دين

كم عدد زوجات الامام علي عليه السلام


كم عدد زوجات الامام علي عليه السلام

إنّ مجموع من تزوّجهنّ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- تسع نساء، أولاهنّ فاطمة، ولم يجمع معها واحدة من النساء،ومع الإشارة إلى أنّه لم يجمع بين زوجاته في آنٍ واحد، حيث يحرم في الإسلام الجمع بين أكثر من أربع نساء، فإن تُوفّيت له زوجة تزوّج بأخرى، وفيما يأتي ذكر نبذة عن زوجاته.

كم عدد زوجات الامام علي عليه السلام

تزوج من 9 سيدات.. تعرف على زوجات الإمام على بن أبى طالب


كم عدد زوجات الامام علي عليه السلام

عاش الإمام ( عليه السلام ) تسع سنين مع فاطمة ( عليها السلام ) ، ولم يتزوّج في حياتها غيرها . وبعد وفاتها ( عليها السلام ) تزوّج عدداً من النساء ، وفيما يأتي أسماؤهنّ ( 1 ) :

1 – أُمامة بنت أبي العاص .

2 – أسماء بنت عُمَيس .

3 – فاطمة أُمّ البنين .

4 – أُمّ سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي .

5 – خولة بنت جعفر بن قيس .

6 – الصَّهْباء بنت ربيعة .

7 – ليلى بنت مسعود .

8 – محيّاة بنت امرئ القيس ( 2 ) .

وكان له غيرهنّ سبع عشرة سُرِّيّة ( 3 ) بعضهنّ أُمّهات ولد .

وكانت أزواجه عند استشهاده أُمامة ، وأُمّ البنين ، وأسماء بنت عميس ، وليلى بنت مسعود ( 4 ) .

1 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كان لعليّ سبع عشرة سرّيّة ( 5 ) .

2 – المناقب لابن شهر آشوب : توفّي عن أربعة : أُمامة – وأُمّها زينب بنت النبيّ – وأسماء بنت عميس ، وليلى التميميّة ، وأُمّ البنين الكلابيّة ( 6 ) .

ونتحدّث فيما يأتي بإيجاز عن ثلاث من أشهرهنّ :

أ : أُمامة بنت أبي العاص :

هي بنت زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وكانت زينب قد تزوّجت أبا العاص قبل الإسلام . وأبو العاص هو ابن أُخت خديجة ( عليها السلام ) .

أنجبت زينب ولدين هما : عليّ الذي مات صغيراً ، وأُمامة التي كان يحبّها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ويلاطفها . وتزوّجها الإمام ( عليه السلام ) بوصيّة الزهراء ( عليها السلام ) إذ أوصته أن يتزوّجها ، وقالت : إنّها تكون لولدي مثلي ( 7 ) .

ونقلت بعض الروايات أنّ الإمام ( عليه السلام ) أولدها محمّداً الذي كان يسمّى محمّد بن عليّ الأوسط ( 8 ) .

3 – أُسد الغابة : تزوّجها عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) بعد موت فاطمة ( عليها السلام ) ، وكانت فاطمة وصّت عليّاً أن يتزوّجها . فلمّا توفّيت فاطمة تزوّجها ، زوّجها منه الزبير ابن العوّام ؛ لأنّ أباها قد أوصاه بها .

فلمّا جُرح عليّ خاف أن يتزوّجها معاوية ، فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطّلب أن يتزوّجها بعده . فلمّا توفّي عليّ وقضت العدّة تزوّجها المغيرة ، فولدت له يحيى ، وبه كان يكنّى ، فهلكت عند المغيرة ( 9 ) .

ب : أسماء بنت عميس الخثعميّة :

وهي من النساء العظيمات في التاريخ الإسلامي ، وكانت من أُولَيات النساء اللائي آمنَّ بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .

تزوّجت أسماء جعفر بن أبي طالب ، وهاجرت معه إلى الحبشة ، وأنجبت منه ثلاثة أولاد ؛ هم : عبد الله ، وعَون ، ومحمّد ( 10 ) .

ولمّا استُشهِد جعفر تزوّجها أبو بكر ، فأولدها محمّداً البطل الثابت على ولاء عليّ ( عليه السلام ) ( 11 ) .

وكانت رفيقة الزهراء ( عليها السلام ) وصاحبتها ( 12 ) . وهي التي اقترحت عليها أن يضع جثمانها الطاهر في التابوت وأعانت الإمام ( عليه السلام ) على غسلها ( عليها السلام ) ( 13 ) .

وبعد وفاة أبي بكر تزوّجها الإمام ( عليه السلام ) ( 14 ) ، فأولدها يحيى ( 15 ) . وظلّت مع الإمام ( عليه السلام ) حتى استشهاده ( 16 ) .

وهي من رواة الحديث ، وممّن روت حديث ردّ الشمس ( 17 ) .

4 – تهذيب الكمال – في ترجمة أسماء بنت عميس – : كانت أوّلاً تحت جعفر ابن أبي طالب ، وهاجرت معه إلى أرض الحبشة ، ثمّ قُتل عنها يوم مؤتة ، فتزوّجها أبو بكر الصدّيق ، فمات عنها ، ثمّ تزوّجها عليّ بن أبي طالب .

وولدت لجعفر : عبد الله بن جعفر ، وعون بن جعفر ، ومحمّد بن جعفر . وولدت لأبي بكر : محمّد بن أبي بكر في حجّة الوداع . وولدت لعليّ يحيى بن عليّ . فهم إخوة لأُمّ ( 18 ) .

5 – صحيح البخاري عن أبي موسى : دخلت أسماء بنت عميس – وهي ممّن قدم معنا – على حفصة زوج النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) زائرة ، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر ، فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها ، فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه ؟ قالت : أسماء بنت عميس . قال عمر : الحبشيّة هذه ؟ البحريّة هذه ؟ قالت أسماء : نعم . قال : سبقناكم بالهجرة ؛ فنحن أحقّ برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منكم ! فغضبت وقالت : كلاّ والله ! كنتم مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم ، وكنّا في دار – أو في أرض – البُعَداء البُغَضاء بالحبشة ، وذلك في الله وفي رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأيم الله لا أطعم طعاماً ولا أشرب شراباً حتى أذكر ما قلتَ لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن كنّا نؤذى ونخاف ، وسأذكر ذلك للنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأسأله ، والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه ! فلمّا جاء النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قالت : يا نبيّ الله ، إنّ عمر قال كذا وكذا .

                     
السابق
رشاش العتيبي ويكيبيديا
التالي
الابل مخلوقه من النار

اترك تعليقاً