منوعات

شهود شهدوا بالحق ومع ذلك ادخلوا النار فمن هم


قوله تعالى : يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملونقراءة العامة بالتاء ، واختاره أبو حاتم .
وقرأ الأعمش ، ويحيى ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف ( يشهد ) بالياء ، واختاره أبو عبيد ؛ لأن الجار والمجرور قد حال بين الاسم والفعل ، والمعنى : يوم تشهد ألسنة بعضهم على بعض بما كانوا يعملون من القذف والبهتان .
وقيل : تشهد عليهم ألسنتهم ذلك اليوم بما تكلموا به .
وأيديهم وأرجلهم أي وتتكلم الجوارح بما عملوا في الدنيا .

تفسير الآية الكريمة الدالة على “شهود شهدوا بالحق ومع ذلك ادخلوا النار فمن هم”

  • الوسيط لطنطاوي : يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَوجملة ” يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون “ مقررة لمضمون ما قبلها ، مبنية لحلول وقت ذلك العذاب بهم .

    أى : لهم عذاب عظيم يوم القيامة ، يوم يقفون أمام الله – تعالى – للحساب فتشهد عليهم ألسنتهم ، وأيديهم ، وأرجلهم ، بما كانوا يعملونه فى الدنيا من أعمال سيئة ، وبما كانوا يقولونه من أقوال قبيحة .


    فالمراد بشهادة هذه الجوارح ، نطقها وإخبارها عما كانوا يعملونه فى الدنيا .

    وشبيه بهذه الآية قوله – تعالى – : ( حتى إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قالوا أَنطَقَنَا الله الذي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ . . . ) وقوله – سبحانه – ( اليوم نَخْتِمُ على أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ )

شهود شهدوا بالحق ومع ذلك ادخلوا النار فمن هم

الجواب : الجوارح .

                     
السابق
شهود شهدوا بالحق ومع ذلك ادخلوا النار فمن هم
التالي
الوادي الذي يمتد من مدينة عمّان حتى الجوف وادي السرحان

اترك تعليقاً