سؤال وجواب

حدد العمل القلبي من الخيارات التالية الإخلاص . الحج . الصلاة . الزكاة ( اختيار واحد يكفي )

حدد العمل القلبي من الخيارات التالية الإخلاص . الحج . الصلاة . الزكاة استنادًا لكثرة الطلب والبحث عن هذا السؤال ,، فإننا في موقع فيرال الثقافي والتعليمي الرائد نقدم لكم الحل ضمن مساعينا وجهودنا التي نبذلها في سبيل تقديم حلول صحيحة ومعقولة لجميع الأسئلة والاستفسارات التي تصلنا من المتابعين ، ويتم حل اسئلتكم تحت إشراف مجموعة من ذوي الخبرة .

حدد العمل القلبي من الخيارات التالية

الاخلاص

الحج

الصلاة

الزكاة

موضوعنا اليوم في هذا المقال في غاية الأهمية ،فكثيراً ما يهتم مَن كتب الله له الحج بأعمال البدن والهدي الظاهر، فتراه يسأل عن أعمال الإحرام وسنن الطواف، وعن حكم استلام الركن، وعن أحكام الرَّمَل والاضطباع، وعن رمي الجمرات، وغيرها، وهذا لا حرج في الاهتمام به؛ فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ،وللاجابة على السؤال المطروح حدد العمل القلبي من الخيارات التالية الإخلاص . الحج . الصلاة . الزكاة سنوضح لكم الأعمال القلبية لكي تتعرفوا على الاجابة الصحيحة .

فلا تكن من الغافلين عن الاهتمام بأعمال القلوب، حيث أنها مُقدَّمة على أعمال الجوارح؛ فالقلوب هي محل التقوى، ومحل الإخلاص، ومحل العلم، والقلب مع هذه الجوارح كالملك مع الجنود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مبيناً منزلة القلب من قيادة الجوارح: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب»

حدد العمل القلبي من الخيارات التالية الإخلاص . الحج . الصلاة . الزكاة

فلا شك في أن أعمال القلوب لها منزلة ومكانة عظيمة في دين الإسلام؛ فقد علق الله تعالى النجاة والفوز يوم القيامة على سلامة القلوب واستقامتها، قال تعالى: {يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ 88 إلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء٨٨، 89]. والقلب السليم هو القلب السالم من محبطات الأعمال وسيئ الأخلاق؛ كالغل والحسد والبغضاء والحقد، وهو القلب الخالص المتجرد من الشرك، الذي لا تشوبه شائبة من شرك، أو نفاق، أو رياء. ومن هنا كان الحرص على سلامة القلب دليل نجاة العبد يوم القيامة.

حدد العمل القلبي من الخيارات التالية الإخلاص . الحج . الصلاة . الزكاة؟

الاجابة هي : الاخلاص.

من أهم صور عبودية القلب في الحج ما يلي :

1 – توحيد الله تعالى وإخلاص العبادة له:

عندما شرع النبي صلى الله عليه وسلم في الحج دعا ربه مستعيناً به، وتوسل إليه بالزهد في الدنيا، والتقلل منها أثناء الحج، سواء في قلة النفقة أو الراحلة التي يركبها، يرجو بذلك الوصول لرضا الله والإخلاص له، فعن أنس بن مالك قال: حج النبي  على رحل رَثّ، وقطيفة تساوي أربعة دراهم أو لا تساوي، ثم قال: «اللهم حجةً لا رياء فيها ولا سمعة»[10].

إن أفضل ما ينبغي للحاج الاعتناء به: إخلاص التوحيد والعبادة لله رب العالمين، إذ به يُقبل عملُه وسعيه، وبغيره يُرفض عمله ويخيب سعيه، وإن أول أركان الحج: إخلاص النية لله، والنيةُ عملٌ من أعمال القلوب لا تصح عبادة على الإطلاق إلا بها، قال الله سبحانه: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} [البينة: ٥]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»[11].

2 – التسليم والانقياد لشرع الله تبارك وتعالى:

يقوم الحاج بأعمال ومناسك تعبدية في أعمال الحج قد لا يفقه الحكمة من بعضها، لكنّ قلبه راضٍ وخاشع ومطمئن إلى ما يقوم به من عمل لاتباعه السنة في ذلك، فلا يسمح للشكوك والوساوس الشيطانية أن تفسد قلبه، وتضيع عليه أجر عمله.

وكم نحتاج إلى ترويض عقولنا ونفوسنا لتنقاد لشرع الله تعالى بكل تسليم وخضوع، فالحج خير مثال لتحقيق هذا التسليم؛ فإن تنقل الحجاج بين المشاعر وطوافهم حول البيت العتيق وتقبيلهم الحجر الأسود ورمي الجمار، وغير ذلك؛ كل ذلك أمثلة حية لتحقيق هذا الانقياد لشرع الله تعالى، وقبول حكم الله عز وجل بكل انشراح صدر وطمأنينة قلب، ولقد دعا إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل عليهما الصلاة والسلام، فقالا: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}[البقرة:128].. لقد دعا لنفسيهما وذريتهما بالإسلام الذي حقيقته خضوع القلب وانقياده لربه المتضمن انقياد الجوارح.

