منوعات

ما هو صوت الفيل


الفيل

حيوان الفيل: الأنواع، التكاثر، أماكن العيش، أهميته للبيئة - سطور

الفِيلُ هو حيوان ثديي ضخم من فصيلة الفيليات ورتبة الخُرْطُومِيَّات، مدة الحمل لدى الفيل هي 645 يومًا،[1] ويوجد نوعين من الأفيال: الفيل الأفريقي والفيل الآسيوي، على الرغم من أن بعض الأدلة تشير إلى أن فيلة الأحراش الأفريقية وفيلة الغابات الأفريقية هي أنواع منفصلة عن بعضها، فإن الفيلة تنتشر في جميع أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وجنوب شرق آسيا. الفيلة هي الخرطوميات الوحيدة الباقية على قيد الحياة، وتشمل الأنواع المنقرضة الماموث والصناجات.

تعد الفيلة أكبر الحيوانات الأرضية الحية، فذكور الفيلة الأفريقية يمكن أن يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار (13 قدم) وتزن 7,000 كجم ( 15000 رطل). هذه الحيوانات لديها العديد من السمات المميزة، بما في ذلك الخرطوم الطويل المستخدم لأغراض كثيرة، وتنمو قواطعها لتصبح انياب، وتكون بمثابة أدوات لتحريك الأشياء والحفر وكسلاح للقتال. وكذلك رفرفة الأفيال لأذنها الكبيرة، تساعدها على التحكم في تغيير درجة حرارة جسمها. للفيلة الأفريقية آذان كبيرة وظهورهم مقعرة، بينما الفيلة الآسيوية لها آذان صغيرة وظهور محدبة أو مستوية.


ماذا يُسمّى صوت الفيل؟

تتفاوتُ أصوات الحيوانات فيما بينها، وتُعتَبر وسيلة للتّواصل بين أبناء الجنس الواحد، فيُصدِر الفيل صوتاً يُسمّى النَّهِيْم، وتقوم الفيلة بإصدار صوت النّهيم على شكل موجات صوتيّة واتّصالات رجفيّة تُعتبر طويلة المدى. ويُطلَق اسم النَّهيم أيضاً على صوتِ الأسد، وصوْت الصُّراخ الصّادر من الصّدر.

دورة حياة الفيل

تعيشُ إناث الفيلة وصغارها في جماعاتٍ عائليّة قليلة العدد تقودُها في الغالب أنثى مُتقدّمة بالسنّ، وأما الذّكور فهي تجتمعُ معاً في قطعانٍ مُستقلّة لا تحتكُّ بقطعان الإناث. في الأوقات من العام التي يكونُ فيها الطّعام وافراً يُمكن أن تتّحد جماعاتُ الفيلة مع بعضِها في قطعانٍ كبيرة.

الفيلة قادرةٌ على التحقّق من الجاهزيّة التَكاثريّة لبعضِها البعض بالاستفادة من حاسّة الشمّ الحادَّة لديها، والتي تُثير مُستقبِلاتٍ في أدمغتها تُساعدها على الانجذاب للأفراد القادرين على التّكاثر. تفترقُ الإناث عن الذّكور بعد التّزاوج مُباشرة، ولدى الفيلة الإناث أطول فترة حملٍ في مملكة الحيوان بأكملها، إذ تقضي ما يتراوحُ من ثمانية عشر إلى اثنين وعشرين شهراً في الحَمل، أي قُرابة العامَيْن.

يُسمَّى ولد الفيل في اللُّغة العربيَّة الدَّغْفَل أو العِجْل، ويُعدُّ صغير الفيل من صغار الحيوانات البطيئة جدّاً في نُموِّها، وغالباً ما تضع الأنثى مولوداً واحداً فقط في كلِّ فترة حمل، مع أنَّها قد تضع توأماً في حالات نادرة. عندما يُولد دغفل الفيل الأفريقيّ (الأكبر حجماً) يَزن ما بين 115 – 145 كيلوغراماً، ويصل ارتفاعه إلى حوالي المتر عند الكتف، وأما دغفل الفيل الآسيويّ فيبلغ وزنه نحو 100 كيلوغرام، وارتفاعه 85 سنتيمتراً تقريباً. لا يستطيع الدَّغفل البدء بالمشي حتى مرور ساعة تقريباً على ولادته.

