اخبار حصرية

طريقة عمل سويفت للتحويلات الخارجية ( للحوالات ) ويكيبيديا


ما هو نظام سويفت ويكيبيديا

ما هو نظام Swift Wikipedia ، يعتبر نظام Swift من أهم أنظمة المعاملات المصرفية والتحويلات المالية بين البنوك في الدول المشاركة في النظام ، وتصل قيمته إلى 4 مليارات من خلال المعاملات المدفوعة ، في حين أن مدفوعات المعاملات المالية اليومية تصل إلى تريليونات الدولارات ، وفي هذه المقالة ، سنوضح لكم في هذه المقالة ما هو نظام سويفت ويكيبيديا وطريقة عمله .

نظام سويفت SWIFT العالمي ويكيبيديا

هو نظام يسمى مجموعة المعاملات البنكية الدولية بين البنوك (نظام التحويلات المالية والمعاملات بين البنوك) فهي شبكة اتصالات مصرفية عالمية وان معظم البنوك في العالم مشتركة فيه.


وهي منظمة تعاونية لا تهدف للربح مملوكة لأعضائها وتقوم بتقديم خدمات على مستوى عال من الكفاءة وبتكلفة مناسبة نشأت عام 1973 نتيجة نمو حجم التجارة الدولية وباشرت عملها عام 1977 ومقرها الرئيسي بلجيكا وعدد الدول المشتركة أكثر من 209 دولة من بينها معظم الدول العربية ويزيد عدد المؤسسات المالية المشتركة على 9000 مؤسسة.

ويهدف هذا النظام إلي تقديم أحدث الوسائل العلمية في مجال ربط وتبادل الرسائل والمعلومات بين جميع أسواق المال من خلال البنوك المسؤولة عن تنفيذ ذلك بمختلف الدول وبذلك يتمكن المشترك من مقابلة احتياجات العملاء الأجانب والمحليين أيضا.

مميزات نظام سويفت

يعد  نظام سويفت من الأنظمة المستحدثة في وقتنا الحالي ، حيث يقوم نظام سويفت عن طريق البنوك في الدول المشتركة بتقديم أفضل الوسائل العلمية وذلك في مجال ربط وتبادل الرسائل والمعلومات بين كافة أسواق المال، وبذلك توفر للمشترك مقابلة احتياجات العملاء سوا أكانوا أجانب ومحليين ، كما يقدم نظام سويفت الحوالات المالية العالمية ويمتاز هذا النظام بسرعته الفائقة وأيضاً الأمان التام، يعتمد نظام سويفت بين مختلف البلدان في العالم ويقدر عددهم بحوالي أكثر من 210 دولة، كما يقدم نظام سويفت سرعة في انجاز الحوالات وأيضاً سرعة في وصولها إلى المستفيدين، كما يوفر النظام عنصر الامان لكافة المستفيدين منه ، ويعتبر نظام سويفت من أقل كلفة بالنسبة للبنك في اساليب التحويل الاخرى ، ومن الجدير بالذكر أن نظام سويفت يعمل على مدار أربعة وعشرين 24 ساعة.

مجال الأوراق المالية

يمكن تطبيق نظام سويفت لتبادل الرسائل في مختلف العمليات مثل مطابقة أوامر العملاء بين الجهات المتداخلة بالعملية والتصديق عليها كما في التحويلات النقدية الخاصة بالعمليات ونتائج التسوية وأيضا في التصديق علي تنفيذ عمليات التداول وتسويتها بين الأطراف المعنية وبالطبع يمكن تطبيقه بكافة العمليات المتعلقة بالتغير في أرصدة العملاء.

أهم مزايا نظام سويفت

  • سرعة انجاز الحوالات ووصولها إلى المستفيدين.
  • توفير عنصر الامان .
  • أقل كلفة بالنسبة للبنك من اساليب التحويل الاخرى .
  • النظام يعمل على مدار 24 ساعة.

ما هو نظام سويفت ويكيبيديا

ويعتبر هذا النظام كبديل متطور للتكلس ويغطي جميع المراسلات المتعلقة بالتعاملات المالية والبنكية التي تتم بين البنوك والمؤسسات المالية حيث يوفر النظام الحماية والسرعة الكاملة لمثل هذه التعاملات ومتابعة تسليمها للجهات المعنية.

وتجدر الإشارة إلى ان المقر الرئيسي لشبكة سويفت العالمية يقع في بلجيكا وحسب اخر احصائية صادرة عنها فقد تجاوز عدد المؤسسات المالية والبنوك المشاركة فيها ال 11,507 مشتركا وذلك حتى نهاية شهر مارس 2020 موزعين على أكثر من 200 دولة حول العالم وبناء على هذا النمو الكبير قامت الشركة مؤخرا باجراء تخفيض على اسعار الرسائل المتبادلة عبر الشاركين إلى ما يزيد عن 70% وذلك خلال العشر سنوات الاخيرة.

