سؤال وجواب

كم عدد الايات المكية


كم عدد الايات المكية

إن الآيات المكية هي الآيات القرآنية التي نزلت في عهد الدعوة المكية أي قبل هجرة الرسول، لذا يقسم القرآن الكريم إلى آيات مكية وآيات مدنية أي ما نزل قبل الهجرة النبوية وما نزل بعدها. ومنهم من اعتبر المخاطب فقال:إن الآيات المكية هي التي تخاطب أهل مكة

ونجد أن كثيرا من السور القرآنية نزلت متفرقة فبعض أجزائها نزل في مكة أولا ثم تتابع نزولها في المدينة، مع ذلك فإن علماء الفرقان يضعون علامات مميزة لكلا النوعين فالمكي يركز أساسا على ذكر الجنة والنار، الثواب والعقاب والتذكير بالآخرة وزرع الإيمان وبعض قصص الأنبياء. في حين نجد القرآن المدني يركز بشكل أساسي على التشريعات وتنظيم أمور المسلمين بعد تشكل المجتمع الإسلامي في المدينة المنورة


القرآن الكريم

يُعدّ القرآن الكريم آخر الكتب السماوية التي أُنزلت على الأرض، ويُقصد به كلام الله عز وجل الذي أُنزِل على الرسول محمد عليه الصلاة والسلام خلال 23 عامًا عن طريق الوحي جبريل، ويمتاز بحفظه من التحريف، وحفظه في الصدور والسطور، كما يُعدّ دستورًا كاملًا لجميع نواحي الحياة؛ إذ يشرح أحكام العقائد، والزواج، والبيع والشراء، والميراث، والدين، والعبادات، والمعاملات اليومية.

ما هو عدد الآيات المكية في القرآن الكريم؟

حوى ستة آلاف ومئتان وست وثلاثون آية ،
نظمت في سور حسب وقت النزول  ،
فما كان منها قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم دعيت بالمكيه ، وماكان بعد الهجرة دعي بالمدني  ،
وهي ليس قاعدة لكل السور القرآنية ، فيمكن أن تكون سورة مكيه ويتخللها بعض الآيات المدنية ،والعكس صحيح ،
وإذا علمنا أن مجموع سور القرآن الكريم 114 سورة فيكون المكي منها 82 سورة والمدني 20 سورة و 12 عشرة سورة هي محل اختلاف بين الرواة ،
وقد أحصى علماء القرآن الكريم الآيات المدنية في السور المكية فوجدوها 154 آية
والآيات المكية في السور المدنيه بين 9 إلى 25 آية ،
ونستعرض بعض السور المكية التي فيها آيات مدنية :
فسورة الزمر كلها مكية عدا الآية ﴿ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ﴾
وفي سورة الكهف
الآية ﴿ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ..) مدنية
وسورة النحل مكية حتى الآية 41 والباقي مدني ،
وسورة إبراهيم مكية  عدا الآيتين 28و29 ،
وسورة أعراف مكية إلا ثلاث آيات ،وسورة الأنعام مكية إلا ست آيات ،  ونجد في سورة الحج أربع آيات مكية
وسورة الرعد فيها تسع آيات مكية ،
وسورة التوبة آخر آيتين مكية ،
وكل سور الحواميم مكية إلا آية في سورة الأحقاف

عدد السور المكية والمدنية والفرق بينهما

عدد السور المكية والمدنية

  • تُقسم سور القرآن الكريم من حيث المكي والمدني إلى ثلاثة أقسام وهي:
    1. السور التي اتفق العلماء على أنها مدنية ويصل عدد هذا القسم إلى عشرين سورة.
    2. السور التي أجمع العلماء على أنها مكيّة، ويصل عددها إلى اثنين وثمانين سورة.
    3. السور التي اختلف العلماء في تصنيفها؛ حيث يوجد من صنف تلك السور على أنها مكيّة، وهناك من صنفها على أنها مدنية.

الفرق بين السورة المكية والمدنية

  • السُّور المكيَّة هي السور التي نزلت قبل هجرة الرسول صلى الله علية وسلم، حتى لو نزلت في المدينة، أما
    السُّور المدنيَّة هي السور التي نزلت بعد هجرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حتى لو نزلت في مكة المكرمة.
  • أن السور المكيّة هي التي كان الحديث فيها لأهل مكة، بينما السور المدنيّة هي التي كان الحديث فيها لأهل
    الكتاب.

السور المكية ويبلغ عددها اثنان وثمانون:

وهي: الأنعام، الأعراف، يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحجر، النحل، الإسراء، الكهف، مريم، طه، الأنبياء، الحج، المؤمنون،
الفرقان، الشعراء، النمل، القصص، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة، سبأ، فاطر، يس، الصافات، ص، الزمر، غافر، فصلت،
الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف، ق، الذاريات، الطور، النجم، القمر، الواقعة، الملك، القلم، الحاقة، المعارج، نوح،
الجن، المزمل، المدثر، القيامة، الإنسان، المرسلات، النبأ، النازعات، عبس، التكوير، الانفطار، الانشقاق، البروج، الطارق،
الأعلى، الغاشية، الفجر، البلد، الشمس، الليل، الضحى، الانشراح، التين، العلق، العاديات، القارعة، التكاثر، العصر، الهمزة،
الفيل، قريش، الماعون، الكوثر، الكافرون، والمسد.

السور المدنية ويبلغ عددها عشرون سورة:

وهي: البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنفال، التوبة، النور، الأحزاب، محمد، الفتح، الحجرات، الحديد، المجادلة، الحشر،
الممتحنة، الجمعة، المنافقون، الطلاق، التحريم، والنصر.

السور المختلف فيها ويبلغ عددها اثنا عشر:

وهي: الفاتحة، الرعد، الرحمن، الصف، التغابن، المطففين، القدر، البينة، الزلزلة، الإخلاص، الفلق، والناس.

فوائد معرفة السور المكيّة والمدنيّة

  • تعود الكثير من الفوائد التي لا يمكن حصرها من معرفة السور المكيّة والمدنية، ويمكن بيان بعضها فيما يلي:
    1. تعد معرفة المكي والمدني من سور القرآن الكريم وسيلة لِمعرفة الناسخ والمنسوخ، ففي حالة وجود حكم شرعي في الآيات المكيّة يظهر فيه تعارض مع حكم ورد في الآيات المدنية.. يحكم بنسخه طالما أنه استحال الجمع بينهما.
    2. كذلك، تساعد معرفة السور المكيّة والمدنيّة منهج النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته؛ حيث أن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم مرت بمرحلتين، وهما المرحلة المكيّة، والمرحلة المدنية.. وكان لكل مرحلة منها أسلوب خاص في الدعوة إلى الله تعالى.
    3. من الفوائد التي تُحصد نتيجة معرفة السور المكيّة من المدنيّة، فهم التدرج في التشريع؛ حيث أنه من خلال معرفة المكي والمدني يتم تحديد، ومعرفة الأوقات التي نزلت فيها الأحكام الشرعية، وبذلك يمكن إدراك حكمة الله في التدرج في تشريع تلك الأحكام. فقد كان أول فرض في مكة على الناس، توحيد الله تعالى، ثم الصلاة، ثم الصوم، ثم الزكاة، ثم الحج. كما تتجلى حكمة الله أيضاً في تحريم بعض العادات التي كان يفعلها أهل الجاهلية آنذاك، كَالتدرج في تحريم الخمر، وزواج المحارم، وغير ذلك من العادات التي كانت تنتشر.

 

                     
السابق
كم مرة ذكر اسم رمضان في القران
التالي
ما هو نادي البهايم

اترك تعليقاً