منوعات

ما هو الحيوان الذي يبر والديه ولا يخون زوجته ( لغز وش حله ) ؟

ماهو الحيوان الذي لا يتزوج من محارمه ولا يخون زوجته؟؟؟؟؟؟؟ سوف أضع قلب ل” صاحب الإجابة الصحيحة”

الاجابة الصحيحة هي الذئب ، فالذئب لا يتزوج من محارمه أمه أو اخته كباقي الحيوانات ، فالذئب يختلف عن باقي الحيوانات فهو لا يقرب زواج المحارم، أي لا يتزوج بأمه أو أخته ، ويتميز الذئب بالوفاء مع زوجه “وليفته” ولا يتزوج سوى وليفته، فهو لا يخونها مع أخرى، وفي المقابل فإن أنثي الذئب لا تخون زوجها فهما يتبادلان الحب والوفاء ما داموا على قيد الحياة، والذئاب تعرف أبناءها حيث يولدون من أم واحدة وأب واحد.

وقد تصاب بالتعجب والدهشة عندما تعلم أن الذئاب تقيم حدادًا كبني البشر عند الموت، ففي حالة موت أحد الزوجين من الذئاب، يقام حداد من قبل من تبقي على قيد الحياة، وتكون فترة الحداد لا تقل عن ثلاثة أشهر، وقد تستمر مع البعض لقرابة سنة كاملة، وفي حالات التعلق والوفاء الشديدين يقدم المتبقي من الزوجينن “الذئاب” على الانتحار لأنه يفضل الموت على البقاء وحده دون وليفه.

.واليكم فيما يلي ابرز المعلومات عن الذئاب .

– لا يأكل الجيفة.
– وهو من السباع ومن سلالة الملوك.
– لا يحدث عند الذئب زواج المحارم اي إنه لا يتزوج من أمه أو اخته كباقي الحيوانات.
– وفاء الازواج لديه منقطع النظير اي إنه يتزوج من ذئبة واحدة مدى الحياة ولا يخونها كذلك الأنثى لا تخون زوجها اي إن الذئب يعرف أبنائه فهم يخلقون من أم واحدة وأب واحد .
– في حالة موت أحد الزوجين يقام حداد من قبل المتبقي لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر وقد تستمر سنة كاملة تصاحبها حالات انتحار وقليل ما يبقى أحد الزوجين على قيد الحياة.
– يلقب الذئب بالأبن البار لأنه الحيوان الوحيد الذي يبر والديه بعد وصولهما لمرحلة الشيخوخة وعدم القدرة على مجاراة القطيع في الصيد فيبقى الابوان في الوكر ويصطاد لهما الابناء ويطعموهما .
.- عندما يرغب الذئب او الذئبة في التزاوج يجب عليهما ترك القطيع والبحث عن قرين من قطيع آخر وتحديد منطقة خاصة بهما وإنشاء عائلة خاصة بهما إذ لا يقبل الابوان بوجود حالة تزاوج ثانية داخل القطيع ويعتبرانها مزاحمة لهما في قيادة القطيع .

66.249.65.87, 66.249.65.87 Mozilla/5.0 (compatible; Googlebot/2.1; +http://www.google.com/bot.html)
السابق
سبب وفاة الإعلامي حسن محني الشهري وش هو ؟
التالي
اسماء الضباط المحالين للمعاش 2021 من هم ؟

اترك تعليقاً