سؤال وجواب

ما هو الفعل المتعدي

الفعل المتعدي هو: ما يتعدى أثره فاعله، ويتجاوزه إلى المفعول به، مثل: فتح طارق الأندلس. وهو يحتاج إلى فاعل ومفعول به يقع عليه. ويسمى أيضا: الفعل الواقع لوقوعه على المفعول به، والفعل المجاوز لمجاوزته الفاعل إلى المفعول به. وعلامته أن يقبل هاء الضمير التي تعود إلى المفعول به، مثل:

  • اجتهد الطالب فأكرمه أستاذه.

المتعدي بنفسه والمتعدي بغيره:

  • المتعدي بنفسه: ما يصل إلى المقلايفعول به مباشرة أي: بغير واسطة حرف الجر، مثل: بريت القلم، ومفعوله يسمى صريحا.
  • والمتعدي بغيره: ما يصل إلى المفعول به بواسطة حرف الجر، مثل: ذهبت بك بمعنى: أذهبتك، ومفعوله يسمى غير صريح.

وقد يأخذ المتعدي مفعولين: أحدهما صريح، والآخر غير صريح، نحو: أدوا الأمانات إلى أهلها.

  • أو مفعولين كلاهما صريح مثل: ظننت زيدا منطلقا، وخلت الهلال لائحا.
  • أو أحدهما ظاهر الآخر ضميرا مثل: ظننتك قائما
  • وقد يتعدى إلى ثلاثة مفعولات مثل: أعلمت زيدا عمرا منطلقاً.

أقسام الفعل المتعدي

ينقسم الفعل المتعدي إلى ثلاثة أقسام، وهي على النحو الآتي:الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد، نحو:

كتب، وأكرم، وعظم، وغفر. الفعل المتعدي إلى مفعولين:

وهو قسمان: قسم ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر، نحو: أعطى، ومنح، ومنع، وكسا، وسأل، وعلّم، وألبس، وما إلى ذلك، فيُقال: منحتُ المجتهد جائزة، وأعطيت زيداً درهماً، فهنا (زيداً) المفعول به الأول، و(درهماً) المفعول الثاني.

قسم ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، ولا يجوز أن يقتصر على أحد المفاعيل دون الآخر، ولكن يجوز إسقاطهما أو إسقاط أحدهما إذا وجد دليل يدلّ على المحذوف، كأن يقال: (هل تظنّ أحداً مسافراً)، فيقال: (أظنّ خالداً) أي أظنّ خالداً مسافراً، وهي كالآتي:أفعال القلوب: وهي الأفعال التي تُدرك بالحسّ الباطن، ومعانيها قائمة بالقلب، وهي: رأى، وعلم، ودرى، ووجد، وألفى، وتعلّم، وظن، وخال، وحسب، وجعل، وحجا، وعدّ، وزعم، وهب، ولا بدّ من الإشارة هنا إلى أنّ هناك أفعالا قلبيّة لا تنصب مفعولين، وتقتصر على نصب مفعول به واحد، مثل: فهم، وعرف، وهناك أفعالاً لازمة لا تنصب أي مفاعيل، مثل: حزن، وجَبُن، وتنقسم أفعال القلوب إلى نوعين، وهما: نوع فائدته اليقين: وهي التي تفيد الاعتقاد الجازم بوقوع الحدث، وهي: علم، ورأى، ووجد، ودرى، وألفى، وتعلّم، ومثالها وجد أحمد القاعةَ مقفلةً. نوع فائدته الظن: أي ترجيح وقوع الفعل،

مثل: ظنّ، وخال، وحسب، وزعم، وعدّ، وهبْ، وحجا، وتكون هذه الأفعال بمعنى ظن، كي تنصب مفعولين، مثل قول الشاعر: زعمتني شيخاً، ولست بشيخ إنّما الشيخ من يدب دبيبا. أفعال التحويل:

وهي الأفعال التي تكون بمعنى (صيّر)، وتنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، وهذه الأفعال هي: صيّر وترك، وتخذ، واتخذ، ووهب، وجعل. ومثالها: صيّرتُ العدوَّ صديقاً. الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل، وهي كالآتي:

أرى، وأعلم، وانبأ، ونبأ، وأخبر، وخبّر، وحدث، ومثالها: أعلمتُ محمداً الخبرَ صحيحاً.

إضافة الضمير الهاء إلى الفعل

من علامات الفعل المتعدي قبوله هاء الغائب التي تعود على المفعول به، بشرط ألّا تكون عائدة على مصدر الفعل، وذلك على نحو: الدرس قرأته، والعلم وجدته نافعًا، والباب أغلقته، وصديقي زرته، والمريض عدته، فجميع الأفعال السّابقة قد قبلتْ هاء الغائب فهي أفعالٌ متعدّية، وأمّا إذا قيل: إلى المدرسة ذهبه، وبالكرة لعبه، والرجل تكبّره، فلن يستقيم المعنى باتّصال الهاء بالأفعال السّابقة؛ فجميعها أفعالٌ لازمة

السؤال بـ ماذا

يُمكن معرفة إذا ما كان الفعل متعدّيًا بإضافة ماذا قبل الفعل، فإن احتاج إلى جواب كان الفعل متعديًّا، والجواب عنه يكون هو المفعول به، وذلك على نحو: ماذا أكلتَ؟ فيقال: التفاحة، ولا يمكن القول: ماذا ذهب؟ لأنّ الفعل اللازم لا يقبل السّؤال بماذا.

2_الفعل المتعدي: هو ذلك الفعل الذي لا  يكتفي بالفاعل بل يتعداه ليأخذ مفعولا به لإتمام معنى الجملة ، أي هو ما ينصب مفعولا به وله ثلاث اقسام :

 

1- ما ينصب مفعولا واحدا: كَتَبَ سعيدٌ الرسالةَ.

2- ما ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر: حسِبَ علِيٌ الأمرَ سَهْلاً.

3- ما ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأً وخبراً: أعطى خالدٌ المسكينَ مالا.

4- ما ينصب ثلاثة مفاعيل: أَعْلَمَ عليٌ القومَ الخبرَ صحيحاً.

 

امثلة على الفعل المتعدي في جمل:

1_ رفع العامل الستار .

 

2_ ساعد الابن اباه .

 

3_ قطف الفلاح الزيتون .

3.235.56.11, 3.235.56.11 CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)
السابق
ما هو غسيل الدم
التالي
ما هو الكشمش الأسود

اترك تعليقاً