سؤال وجواب

في اي عام وقعت غزوة احد ( مطلوب الاجابة )


يرى الإسلام في الجهاد وسيلة لصد وددفع الباطل ، ورفع الظلم، ومواجهة المُعاندين لرسالة الرّحمة التي جاء بها هذا الدين الحنيف، وطيلة التاريخ الإسلاميّ لم يكن رفع السيف هدفاً وغايةً بذاته، بل إنّ الإسلام دين لا يجبر أحداً على الدخول فيه؛ فلا إكراه ولا إجبار فيه، إنّما دعوة بالحكمة، ومُجادَلة بالحُسنى، وقبول بالآخر، واعتراف بحقّه في الحياة الآمنة، لكنّ الصّراع بين الحقّ والباطل صراع أبديّ؛ فالباطل عبر التاريخ يواجه الحقّ بمنطق الأذى والعدوان.

وقد واجه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وأصحابه -رضي الله عنهم- كثير من الأذى والشر والمكايد التي نصبها له كفار قريش في مكة المكرمة لذلك أمره الله وأذن له عز وجل برد ذلك من خلال الغزوات  وكانت غزوة أُحُد من الغزوات التي حدثت بين المسلمين ومُشركي قريش، فمتى وقعت ؟

متى وقعت غزوة احد

غزوة أُحُد هي معركة وقعت بين المسلمين وقبيلة قريش في يوم السبت السابع من شهر شوال في العام الثالث للهجرة. وكان جيش المسلمين بقيادة رسول الإسلام محمد، أما قبيلة قريش فكانت بقيادة أبي سفيان بن حرب. وغزوة أحد هي ثاني غزوة كبيرة يخوضها المسلمون، حيث حصلت بعد عام واحد من غزوة بدر. وسميت الغزوة بهذا الاسم نسبة إلى جبل أحد بالقرب من المدينة المنورة، الذي وقعت الغزوة في أحد السفوح الجنوبية له.

السبب الرئيسي لغزوة احد هو

كان السبب الرئيسي للغزوة هو رغبة قريش في الانتقام من المسلمين بعد أن ألحقوا بها الهزيمة في غزوة بدر، ومن أجل استعادة مكانتها بين القبائل العربية التي تضررت بعد غزوة بدر، فقامت بجمع حلفائها لمهاجمة المسلمين في المدينة المنورة. وكان عدد المقاتلين من قريش وحلفائها حوالي ثلاثة آلاف، في حين كان عدد المقاتلين المسلمين حوالي ألف، وانسحب منهم حوالي ثلاثمئة، ليصبح عددهم سبعمئة مقاتل. وقُتل سبعون من المسلمين في الغزوة، في حين قُتل اثنان وعشرون من قريش وحلفائها. ويعتقد المسلمون أن نتيجة غزوة أحد هي تعلم وجوب طاعة النبي محمد، واليقظة والاستعداد، وأن الله أراد أن يمتحن قلوب المؤمنين ويكشف المنافقين كي يحذر الرسول محمد منهم.

في اي عام وقعت غزوة احد

يوم السبت السابع من شهر شوال في العام الثالث للهجرة

اهم الدروس والعبر من غزوة أحد

تمثلت الدروس والعبر المستخلصة من غزوة احد فيما يلي :

أهميّة الشورى في حياة المسلمين؛ حيث كان قرار الخروج لملاقاة المشركين في أُحد بعد مشورة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- للصحابة رضي الله عنهم. إنّ الشدائد تكشف حقيقة النفوس؛ فكانت غزوة أُحد سبباً في كشف المنافقين وعدم صدق إيمانهم؛ حيث انسحبوا بثلث الجيش لحِجَج واهية، وعادوا إلى المدينة المنورة.

ظهور حماسة الشُّبان الصغار لحماية الدين ونصرة العقيدة، مثل: سمرة بن جندب، ورافع بن خديج؛ حيث استأذنا الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- بالمشاركة في الغزوة. كشف غزوة أحد عن أهميّة التخطيط العسكريّ، وتنظيم أماكن الجُند، حيث ظهرت براعة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في التنظيم، ووضع الخطط اللازمة قبل بدء المعركة.

بيان أنّ مخالفة أمر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- تجلب إلى الأمّة المَهالك والشرور؛ إذ كانت مخالفة الرُّماة لأمر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، واجتهادهم بالنزول عن جبل الرُّماة سبباً مهمّاً في انقلاب نتيجة الغزوة لصالحِ مُشركي قريش.

إشاعة خبر مقتل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فيها إشارة إلى ضرورة أن تتهيّأ الأمّة لذلك اليوم الذي لا يكون بينهم الرّسول صلّى الله عليه وسلم، وأنّ مسيرة رسالة الإسلام مستمرّة إلى قيام السّاعة خلافاً لمُبلّغها، قال تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ).

 

74.125.212.240, 74.125.212.240 GoogleProducer; (+http://goo.gl/7y4SX)
السابق
في أيّ الحالات التالية يتحقق حكم إخفاء النون الساكنة والتنوين؟ ( مطلوب اجابة )
التالي
ثمرات صلح الحديبية ( مطلوب الاجابة )

اترك تعليقاً