سؤال وجواب

كم مرة يحتاج الرجل للجماع في الاسبوع

نتناول فيما يلي موضوعاً مهماً للرجل والمرأة ، وهو كم عدد المرات التي يحتاجها الزوجين للجماع ؟

عندما يكون الحديث حول عدد مرات الجماع بين الأزواج لا يكون هناك إجابة واحدة وذلك وفقًا لمختصي العلاقات الجنسية، فقد يكون الجواب هو مرة واحدة أسبوعيًا، أو شهريًا، أو يوم بعد يوم.

وكثير ما يتساءل الأزواج حول عدد مرات الجماع الطبيعية بين الزوجين، فهل ما يقومون به طبيعي أم أن هناك خلل في حياتهم الجنسية؟ إليك الإجابة في المقال الاتي:

عدد مرات الجماع الطبيعية بين الزوجين

على الرغم من عدم وجود إجابة واضحة على هذا السؤال إلا أنه ينصح الأزواج بالجماع مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل، حيث أن عدم القيام بالجماع بفترات منتظمة ومتقاربة من شأنه أن يسبب الكثير من المشكلات بين الزوجين.

والجدير بالذكر أن الزواج يعد خاليًا من الجماع في حال تمت العملية أقل من عشرة أيام في السنة.

عوامل تؤثر على عدد مرات الجماع بين الزوجين

بعد التعرف على عدد مرات الجماع الطبيعية بين الزوجين، إليك العوامل التي تؤثر على الحياة الجنسية للزوجين، مثل:

  • نمط الحياة.
  • الحالة الصحية للزوجين.
  • طبيعة العلاقة بين الزوجين.

فوائد الجماع بين الزوجين

في بعض الحالات قد يشعر الأزواج أن عملية الجماع واجب عليهم متناسين الحب والرغبة التي جمعتهما منذ البداية، وفي محاولة منا لتجديد ذلك نقدم لك أهم فوائد الجماع بين الزوجين:

  • إفراز هرمون الإندروفين (Endorphins) الذي يزيد من الشعور بالسعادة.
  • التقرب من الشريك أكثر.
  • المساعدة على تصفية الذهن.
  • زيادة كفاءة الجهاز المناعي، وبالتالي الحد من المرض بصورة أكبر.
  • تعزيز الرغبة الجنسية باستمرار.
  • تحسين عمل المثانة لدى المرأة.
  • المساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع.
  • نوع من أنواع ممارسة الرياضة، وبالتالي حرق سعرات حرارية.
  • تقليل خطر الإصابة بالنوبة القلبية.
  • التقليل من الشعور بالألم والتوتر.
  • التحسين من جودة النوم.

مشكلات ناجمة عن عدم القيام بالجماع

بعد التعرف على عدد مرات الجماع الطبيعية بين الزوجين، إليك المشاكل التي تحدث في حال عدم القيام بالجماع لفترات متقاربة:

  • بعد الزوجين عن بعضهما البعض.
  • زيادة الشعور بالغضب.
  • ارتفاع فرص الخيانة الزوجية.
  • زيادة المشكلات الأسرية.
  • ارتفاع فرص الطلاق.

وجد أن 26% فقط من الأزواج يقومون بالجماع مرة أسبوعيًا في حين أن الأغلبية لا تلتزم بذلك، الأمر الذي فاقم من مشكلات الأزواج في السنوات الأخيرة الماضية، لذا ينصح العديد من خبراء العلاقات بضرورة جدولة عملية الجماع بين الأزواج تمامًا كما تتم جدولة باقي الأمور الهامة في الحياة لممارسة ذلك بانتظام.

هل يهدد عدم القيام بالجماع الزواج؟

في حال انخفضت أو تقلصت الحياة الجنسية بين الزوجين، يبدأ هذا السؤال يدور في أذهانهما: هل زواجنا بخطر؟

قلة الجماع لا تعني أن الزواج بخطر بشكل أساسي، على الرغم من أن الجماع طريقة للتعبير عن الحب والرغبة بين الزوجين إلا أن انخفاض عدد مرات الجماع لا تعني أن الزواج قد انتهى فعلًا.

