سؤال وجواب

ما الذي يعبر عن كمية المادة في الجسم


ما هو المصطلح الذي يعبر عن كمية المادة في الجسم

ما الذي يعبر عن كمية المادة في الجسم ؟ تعتبر المادة في الفيزياء الكلاسيكية هي كل ما له كتلة وحجم. وللمادة خصائص مختلفة تشمل الحجم والكتلة والكثافة. وتشكل بذلك ما يعرف بالكون الملموس. لكن يستحيل حالياً تعريف المادة بهذا الشكل لسقوط الفاصل بين المادة والطاقة طبقا لمعادلة آينشتاين الشهيرة E=mc² ، وكمية المادة هي كمية فيزيائية تتناسب مع عدد الجسيمات الأولية الموجودة ويرمز لها n، وقد تكون الجسيمات الأولية ذرات، أو جزيئات، أو أيونات، أو إلكترونات. وقد يشار إلى كمية المادة بالكمية الكيميائية وتظهر كمية المادة في العلاقات الدينامية الحرارية مثل قانون الغازات المثالية، وفي علاقات الاتحاد العنصري بين الجزيئات المتفاعلة كما في قانون النسب المتضاعفة .

عندما تصبح كمية المادة كمية مشتقة، فإنها تكون عادة قاسم لهذه الكمية: وتعرف هذه الكميات بالكميات المولية. فمثلا، تعرف الكمية التي تصف الحجم المشغول من قبل كمية محددة من المادة، بالحجم المولي، بينما الكمية التي تصف كتلة كمية محددة من المادة تسمى الكتلة المولية. يشار إلى الكميات المولية أحيانا بالرمز السفلي “m” اللاتيني ، مثلا، Cp,m، سعة حرارية مولية عند ضغط ثابت: وقد يهمل الرمز السفلي إذا غابت احتمالية الالتباس، كما هي الحالة في حالة الكيمياء النظرية.


الكمية المشتقة الأساسية التي دخلت فيها الكمية في البسط هي كمية تركيز المادة، C. وهذا الاسم هو اختصار لـتركيز الكمية، ماعدا في الكيمياء السريرية يكون تركيز المادة هو المصطلح المفضل (لتجنب أي التباس ممكن مع تركيز الكتلة). ويعتبر اسم “التركيز المولي” غير صحيح عند استخدمه على وجه عام.

ما الذي يعبر عن كمية الماده في الجسم؟

الجواب الصحيح يكون هو الكتلة

وتتكون المادة من جسيمات بالغة الصغر تسمى الجزيئات، وهي عبارة عن تجمعات لجسيمات أصغر هي الذرّات. وتلك بدورها تتكون من جسيمات أصغر، تسمى هذه الجسيمات بـ “الجسيمات الأولية” ، ومع هذا فليس من المُثبت بعد أنها فعلاً أصغر الأجسام المكوّنة للمادة. تنقسم الجسيمات الأولية إلى ثلاثة أقسام: الكواركات واللبتونات والبوزونات ، وهو تقسيم بحسب كتلتها فالكواركات واللبتونات صغيرة، من الكواركات تتكون البروتونات و النيوترونات ومن اللبتونات نجد الإلكترون و والبوزيترون ، وأما البوزونات فهي جسيمات ثقيلة منها أنواع أثقل من البروتون 100 مرة، وأنواع أخرى أثقل من البروتون ما يزيد عن 200 مرة، والبحث لازال جاريا.

وتجدر الاشارة بنا في هذا السياق ، الى ان العلماء يحاولون إنتاج البوزونات الثقيلة طبقا لمعادلة أينشتاين لتكافؤ المادة والطاقة E=mc² وذلك ببذل طاقة كبيرة ومحاولة تركيزها لإنتاج تلك الجسيمات اصطناعيا. ويستخدمون لذلك معجلات للجسيمات مثل مصادم الهادرونات الكبير LHC ، المبني تحت الأرض على الحدود الفرنسية السويسرية.

 

                     
السابق
من هي انجي كيوان ويكيبيديا السيرة الذاتية
التالي
ما تركيب الخلية الذي يوفر الحماية والتماسك للنبات

اترك تعليقاً