هذا وقد بلغ عدد الرسائل المتبادلة عبر الشبكة سويفت وذلك حتى نهاية شهر مارس 2020 إلى ما يزيد عن 2.4 مليار رسالة وبنسبة نمو قدرت ب16.6% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ووصلت ذروة تبادل الرسائل إلى ما يزيد على 43 مليون رسالة وذلك بتاريخ 28 فبراير 2020

ما لا تعرفه عن نظام سويفت العالمي؟

يلعب نظام SWIFT الدور الأبرز والأهم في الضبط والرقابة المالية في الغرب ، وقد تم إنشاء النظام المعروف باسم جمعية الاتصالات المالية الدولية بين البنوك عام 1973 من قبل 248 بنكًا من 19 دولة وتوسعت لتشمل أكثر من 10000 مؤسسة مالية في دول متعددة. أكثر من 210 دولة ، مع القدرة على التحكم في جميع المعاملات المالية ، تمتلك هذه المنظمات عملات معينة.

كم عدد صفقات نظام سويفت سنويا

يمر سنوياً عبر نظام سويفت قرابة 4 مليارات صفقة مدفوعات، وبمبالغ يومية تقدر بتريليونات الدولارات لمدفوعات المعاملات المالية، التي تمر عبر البنوك والمؤسسات الشريكة في “جمعية سويفت” نستطيع القول إن سويفت تتحكم اليوم بمجمل المدفوعات العالمية، فهي عملياً الوسيط الذي يربط بنوك العالم كافة ولكن الأهم في هذه المجموعة هم أعضاؤها الأبرز أي منظومة البنوك المركزية الست المسماة:G6، وهي بنوك مراكز المنظومة المالية الغربية “البنك الفيدرالي الأمريكي، المركزي الأوروبي، بنك إنجلترا، البنك الياباني، البنك السويسري، والبنك الكندي”.

91% مدفوعات من ست عملات العملات التي تطبع في هذه البنوك المركزية الست، هي العملات الأساسية التي تمر عبر نظام مدفوعات سويفت، ورغم أن النظام يدرج في تداولاته 20 عملة عالمية، إلا أن هذه العملات الست تشكل نسبة 91.7% من المدفوعات الدولية التي تمر عبر النظام.

أي أن 91% من التريليونات التي تعبر عبر المنظومة، هي صادرة عن هؤلاء الأعضاء الخاصين، بينما أقل من 10% من المدفوعات تتم بـ 14 عملة أخرى يساهم الدولار واليورو بالنسبة الأكبر من مدفوعات نظام سويفت حيث شكلا نسبة 80.7% من تعاملات سويفت الدولية العابرة للحدود في عام 2017.

وقد شهدت حصصهما تغيرات، لينخفض الدولار بنسبة ملفتة ويرتفع اليورو، فخلال عامي 2015-2017 انخفضت حصة الدولار بنسبة 6.6%، وارتفعت حصة اليورو بنسبة تقارب 10% من تعاملات سويفت الدولية، ولكن بقي الاثنان يشكلان النسبة الأكبر بما يزيد عن 80%، ما يعني تحكم كبير بالتعاملات المالية الدولية لأكثر من 10 آلاف منظمة مالية عبر العالم.

وضع العملات الدولية من منظور سويفت

يعتبر التعامل بالعملات المحلية أولوية لجميع القوى الدولية الناشئة التي تجد نفسها في مواجهة اقتصادية وسياسية مباشرة مع النظام المالي الغربي ، لكن هذه المواجهة هي إلى حد كبير مواجهة مالية ، عسكرية واقتصادية. خاصة في الثمانينيات.

ونظام سويفت أحد تجلياتها، حيث يؤدي التعامل بالدولار تلقائياً إلى فسح المجال للحصار المالي من قبل أكثر من 10 آلاف منظمة مالية دولية من بنوك وغيرها المواجهة في المعركة المالية تتطلب منظومة مالية جديدة، أساسها عدم التعامل بالدولار أو عملات البنوك المركزية الغربية الست، وأدواتها سلسلة بنوك تمويل مستقلة تماماً عن منظومة الغرب.

“سويفت” في الشرق الأوسط وأفريقيا ينمو متجاوزًا المعدل العالمي

قال سيدو بيستاني رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت) إن نمو نظام سويفت للتحويلات المالية في الشرق الأوسط وأفريقيا تسارع بنسبة مئوية في خانة العشرات هذا العام مع التوسع السريع للبنوك وانضمام مؤسسات غير مالية لشبكة “سويفت”.

وقال بيستاني في مقابلة إن النمو في منطقة الشرق الأوسط بلغ 12 في المائة حيث طغى نمو في خانة العشرات في قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة على تراجع في لبنان والعراق وليبيا.

وتستثني البيانات إيران التي منعت من استخدام الشبكة ومقرها بلجيكا منذ 2012 بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي على طهران وقال بيستاني إن النمو في أفريقيا في العام السابق بلغ 11 في المائة بقيادة كينيا وغانا ونيجيريا وبلغ متوسط النمو العالمي للتحويلات المالية عبر نظام “سويفت” منذ بداية العام عشرة في المائة.