3 – تقوى الله سبحانه:

شُرعت العبادات لتزكية النفس، وإصلاح القلب، وتحقيق تقوى الله تبارك وتعالى. وفي ثنايا آيات الحج إشارات تحثّ العبد على الاستكثار من الطاعات وقت أداء النسك، وتنبهه إلى أن الهدف من العبادة تحصيله تقوى الله والخوف منه، قال تعالى: {الْـحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْـحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْـحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة197]، قال ابن القيم – رحمه الله -: «أُمِرَ الحجيج بأن يتزودوا لسفرهم، ولا يسافروا بغير زاد، ثم ينبّههم على زاد سفر الآخرة، وهو التقى، فكما أنه لا يصل المسافر إلى مقصده إلا بزادٍ يبلّغه إياه، فكذلك المسافر إلى الله تعالى والدار الآخرة لا يصل إلا بزادٍ من التقوى، فجمع بين الزادين، فذكر الزاد الظاهر والزاد الباطن»[20].

4- التوكل على الله عز وجل:

يخرج الحاج من بيته وهو قلق على ما تركه وراء ظهره من ماله وأعماله وأهله وولده.. يخرج من بين ظهرانيهم مودعاً لا يدري أيعود من سفره ورحلته، أم فيها موته ونهايته؟ ولذا يأتي التوكل على الله علاجاً للقلوب القلقة، واطمئناناً للنفوس الحائرة، وهو من أعمال القلب في كل وقت وحين، ويتأكد في موسم الحج.

والتوكل على الله عز وجل من أعظم أعمال القلوب، وحقيقته كمال الاعتماد على الله عز وجل مع كمال الثقة به. وتتفرع عن التوكل عبوديات كثيرة، منها: الخوف والرجاء والرغبة والرهبة، وغيرها. ولا يعني التوكل ترك الأسباب والركون إلى العجز والتواكل؟ وإنما حقيقته مباشرة الأسباب التي أمر الله عز وجل بالأخذ بها، دون الاعتماد عليها أو الثقة بها، وإنما الاعتماد والثقة على الله وبالله عز وجل الذي هو خالق الأسباب ومسبباتها، وهو الذي وضع في الأسباب آثارها، ولو شاء لنزعها منها فلم تؤد أثرها. ولذلك؛ فإن من مظاهر ضعف التوكل على الله الاعتماد على ما خلقه من الأسباب، والركون إليها، والهلع والخوف من فواتها، وكأن السبب وحده ينفع أو يضر استقلالاً.

5 – تعظيم شعائر الله جل وعلا:

من أبرز غايات الحج وحِكَمه تربية العبد على استحسان شعائر الله وحرماته، وإجلالها ومحبتها والتحرج من المساس بها أو هتكها، قال تعالى بعد أن ذكر أحكاماً عن الحج: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج:32]، وقال جل وعلا: ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [الحج :30]، فالحج موطن من أهم المواطن لظهور تعظيم الله فيه، والتعظيم أحد مقاصد الحج، ومن مظاهر تعظيم شعائر الله بذل الجهود في طاعة الله وفق ما شرع الله عز وجل واتباعاً لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

إن الوقوف بعرفة من شعائر الله، والبُدْن من شعائر الله، والحلق من شعائر الله، والرمي من شعائر الله؛ فمن يعظمها فإنها من تقوى القلوب. فتعظيم مناسك الحج عموماً من تقوى القلوب، كما ذكر ذلك بعض المفسرين، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا فَإِذَا تَرَكُوهَا وَضَيَّعُوهَا هَلَكُوا»[22].

6- تذكر الآخرة:

إن الحاج إذا فارق وطنه وتحمّل عناء السفر عليه أن يتذكر خروجه من الدنيا بالموت إلى ميقات القيامة وأهوالها. وإذا لبس المحرم ملابس الإحرام عليه أن يتذكر لبس كفنه وأنه سيلقى ربه على زي مخالف لزي أهل الدنيا. وإذا وقف بعرفة فليتذكر بما يشاهده من ازدحام الخلق وارتفاع أصواتهم واختلاف لغاتهم، موقف القيامة واجتماع الأمم في ذلك الموطن، قال ابن القيم:

فلله ذاك الموقف الأعظم الذي

كموقف يوم العرض بل ذاك أعظم

7 – محبة الخير للمسلمين والإحسان إليهم:

اختلاط الناس وزحام الموسم بالحجيج يبيّن كثيراً من أخلاق الإنسان أوقات الشدة؛ ولذا فمن أعمال القلوب المهمة في موسم الحج: الرحمة بالمسلمين والرفق بالحجيج وحب الخير لهم، ففي وصف جابر لحجة النبي صلى الله عليه وسلم وصفه بالرفق بالناس والشفقة بهم، قال: «وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ – يعني كفّها باللجام عن السرعة؛ حتى لا تؤذي الناس – حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى: أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ»[24]، أي: الرفق الرفق، وعدم العجلة والتأني بالضعفاء، وعدم مقابلة الإساءة بمثلها.

طريقة سهلة لحل أسئلة اختيار من متعدد :

هناك 5 أمور يجب عليك القيام بها لاختيار أفضل إجابة لأسئلة الاختيار من متعدد.

فكر في هذه الأمور الخمسة مثل الخطو 5 خطوات:

  • خطوة 1 – أقرأ الأرشادات
  • خطوة 2 – أقرأ السؤال
  • خطوة 3 – أقرأ النص
  • خطوة 4 – أقرأ خيارات الإجابة
  • خطوة 5 – اختر أفضل إجابة

 

السابق
شبّه النبي ﷺ المسلمين بالجسد الواحد الذي إذا أصيب أو مرض جزء منه فإن بقية الأعضاء تتأثر له، فيكون التوادّ والتراحم والتعاطف كـ
التالي
هو المبعوث لتقرير شرع من قبله ( سارعوا في الحل )

اترك تعليقاً