سؤال وجواب

ما الذي يطلق على الميته التي تقع من مكان مرتفع …. ؟

ما الذي يطلق على الميته التي تقع من مكان مرتفع ؟ يعتبر هذا من الأسئلة الثقافية الدينية التي تغذي عقولنا وتحيطنا بالعلم والمعلومات ، فما اسم الميتة التي تقع من مكان مرتفع ؟ لها اسم ذكره الله تعالى في كتابه العزيز في قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ}.

ما الذي يطلق على الميته التي تقع من مكان مرتفع

الإجابة :

 تُسمى المتردية

وفيما يلي سنوضح لكم الآية الكريمة التي ذكرت فيها المتردية :

تفسير قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ..}

في هذه الآية الكريمة يُخبر الله -عزَّ وجلَّ- عباده خبرًا متضمنًا للنهي عن تعاطي ما حرَّمه عليهم من الأطعمة، وهو الحيوان الذي مات حتف أنفه من غير ذكاةٍ ولا اصطياد، وما ذاك إلا لما فيها من المضرة، لما فيها من الدم المحتقن، فهي ضارة للدين وللبدن فلهذا حرمها الله وسيتُّم فيما يأتي بيان معاني مفردات هذه الآية الكريمة:

  • الميتة: الحيوان الذي مات من غير ذكاةٍ ولا اصطياد، باستثناء السمك ودليل ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه”.
  • الدم: الدم المسفوح، ويُستثنى من ذلك الكبد والطحال لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “أحلَّت لَكُم ميتتانِ ودَمانِ ، فأمَّا الميتَتانِ ، فالحوتُ والجرادُ ، وأمَّا الدَّمانِ ، فالكبِدُ والطِّحالُ”.
  • لحم الخنزير: وهو حيوانٌ يحرم على المسلم أكل أيِّ جزءٍ منه.
  • ما أهل لغير الله به: وهو كلَّ ما ذكر عليه غير اسم الله عند ذبحه.
  • المنخنقة: وهي الدابة التي تموت خنقًا إمَّا بإدخال رأسها بين شجرتين، أو التي توثق فتموت بخناقها.
  • الموقوذة: وهي الدابة التي تُضرب حتى تموت.
  •  المتردية: مصطلح يطلق على الميتة التي تقع من مكان مرتفعٍ فتهلك وتموت.
  • النطيحة: الشاة التي تنطحها أخرى فتموت من النطاح بغير تذكية.
  • ما أكل السبع: ما بقي من فريسة السبع غير المعلم للصيد.
  • إلا ما ذكيتم: إلا ما طهرتموه بالذبح الذي جعله الله طهورًا.

حكم أكل الحيوان الذي أوشك على الموت

يجوز للمسلم أكل الحيوان بعد تذكيته حتى وإن أوشك على الموت، وإلى ذلك ذهب الأئمة الأربعة، ودلياهم في ذلك قوله تعالى: {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ}، ووجه الدلالة أنَّ الله -عزَّ وجلَّ- استثنى الحيوان الذي تمَّ تذكيته بعد أن ذكر المحرمات، ومن المعلوم أنَّ الاستثناء من التحريم يعدُّ إباحة، وما يدل على ذلك أيضًا قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إذا أَرْسَلْتَ كلبَك فاذكُرِ اسمَ اللهِ عليه فإن أَمْسَكَ عليك فأَدْرَكْتَه حَيًّا فاذْبَحْهُ”، ووجه الدلالة أنَّ الذبح يجزئفي الحيوان الذي به بقية حياة.

السابق
ما هو الشيء الاول الذي خلقه الله … ؟
التالي
مقال عبد الناصر سلامة عن سد النهضة

اترك تعليقاً