سؤال وجواب

خلق يبعث على فعل الحسن وترك القبيح ؟


تنوعت طريقة البحث عن اجابة السؤال خلق يبعث على فعل الحسن وترك القبيح ، حيث يتسارع الطلاب والطالبات لمعرفة ما هو الخلق الذي يبعث على فعل الحسن وترك القبيح ؟ خلق يبعث على فعل الحسن وترك القبيح هو تعريف , خلق يبعث على فعل الحسن وترك القبيح تعريف ل , صفة تحث على فعل الحسن وترك القبيح , صفة تحث على فعل الحسن وترك القبيح وهو معنى وكل عمليات البحث هذه تؤدي الى نفس الاجابة وهي خُلق الحياء ، حيث ان صفة الحياء هي رأس الفضائل الخلقية، وعماد الشعب الإيمانية، وبه يتم الدين، وهو دليل الإيمان، ورائد الإنسان إلى الخير والهدى، قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: «الْحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيْرٍ» رواه البخاري ومسلم. وفي حديث آخَر: «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ» رواه مسلم.

وإذا تخلَّق الإنسان بِخُلُق الحياء؛ دلَّ ذلك على حُسْن أدبه، ونقاء سريرته، وكمال إيمانه، قال صلى الله عليه وسلم: «الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ» رواه البخاري ومسلم. وقد مَرَّ النبي صلى الله عليه وسلم عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ – وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ – فَقَالَ له: «دَعْهُ؛ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ» رواه البخاري ومسلم.

وبيَّن ابن القيم – رحمه الله – أفضليةَ خُلُقِ الحياء بقوله: (وخُلقُ الحياءِ من أفضل الأخلاق وأجلِّها، وأعظمِها قدراً، وأكثرِها نفعاً، بل هو خاصة الإنسانية، فمَنْ لا حياءَ فيه ليس معه من الإنسانية إلاَّ اللحم والدم وصورتهم الظاهرة، كما أنه ليس معه من الخير شيء، ولولا هذا الخُلق لم يُقْرَ الضيف، ولم يُوف بالوعد، ولم تُؤدَّ الأمانة، ولم يُقض لأحد حاجة).

خلق يبعث على فعل الحسن وترك القبيح هو مطلوب الإجابة. خيار واحد

الاجابة : خلق الحياء

ويُعرَّف الحياء: بأنه خُلُق يبعث على ترك القبيح، ويمنع من التقصير في حقٍّ من الحقوق، وهو خُلُق جميل يدعو إلى التحلي بالفضائل، والبعد عن الرذائل، والحياءُ من الحياة، ومنه الحيا للمطر، وقِلَّةُ الحياءِ من موت القلب والروح، وكلما كان القلبُ أحيا كان الحياء أتم.

الفرق بين الحياء وصفة الخجل

من الممكن أن يختلط مفهوم الخجل والحياء عند عدد كبير من الناس؛ حيث يظنّ البعض أنّهما يحملان المعنى نفسه، إلا أنّ الفرق بينهما يكمُن في أنّ الخجل خُلقٌ مذمومٌ، يجعل الإنسان يشعر بالنّقص أمام الآخرين، ممّا يمنعه من الدفاع عن نفسه أو طلب حقّه؛ وذلك لأنّه يشعر بأنّ الآخرين أفضل منه، إلا أنّ الحياء عكس ذلك تماماً؛ حيث إنّه من الفضائل التي ربّى السّلف الصّالح أبناءَهم عليها، وهو الخُلق الذي يساعد الإنسان على ردع نفسه عن القيام بأيّ أمر قبيح، ويجعل الإنسان يترفّع عن القيام بأيّ معصية.

والفرق بين الحياء والخجل: أنَّ الحياء منقبة وفضيلة، وفيه يترفَّع المرء عن المعاصي والآثام، وأمَّا الخجل فإنه منقصة؛ لشعور الإنسان بقصوره أمام الآخرين، فلا يُطالب بحقِّه لخجله، ولا يقول كلمة الحق لخجله، وعلى الجرأة ربَّى أسلافُنا أبناءهم.

