سؤال وجواب

ما هو القطاع الثالث في التنمية المستدامة السعودية ؟ وما أهميته

يُعتبر القطاع الثالث في السعودية واحد من أهم القطاعات الثلاث داخل الدولة، والذي صرح عنه وزير العمل السعودي في أحد اللقاءات التلفزيونية، حيث أشار إلى أنه يتم بحث إعفاء العاملين داخل هذا القطاع من ضريبة القيمة المضافة، لذا يجب تشجيع العاملين في هذا المجال من كوادر وقيادات، وتحفيزهم بقوة وتسهيل الصعاب وإزاله العوائق أمامهم، وذلك من أجل خلق مناخ اجتماعي واقتصادي أفضل لبلادنا.

القطاع الثالث في السعودية

  • هذا الاسم هو تعريف يتم إطلاقه على كل المؤسسات والجمعيات، وأيضًا المنظمات والأنشطة المدنية والأهلية والخيرية غير الحكومية والتي لا تهدف إلى الربح. يُعد هذا القطاع مكمل لكافة مهام القطاع الحكومي الأول، كما أنه يتكامل مع النوع الثاني الخاص والربحي.
  • قد ظهرت هذه التسمية كمصطلح يُقصد به مجال توظيف الأموال في الأعمال الخيرية.
  • نشأ هذا المجال مُتأخراً إلى حد ما عن القطاعين الأول والثاني، فقد كان ذلك في بداية حقبة الثمانينيات من القرن المنصرم.
  • حيث بدأ هذا القطاع في الظهور بقوة كبيرة إدارية واعتبارية، حيث بدأ ظهوره في الغرب وانتقل بعدها بمفهومه الاقتصادي إلى الشرق.

ما هي قطاعات الدولة الثلاث

تترتب هذه القطاعات بناءًا على حجم الإمكانيات المالية والموارد البشرية، وكذلك الأيدي العاملة وأثارها داخل كل قطاع وهي كالاتي:

  1. القطاع الأول : يُراد به القطاع الحكومي داخل الدولة وهو مسئول عن الوزارات المختلفة والمصالح العامة. كما أنه يجب أن يكون تابعًا للدولة، وتقوم بمراقبته الأجهزة الرقابية المختلفة، لكى تتاكد من قيامه بالدور الذي ينبغي أن يقوم به على أكمل وجه.
  2. القطاع الثاني يُقصد به القطاع الخاص والذي يكون مملوك لرجال الأعمال وأفراد مهمة داخل الدولة. هناك الكثير من المؤسسات التي تقوم على الشراكة ما بين القطاعين، وتعمل الأجهزة الرقابية على إنشاء جميع القوانين التي تنظم هذه الشراكة. حيث تُنظم العلاقة بينهما بشكل يُساهم في تنمية المجتمع سواء اقتصاديًا أو اجتماعيًا.
  3. القطاع الثالث هذا القطاع يتكون من مؤسسات خيرية وجمعيات أهلية، وهو كما ذكرنا سابقًا قطاع غير هادف للربح إطلاقًا. كما أنه يتعامل بشكل مختلف تمامًا عن القطاعين السابقين، حيث تكون معظم المؤسسات الخيرية فيه مملوكة للقطاع العام والخاص بالدولة. بالإضافة أن هذه المؤسسات تأخذ تصاريحها للعمل من خلال القطاع الحكومي.

أهمية القطاع الثالث في التنمية المستدامة

  • القطاع الخيري تُطلق عليه أسماء عديدة فهو تطوعي وغير حكومي، كما أنه غير هادف للربح.
  • كل هذه الأسماء إن دلت على شيء فإنها تدل على مساحة النشاط الاجتماعي داخل هذا القطاع.
  • كما يشغل هذا القطاع حيزًا كبيرًا في الثروة القومية في أغلبية الدول المتقدمة، ويقوم بتقديم العديد من الخدمات في مجالات مختلفة.
  • أصبح يُشكل رقمًا مهمًا في اقتصاد العديد من الدول الصناعية، فهو شريك للقطاعين الآخرين في عملية التنمية المستدامة، بما يملكه من مؤسسات وجمعيات وأنشطة مختلفة.
  • ينعقد أمل كبير على القطاع الثالث أن يكون فعالًا بشكل إيجابي، وبصفة خاصة في الظروف التي تمر بها البلاد العربية، حيث يُمكن أن يُصبح شريكًا أساسيًا مثله مثل القطاع الخاص.
  • نما القطاع الخيري في البلاد الغربية نموًا سريعًا في أخر قرنين، فأصبح يشكل جزء مهمًا من الثروة الوطنية في هذه الدول.
  • كما أنه يقدم للمجتمع خدمات خيرية واجتماعية كثيرة، ويغطي شبكة واسعة من المؤسسات الخدمية في مجالات كثيرة، كالفنون والبيئة والأسرة ورعاية الطفولة والتعليم والصحة.
  • في الولايات المتحدة وبريطانيا يدعم سياسات الرفاهية والاجتماعية، وفي فرنسا يعمل على تقليل عدد الفقراء، أما في السويد يدعم التعددية وتقوية المجتمع المدني.

 

 

السابق
حل لغز مصنوع من الحديد والكل بحكمه راضي من 7 حروف ( من يكون )
التالي
من القائل ما تعبدون من بعدي من قالها في الآية؟

اترك تعليقاً