سؤال وجواب

لا تؤجل عمل اليوم الى الغد لان ذلك سبب مهم


هناك الكثير من الحكم المنتشرة والشائعة بين الناس؛ حيث إنّها تُقال بعد المرور بعدّة مواقف قد يتعرّض لها الإنسان فيأخذ العبرة منها , فيما تعتبر حكمة لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد من أهم الحكم التي توجد والتي يمكن لأي شخص أن يستفيد منها ويطبقها في حياته للوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الأكثر في الحياة. كذلك فإنه يمكن لأي طالب أن يتمكن من حل السؤال من خلال فهم المقولة.

لا تؤجل عمل اليوم الى الغد لان ذلك سبب مهم.

الإجابة:  للنجاح والفلاح والتفوق والإنجاز في الحياة .


حيث يرى بعض الخبراء أنه “كلما زاد الوقت المتاح لإنجاز واجب أو مهمة ما بتأجيل عمل اليوم إلى الغد، قل الجهد المبذول. وبالعكس فإنه كلما قل الوقت المتاح لذلك زاد الجهد المبذول”، لأن العقل عندئذ يحدد الأولويات. ومن ذلك -مثلاً- ما يحدث في المدرسة أو الجامعة عندما يقرر معلم/ة أو أستاذ/ة موعداً للامتحان، فيعد التلاميذ والطلبة أنفسهم إليه، ويرتبون دراستهم على الموعد. ثم يأتي المعلم/ة أو الأستاذ/ة فيؤجل الامتحان فيشعر المجتهدون الملتزمون بالوقت والموعد بالألم والعذاب العقلي، لأنهم أنجزوا الدراسة واستعدوا للامتحان، وضاعا بالتأجيل.

من وصايا النجاح

تلك التي تقول: افعل ما يجب عليك فعله في وقته.. لا «قبل» فتكون عجولاً، ولا «بعد» فتكون مسوِّفاً. ففي العجلة الندامة، وفي التأجيل آفات.

ولقد قيل: «إن التأجيل هو ابن التردد»، وهو أخو التسويف، وهم جميعاً من فصيلة التقصير. فكم من عمل خسره صاحبه بسبب التأجيل، وكم من فرصة ضاعت من اليد، بسبب التسويف.

إن في التأخير آفات..

ذلك أنك ربما تكون فعلاً مصمماً على إنجاز ما عليك من العمل في غد أو بعد غد، ولكنك تفاجأ حينئذٍ بأن المعادلة كلها قد تغيّرت، سواء المعادلة الخارجية، أو معادلتك النفسية، فإذا بمن كنت تريد الاتصال به مثلاً، قد سافر، أو أن عزيمتك قد خارت، ونقضت ما عقدت عليه نيتك. ولهذا فإن التسويف إنما هو بعينه، ولكن تحت عنوان آخر.

                     
السابق
من المستحقون للأوسمة الملوك، و رؤساء الدول.
التالي
مهارة بناء العنكبوت للشبكه سلوك غريزي موروث

اترك تعليقاً