من فضائل الحياء :

للحياء فوائد حميدة، وفضائل عديدة وثمار مديدة منها:

1 ـ الحياء مفتاح كل خير:

في الصحيحين: عن عمران بن حصين قال: قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: «الحياء لا يأتي إلا بخير».

يقول ابن حجر رحمه اللَّه: إذا صار الحياء عادة وتخلق به صاحبه يكون سببًا يجلب الخير إليه فيكون منه الخير بالذات والسبب. [فتح الباري: 539/10]

الحياء أصل كل خير وذهابه ذهاب الخير أجمعه. [الداء والدواء 96]

2ـ الحياء مغلاق لكل شر:

في صحيح البخاري (6120) عن أبي مسعود قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت».

قال الخطابي: الحكمة في التعبير بلفظ

الأمر دون الخبر في الحديث أن الذي يكف الإنسان عن مواقعة الشر هو الحياء فإذا تركه صار كالمأمور بارتكاب كل شر. [فتح الباري: 10/540]

قال ابن القيم: خُلق

الحياء من أفضل الأخلاق وأجلها وأعظمها قدرًا وأكثرها نفعًا بل هو خاصة الإنسانية، فمن لا حياء فيه فليس معه من الإنسانية إلا اللحم والدم وصورتهما الظاهرة كما أنه ليس معه من الخير شيء. [مفتاح دار السعادة 227]

إن الحياء في حقيقته شجاعة تملأ القلب فتمسك بتلابيب النفس حتى لا تنغمس في شهواتها وتتورط في هواها وتنطلق تتعدى الحدود وتحطم القيود.

نلاحظ هنا: أن الحياء الحقيقي هو الذي يغلق أمامك كل أبواب الشر ويفتح لك أبواب الخير.

3 ـ الحياء مفتاح لكل الطاعات:

في الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان». وقد سمى الحياء من الإيمانº لكونه باعثًا على فعل الطاعة وحاجزًا عن فعل المعصية فإن قيل لِمَ أُفرد بالذكر هنا؟ أجيب بأنه – الحياء – كالداعي إلى باقي الشٌّعَب – أي شعب الإيمان. [الفتح: 1/68]

معنى ذلك أن الحياء الحقيقي يحفزك على فعل باقي شعب الإيمان الكثيرة وكافة الطاعات.

4 ـ الحياء مفتاح محبة اللَّه – تعالى -: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «إن اللَّه – تعالى -إذا أنعم على عبد يحب أن يرى أثر النعمة عليه ويكره البؤس والتباؤس ويبغض السائل الملحف ويحب الحيي العفيف المتعفف». [صحيح الجامع 1711]

فاللَّه – تعالى -يحب الحياء وبالتالي يحب أهل الحياء ومن أحبه اللَّه – تعالى -صار سعيدًا في كل حياته وعند مماته وفي قبره ويوم لقاء اللَّه – تعالى -.

5 ـ الحياء من مفاتيح الزينة والبهاء: عن أنس – رضي الله عنه – قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه». [رواه الترمذي (1974) وصححه الألباني]

وقال القرطبي: من الحياء ما يحمل صاحبه على الوقار بأن يُوقر غيره ويتوقر هو في نفسه. [الفتح 10/538]

6 ـ الحياء من مفاتيح الأمن يوم القيامة: في صحيح البخاري (660) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «سبعة يظلهم اللَّه في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في اللَّه اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف اللَّه، ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر اللَّه

 

 

3.220.231.235 CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)
السابق
ما الحمض النووي الذي يحمل الشفرة الوراثية من النواة الى الريبوسومات ؟
التالي
اشترت عبلة في أثناء رحلتها إلى مصر هرمًا زجاجيًا صغيرًا كتذكار ، ما حجم الزجاج المستعمل لصنع الهرم ؟

اترك تعليقاً