربون وتُتخذ إجراءات للحد من استخدام الوقود الأحفوري، تتراكم غازات أخرى في الغلاف الجوي، تساهم بشكل كبير في الاحترار العالمي، وأحيانا “لا يُؤبه لها
                     
السابق
كم عدد انواع النسك؟
التالي
ما هي معاصي قوم نوح؟

اترك تعليقاً