سؤال وجواب

كم عدد الحالات المسجلة في عمان اليوم

يتسائل ابناء الشعب العماني عن كم عدد الحالات المسجلة في عمان اليوم ، وفي هذه المقالة نوضح لكم تفاصيل جائحة كورونا في عمان منذ أول ظهورها حتى الان .

جائحة كوفيد-19 في عمان 

هي جزء من الجائحة العالمية لمرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) الناتج عن فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2 (سارس-كوف-2). ورد وصول الفيروس إلى عمان في 24 فبراير 2020 عندما ظهرت نتيجة إيجابية لكوفيد-19 لدى مواطنتين عائدتين من إيران. حتى 20 يوليو، وصل إجمالي عدد الحالات المسجلة في السلطنة إلى 68,400، تعافت أكثر من 60% منها؛ أي 45,150 حالة وتوفيت 326 حالة أخرى. في البداية، حدثت غالبية الحالات والوفيات بين مجتمع المغتربين. مع حلول يوليو، مع دخول الجائحة شهرها الرابع في الدولة، حدثت غالبية الحالات والوفيات بين المواطنين.

احتلت مسقط المركز الأول بين المحافظات المتأثرة بأعلى عدد من الحالات المؤكدة التي تجاوزت 24,800 حالة و110 حالة وفاة، مشكلةً 76% من إجمالي الحالات في الدولة مع حلول أوائل يوليو، مع بقاء غالبية الحالات بين مجتمع المغتربين. في 10 أبريل، خضعت المحافظة بأكملها للإغلاق التام حتى 22 أبريل مُددت هذه الفترة مرتين، مع إنهاء الإغلاق التام في 29 مايو.

شكلت مطرح في البداية الولاية (المقاطعة) الأكثر تأثرًا من المحافظة في الدولة، إذ ضمت 45% من إجمالي الحالات المؤكدة في الدولة في أوائل أبريل، يعود ذلك في الغالب إلى الانتقال المحلي إذ عُزلت الولاية في 1 أبريل مع حلول أوائل يونيو، بلغ عدد الحالات الواردة 5,000 حالة. بقيت الولاية معزولة رغم رفع الإغلاق التام عن محافظة مسقط. بدأ رفع العزل عن معظم أجزاء الولاية اعتبارًا من 6 يونيو. في 14 يونيو، تخطى إجمالي الحالات في ولاية السيب نظيره في مطرح بعدد تجاوز 5,600 حالة.

اعتبارًا من 13 يونيو، فُرض الإغلاق التام في محافظة ظفار، وولاية مصيرة، وولاية الدقم ومناطق الجبل الأخضر وجبل شمس حتى 3 يوليو.

كانت اختبارات كوفيد-19 وعلاجه مجانية بالكامل في جميع مجتمعات السلطنة بما في ذلك المغتربين، طبقًا للتوجيهات الصادرة عن السلطان هيثم بن طارق.

فبراير 2020

في 24 فبراير، وردت أول حالتين لكوفيد-19. شملت هاتان الحالتان امرأتين عمانيتين عائدتين من إيران. في 27 فبراير، ارتفع عدد الحالات في عمان إلى 6. ارتبطت هذه الحالات أيضًا بسفر سابق إلى إيران.

مارس 2020

فرضت الدولة الحجر الصحي على 2,367 شخص في أوائل مارس بهدف منع الإصابة المجتمعية. خضع معظم هؤلاء الأشخاص للحجر المنزلي بينما خضع 49 آخرون للحجر المؤسساتي مع حلول منتصف مارس، بلع إجمالي الحالات في الدولة 22.في 16 مارس، أوقف المشفى السلطاني في العاصمة الخدمات العلاجية المتوفرة من أجل الحالات الروتينية غير الإسعافية حتى إشعار آخر.

تجاوز إجمالي عدد الحالات 100 في 26 مارس، صرح نائب وزير الصحة د. محمد بن سيد الحسني في مقابلة له أن الدولة «دخلت مرحلة الانتقال المجتمعي لفيروس كورونا ونتوقع رؤية ارتفاع الأرقام خلال الفترة المقبلة». أعلنت الحكومة في نفس اليوم عن عدم الحاجة إلى القلق بشأن القضايا المتعلقة بانتهاء الصلاحية لدى الأفراد الحاملين تصاريح إقامة أو زيارة أو عمل أو غيرها من التأشيرات قصيرة المدى. ولن يكونوا عرضة لأي غرامات أو إجراءات قانونية رغم بقائهم في الدولة بسبب الجائحة في 28 مارس، نُقل 255 عماني، طلاب وسياح وأصحاب عمل، جوًا من الأردن في طائرتين خاصتين لإعادتهم إلى وطنهم.

تعهد كل من بنك ظفار والبنك الوطني العماني في السلطنة بمساهمة قدرها مليون ريال عماني في أواخر مارس، من أجل دعم الخدمات الصحية في محاربتها انتشار فيروس كورونا المستجد في عمان، بينما تعهد بنك نزوى بمبلغ قيمته 600,000 ريال عماني مع تخصيص 300,000 ريال عماني منه لوزارة الصحة.

مع حلول نهاية الشهر، وُضعت 7,646 حالة مشكوك فيها تحت الحجر الصحي المنزلي بما في ذلك المواطنون والمغتربون، وسجلت السلطة إجمالي 192 حالة مؤكدة مع 34 حالة شفاء وبدون حالات وفاة. بقيت العاصمة مسقط المنطقة ذات العدد الأعلى من الحالات بإجمالي تجاوز 100 حالة.

السابق
ما هو تاريخ اليوتيوب ويكيبيديا
التالي
من هي اشتي حديد ويكيبيديا السيرة الذاتية

اترك تعليقاً