وتشكل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ما يزيد على أربعة في المائة من إجمالي حجم التحويلات العالمية ومن المنتظر أن يرتفع هذا المستوى في المستقبل وتوسعت البنوك في الشرق الأوسط وأفريقيا محليا وخارجيا في السنوات السابقة ومن خلال الاستحواذات توسع بنك قطر الوطني أكبر مصرف في منطقة الخليج في مصر وأسواق أفريقية أخرى بينما يمارس ستاندرد بنك ومقره جنوب أفريقيا وهو أكبر بنك في القارة السمراء من حيث الأصول أنشطة في 20 دولة من بينها نيجيريا وأنغولا وموزامبيق.

وتنضم مزيد من المؤسسات غير المالية إلى شبكة “سويفت” للاستفادة من خدماتها إذ انضمت نحو 50 شركة في الشرق الأوسط وهو ما يمكنها من إجراء معاملات وتحويلات مالية عبر النظام.

الصين وسويفت بغض متبادل

من بين العملات الـ 14 المتبقية في نظام سويف، يبدو تدني نسبة اليوان الصيني ملفتاً للنظر، فهو لم يشكل إلا نسبة 2.3% من المدفوعات الدولية عبر نظام سويفت، وانخفض في عام 2017 إلى 1.6%. وتبدو هذه النسبة القليلة متناقضة مع الدور التجاري والتمويلي الصيني الكبير، ومع الموقع السريع الذي حجزته الصين كعملة احتياطية دولية.

فبعد أن أدرج صندوق النقد الدولي في عام 2015 اليوان الصيني كواحدة من عملات سلة الاحتياطي العالمي، سارع اليوان ليحتل المرتبة الثالثة عالمياً بنسبة 10% بعد الدولار واليورو، ومزيحاً البوند البريطاني، والين الياباني إلى المرتبتين الرابعة والخامسة.

ولا يمكن تفسير هذه المفارقة إلا باتجاهين أولهما: توجه لدى منظومة سويفت بعدم قبول توسيع التعامل باليوان الصيني ضمن المؤسسات المالية المشمولة والثاني: توجه الصين إلى التعامل بعملتها مع شركائها التجاريين بشكل مباشر، وخارج حصن سويفت، لحماية تعاملاتها التجارية بعملتها من الانخراط الواسع في منظومة سويفت.

ولكن رغم هذا فإن اعتماد الاقتصاد الصيني واليوان على عملات البنوك المركزية الست لا يزال عالياً، وهو ما يوقعها في خطر التحكم المالي والتضييق لمنظومة المؤسسات المالية الغربية المدرجة في نظام سويفت حيث إن عقوبات أو تضييق على التعامل التجاري مع الصين، يجعل كل الأعمال الصينية التي تتعامل بأي من العملات الست بخطر.

وحتى الآن شكلت المبادلات بين اليوان والدولار نسبة 97.8% من مجموع عمليات مبادلة العملة الصينية في عام 2017، بينما اليورو نسبة 1.28%، والوون الكوري الجنوبي: 0.97%، والين الياباني: 0.2% ونسب أقل لعملات أخرى وتدل هذه النسبة على أن التعاملات الصينية الدولية تتم بنسبتها الساحقة بالدولار.

“سويفت” يمنع الوصول الى بعض المصارف الإيرانية

أعلن المزود الدولي لخدمات التراسل المالي المؤمن (سويفت) قراره تعليق وصول بعض البنوك الايرانية الى شبكته وذلك بعد قرار واشنطن فرض رزمة ثانية من العقوبات على ايران تشمل قطاعي النفط والمال.

وكان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو دعا سويفت الى استبعاد المؤسسات المالية الايرانية المدرجة في اللائحة الاميركية السوداء، من خدماتها مع استثناء “التعاملات الانسانية” وقالت شركة سويفت التي مقرها بروكسل في بيان بناء على مهمتها في دعم صلابة النظام المالي العالمي ونزاهته، بوصفها تسدي خدمات عالمية ومحايدة، تعلق سويفت وصول بعض البنوك الايرانية الى شبكتها للتراسل

وأضافت ان هذا الاجراء، رغم أنه مؤسف، اتخذ من اجل مصلحة واستقرار ونزاهة النظام المالي العالمي في مجمله.

وتتيح خدمات سويفت ربط أكثر من 11 الف منظمة مصرفية وبنى تحتية وشركات متعاملة في أكثر من 200 بلد ومنطقة، بحسب الشركة موضحة أنها “لا تملك رساميل ولا تدير حسابات لحساب زبائن”.

                     
السابق
خبر وفاة الفنان عادل امام وانا لله وانا اليه راجعون صحيح
التالي
هل خبر وفاة عادل امام صحيح

اترك تعليقاً