منوعات

ما هو الشيء الذي لا يجري ولا يمشي حل لغز


ما هو الشيء الذي لا يجري ولا يمشي

يعتبر هذا اللغز من أكثر الألغاز التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص بسبب انتشاره بشكل كبير، ويسعي دائما الأشخاص الى معرفة الحل الصحيح له بسبب تضارب الاقاويل دائما حول الحل الصحيح. لذا نجد ان الشيء الوحيد الذي لا يمكنه ان يجري ولا يمكنه أيضا ان يمشي هو “الماء” فنجد أن الماء هو السائل الذي لا يمكنه أن يمشي ولا يمكنه ان يجري حيث أنه يوجد في مكانه في الزجاجة.

ما هو الشيء الذي لا يجري ولا يمشي

هيا بنا نتعرف معًا على حل ذلك اللغز:


  • عندما ننظر إلى اللغز نجد أنه في منتهى الغرابة، هل هناك شئ لا يجري ولا يمشي؟..
  • هناك الكثير من الجمادات والأشياء الثابتة في هذا العالم.
  • فما هذا الشئ بالتحديد الذي لا يمشي ولا يجري؟.. ذلك الشئ نجد أنه “الماء”؛
    فالماء عندما تكون في إناء أو كوب أو زجاجة تظل ثابتة لا تجري ولا تمشي،
    ولكن في حالة الأنهار مثلًا فمعروف عنها أنها “جارية”،
    إذًا أقر
  • إجابة على هذا اللغز هي “الماء”.

الماء مادةٌ شفافةٌ عديمة اللون والرائحة، وهو المكوّن الأساسي للجداول والبحيرات والبحار والمحيطات وكذلك للسوائل في جميع الكائنات الحيّة، وهو أكثر المركّبات الكيميائيّة انتشاراً على سطح الأرض. يتألّف جزيء الماء من ذرّة أكسجين مركزية ترتبط بها ذرّتا هيدروجين على طرفيها برابطة تساهميّة بحيث تكون صيغته الكيميائية H2O. عند الظروف القياسية من الضغط ودرجة الحرارة يكون الماء سائلاً؛ أمّا الحالة الصلبة فتتشكّل عند نقطة التجمّد، وتدعى بالجليد؛ أمّا الحالة الغازية فتتشكّل عند نقطة الغليان، وتسمّى بخار الماء.

إنّ الماء هو أساس وجود الحياة على كوكب الأرض، وهو يغطّي 71% من سطحها، وتمثّل مياه البحار والمحيطات أكبر نسبة للماء على الأرض، حيث تبلغ حوالي 96.5%. وتتوزّع النسب الباقية بين المياه الجوفيّة وبين جليد المناطق القطبيّة (1.7% لكليهما)، مع وجود نسبة صغيرة على شكل بخار ماء معلّق في الهواء على هيئة سحاب (غيوم)، وأحياناً أخرى على هيئة ضباب أو ندى، بالإضافة إلى الزخات المطريّة أو الثلجيّة. تبلغ نسبة الماء العذب حوالي 2.5% فقط من الماء الموجود على الأرض، وأغلب هذه الكمّيّة (حوالي 99%) موجودة في الكتل الجليديّة في المناطق القطبيّة، في حين تتواجد 0.3% من الماء العذب في الأنهار والبحيرات وفي الغلاف الجوّي.

أما في الطبيعة، فتتغيّر حالة الماء بين الحالات الثلاثة للمادة على سطح الأرض باستمرار من خلال ما يعرف باسم الدورة المائيّة (أو دورة الماء)، والتي تتضمّن حدوث تبخّر ونتح (نتح تبخّري) ثم تكثيف فهطول ثم جريان لتصل إلى المصبّ في المسطّحات المائيّة.

شكّل الحصول على مصدر نقي من مياه الشرب أمراً مهمّاً لنشوء الحضارات عبر التاريخ. وفي العقود الأخيرة، سجلت حالات شحّ في المياه العذبة في مناطق عديدة من العالم، ولقد قدّرت إحصاءات الأمم المتّحدة أنّ حوالي مليار شخص على سطح الأرض لا يزالون يفتقرون الوسائل المتاحة للوصول إلى مصدر آمن لمياه الشرب، وأنّ حوالي 2.5 مليار يفتقرون إلى وسيلة ملائمة من أجل تطهير المياه

أهمية الماء في الطبيعة - موضوع

                     
السابق
هل يجوز صيام يوم زكريا
التالي
من هي تقلا شمعون ويكيبيديا

اترك تعليقاً