يدخلُ الفيل الأفريقيّ اليافع في مرحلة النُّضج الجنسيّ بعد أن يصلَ من العُمر ما يتراوح من عشر سنواتٍ إلى اثني عشر سنة، ويُصبح عندها جاهزاً للتّكاثر والإنجاب، وتتأخر الفيلة الآسيويّة قليلاً، إذ لا تنضج حتى عامها الرّابع عشر تقريباً. وعندما تصلُ ذكور الفيلة إلى هذه المرحلة فهي تميلُ إلى تركِ القَطيع الذي وُلِدَت فيه والافتراق عن أمّهاتها لأوّل مرّة في حياتها، وأحياناً قد تنزعجُ باقي إناث القطيع من الذّكر اليافع ورُبّما يطرُدْنه بأنفسهنّ، وعندها يُكمل الذّكر حياته وحيداً، أو يبحثُ عن جماعة صغيرة من الذّكور الأُخرى لينضمَّ إليها. على الجانب الآخر، تميلُ إناث الفيلة إلى مُرافقة أمَّهاتها طوال حياتها، ولذلك فغالباً ما يضمُّ كل قطيعٍ من الفيلة أطفالاً مع أمهاتهم وجدَّاتهم، وتكون الجدّة قائدة القطيع في الغالب لكونها الأكبر سنّاً. يعيشُ الفيل في البريّة حوالي ستّين عاماً، بينما قد تتجاوزُ مدة حياته في الأسر الثّمانين عاماً.

الصفات الجسمية للفيل

  • الأذنان: يمتلك الفيل أذنين ضخمتين رقيقتين من حيث السُمْك، وتتألف الأذن الواحدة من آلاف الشُعيرات الدمويّة التي تعمل على منح جسم الفيل الضّخم القدرة على التّأقلم في البيئة التي يُقيم فيها، إذ إنَّ لآذانه دوراً جوهريّاً في تنظيم حرارة جسمه، ويتمكِّن الفيل بالفعل بفضل أذنيه الكبيرتين جدّاً من سماع الأصوات والتّرددات المُنخفضة من مسافاتٍ كبيرة. ومن اختلافات الفيل الأفريقيّ عن نظيره الآسيويّ أنَّ لديه أذنين أكبر حجماً بكثير.
  • الخرطوم: يمتلك الفيل خرطوماً طويلاً جداً، إذ يُساعده على التقاط الطّعام وإيصاله إلى فمه، ويستفيدُ منه أثناء الاستحمام والشّرب في سحبِ الماء ورشّه، كما يستطيع بخُرطومه حملَ الأشياء، ومُساعدة صغاره على الوُقوف وغير ذلك. ويُعتبر الخرطوم امتداداً طويلاً للشَّفَة العُليا لكنَّه مليءٌ بالعضلات، وفي نهايته حافَّتان تُشبهان الشّفاه مُغطَّاتان بشُعيراتٍ دقيقة من الدّاخل.
  • الأسنان: يمتلك الفيل ستّة وعشرين سنّاً في فمه، تنشطر إلى اثنتي عشرة سنّاً لبنيّة واثني عشر ضِرساً، تمتاز بطولها، ويستبدل الفيل أسنانه ستّ مرّات.
  • الأنياب: ينفرد الفيل امتلاكه ما يُسمّى بالأنياب العاجيّة على جانبي فمه، إذ تكون مُزخرفة بخطوط مائلة، ويعتمد الفيل على أنيابه في التخلّص من فروع الأشجار وآثارها، وحفر التّربة سعياً للحصول على الماء من باطن الأرض. وهذان النَّابان الطّويلان المُدبَّبان هُما في الحقيقة مُجرَّد أسنانٍ قاطعةٍ مُتضخّمة الحجم، وهي أكبرُ حجماً لدى الفيلة الأفريقيّة منها عند الآسيويّة.
                     
السابق
ما بال بالي لا يبالي بلوتني
التالي
من هو ادهم السلحدار ويكيبيديا

اترك تعليقاً