في المقابل ذلك من شأنه أن يساهم في تغيير نمط وشكل العلاقة بين الزوجين لتصبح أقرب إلى الأصدقاء من الأزواج، الأمر الذي قد يسبب ظهور مشكلات سلبية بينهما.

والمشكلة الأساسية تكمن في حال عدم الحديث عن الموضوع بشكل صريح بين الأزواج والاكتفاء بالابتعاد تدريجيًا عن الشريك وحدوث مشاكل بينهما.

تساهم العلاقة الحميمة الناجحة في التمتّع بحياةٍ زوجيّة سعيدة، نظراً لتأثيرها الإيجابي على المزاج اليومي للزوجين من خلال تعزيز الإسترخاء والهدوء وتقوية الروابط والمشاعر والحبّ بينهما، إضافة إلى التأثير الصحّي بحيث تؤمّن العلاقة الحميمة فوائد متنوّعة للجسم عند ممارستها باعتدال.

وإذ تختلف بعض التفاصيل الحميمة تختلف بين المرأة والرجل خصوصاً من ناحية الإستجابة الجسديّة وما يفضّله كلّ من الجنسين، نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي كم مرّة يحتاج الرجل للعلاقة الجنسيّة في الأسبوع.

اختلاف الحاجة الجنسيّة

لا عدد ثابت يمكن أن يحدّد عدد المرات التي يمكن للرجل أن يمارس فيها العلاقة الجنسيّة أو العدد الذي يحدّد حاجة الرّجل لهذه الممارسة في الأسبوع؛ إذ أنّ الحاجة الجنسيّة تختلف من رجلٍ إلى آخر تبعاً لعوامل عدّة منها نفسيّة وأخرى جسديّة صحّية.

يعود الأمر إلى هذه العوامل التي قد تؤثّر على الرغبة الجنسيّة وقدرة الرجل على ممارسة العلاقة، كما أنّ بعضها يمكن أن يساهم في إضعاف قدرته على الممارسة الجنسيّة.

تُعتبر الرغبة الجنسيّة هامة في تحديد حاجة الرجل لممارسة العلاقة الجنسيّة، إذ أنّ غيابها أو انخفاضها يلعب دوراً في عدم وجود التّحفيز الجنسي، وعلى العكس يمكن لارتفاع الرغبة الجنسيّة أن تعزّز المحفّزات وتزيد من الحاجة لممارسة العلاقة الحميمة.

المعدّل الطبيعي في الأسبوع

غالباً ما يتراوح المعدّل الطبيعي لممارسة الرّجل العلاقة الحميمة ما بين 3 و4 مرّات في الأسبوع حتّى بلوغ الـ 30 من العمر. أمّا مع بلوغ العقد الرابع، فيُصبح هذا المعدّل لا يتخطّى المرّتين أسبوعيّاً.

إلا أنّ تراجع هذا المعدّل عن المرّة أسبوعيّاً قد يكون مثيراً للقلق في حال عدم وجود أيّ عوائق صحّية تمنع حصول الممارسة الجنسيّة.

التقدّم في العمر

يُعدّ التقدم في العمر من العوامل الهامّة التي تؤثّر على قدرة الرجل الجنسيّة وبالتالي على حاجته إلى ممارسة العلاقة.

فكلّما تقدّم الرّجل في العمر كلّما تراجع عدد مرّات ممارسته للعلاقة في الأسبوع أمّا السّبب فيرجع إلى التغيّرات الهرمونيّة في جسمه منها تراجع نسبة هرمون الذكورة التستوستيرون الذي يؤدّي إلى انخفاض الرغبة الجنسيّة والقدرة على الإنتصاب.

18.206.76.226, 18.206.76.226 CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)
السابق
دليل القبول في تخصص القانون لكل الجامعات السعودية ( نسبة ومعدل القبول )
التالي
متى اخر موعد لاخراج زكاة الفطر ؟

اترك تعليقاً