اخبار حصرية

ما أول ما نزل من التوراة


ما أول ما نزل من التوراة

ما أول ما نزل من التوراة ؟ إن التوراة ترمز للأسفار الخمسة الأُولى من الكتاب المقدّس اليهودي التناخ. لذا ينقسم الكتاب المقدس اليهودي إلى ثلاثة أقسام، التوراة في قسمه الأول، “نڤيئيم” (أنبياء)، وهو القسم المتعلق بالأنبياء، و”كيتوڤيم” (أو الكتب بالعربية) وهو قسم الأدبيات اليهودية.

ما أول ما نزل من التوراة

قيل أنَّ أول ما نزل من التوراة هو بسم الله الرحمن الرحيم، وقيل أيضًا أنَّ أول ما نزل منه كان عبارة عن وصايا من الله -عزَّ وجلَّ- لعباده، وعددها عشرًا، وهي كما ذكرها الشوكاني:


  • أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر, من بيت العبودية, لا يكن لك إله غيري.
  • أكرم أباك وأمك ليطول عمرك في الأرض، التي يعطيك الرب إلهك.
  • لا تقتل- لا تزن. لا تسرق.
  • لا تشهد على قريبك شهادة الزور.
  • ولا تشته بنت قريبك.
  • ولا تشته إمرأة قريبك.
  • ولا عبده.ولا أمته.ولا حماره, ولا شيئا لقريبك.

اول ما نزل من التوراة إسلام ويب

الجواب : البسملة .

مكان نزول الإنجيل على سيدنا عيسى

فهذه الكتب الثلاثة قد أنزلت على ثلاثة من أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام. فالزبور قد أنزل على داود، والإنجيل على عيسى، والتوراة على موسى على نبينا وعليهم جميعا أفضل الصلاة وأتم التسليم. ولا شك أنها أنزلت بطريقة الوحي ينزل به أمينه جبريل عليه السلام. قال تعالى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ*بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ*وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ {الشعراء:193ـ 196}.وقال تعالى: إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً {النساء:163}. وأخرج الطبري من حديث الربيع بن خثيم في قوله تعالى: إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ، قال: أوحى الله إليه كما أوحى إلى جميع النبيين من قبلهوفي الصحيحين أن ورقة بن نوفل لما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم الكيفية التي فعل به الملك وما أوحى إليه به قال ورقةهذا الناموس الذي أنزل على موسى صلى الله عليه وسلم، ياليتني فيها جذعا… الحديث. وقد كلم الله بعض الرسل قال تعالى: ِتلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ {البقرة: 253}. وقال تعالى: وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً {النساء:164}. فإذا كنت أيها الأخ الكريم تعني مجرد إنزال هذه الكتب، فهو كما بينا، وإن كنت تعني الكيفية التي نزل بها كل واحد على حدة فإنا لا نعرف من ذلك شيئا، وهو من الأمور التي لا يجوز الكلام فيها إلا بدليل وننصح السائل الكريم أن يشتغل بتعلم ما يترتب عليه عمل ولا ينشغل عنه بما لا يترتب عليه عمل فذلك هو هدي السلف.

أنزل الله سبحانه وتعالى الإنجيل على

فالكتب السماوية التي نزلت على الأنبياء كثيرة منها ما ورد ذكره في القرآن تفصيلا ومنها ما لم يذكر إلا في جملة ذكر الكتب من غير تبيين لأسمائها فيجب على المسلم أن يؤمن بسائر الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء اجمالاً “وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ” (الشورى15)، وكما أنه يجب الإيمان بالكتب التي ورد ذكرها تفصيلاً ببيان أسمائها وفيمن نزلت وهي:

1-صحف سيدنا إبراهيم -عليه السلام- وقد بعث في بابل ثم بلاد الشام.

2- التوراة المنزلة على نبي الله موسى -عليه السلام- وصحف موسي وقد بعث في بني إسرائيل.

3- الزبور وهوالكتاب الذي أنزله الله على نبي الله داوود وقد بعثه في بني إلإسرائيل.

4- الإنجيل وقد أنزل على سيدنا عيسى -عليه السلام-، وقد بعثه الله في بني إسرائيل أيضا.

5- القرآن الكريم وقد أنزله الله على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وقد بعثه الله للناس كافة؛ فرسالة الإسلام هي الرسالة الخاتمة وهي رسالة عامة للثقلين الإنس والجن في سائر الأمكنة وعلى مدار الأزمنة حتى قيام الساعة وقد كان مهد تلك الرسالة المباركة في أرض جزيرة العرب في مكة منها ثم أمر الله نبيه بنشر الرسالة في العالمين فقال تعالى “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ” (الأنبياء 107)، المصدر: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

 

 

                     
السابق
ما هو الطائر الوحيد الذي يميز اللون الازرق
التالي
اعمال ليلة 27 رمضان عند الشيعة

اترك تعليقاً