سؤال وجواب

لا تصح الشفاعة يوم القيامة إلا بشرطين الإذن والرضا


الشفاعة تعني التوسط للغير في جلب المنفعة أو دفع المضرة في يوم الحساب , وهي ملك لله سبحانه وتعالى الواحد الاحد الذي لم يلد ولم يولد , والشفاعة لا تصح الا بشروط أوجبها الله سبحانه وتعالى , فهي لا تجوز لكل الناس فليس الناس سواسية , فمنهم المسلم ومنهم الكافر منهم من أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ومنهم من لم يؤمن , فكيف ستكون الشفاعة متاحة للجميع ؟ ؟

لا تصح الشفاعة يوم القيامة إلا بشرطين ما هما

ما هي شروط الشفاعه الّتي بوجودها تحلّ وتصحّ الشفاعة بإذن الله تعالى أمّا إذا لم تتواجد فالشفاعة تبطل، فالكثير منّا من يبحث عن الشروط التي ينبغي للشّافع والمشفوع أنّ تتواجد بهما :


  • أن تكون بإذن اللّه : والدليل قوله تعالى: «مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ» , حسب قوله: «يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً» .
  • رضا الله عن المشفوع له:حسب قوله: «ولا يشفعون إلا لمن ارتضى» و «وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى».

لا تصح الشفاعة يوم القيامة إلا بشرطين الإذن والرضا

الاجابة هي : صحيحة .

                     
السابق
حكم مسح الرأس عند الوضوء فرض سنة مباح
التالي
الطاغوت هو كل ما عُبد مِن دون الله وهو راض

اترك تعليقاً