منوعات

تذوق خالد ماء البحر كلمة ماء ( مؤنث حقيقي مذكر حقيقي  مذكر مجازي )


تذوق خالد ماء البحر كلمة ماء

مؤنث حقيقي

مذكر حقيقي 


مذكر مجازي

اختر الإجابة الصحيحة

تذوق خالد ماء البحر كلمة ماء هل هي مؤنث حقيقي

الاجابة : كلمة ماء هي مذكر مجازي .

في اللغة العربية، الكلمات أيضًا هكذا، فيها مذكر ومؤنث

سوف نتعلم اليوم درساً جديداً في اللغة العربية ، وهو المذكر والمؤنث ففي حياتنا اليومية نلاحظ أن الانسان منه الذكر والانثى والحيوانات كذلك ذكر وانثى والأهم من ذلك أن اللغة العربية فيها تصنف الكلمات الى مذكر ومؤنث فالمذكر مثل خالد  –  أحمد  –  أبي  –  أخي  –  معلم  –  قط  –  أسد وجميعها مذكرة لأنها ببساطة تدلّ على المذكّر.

أما المؤنث مثل : سلمى  –  عبير  –  أمي  –  أختي  –  معلمة  –  قطٌّة  –  لبؤة لأنها تدلّ على المؤنّث.

المذكر الحقيقي هو ما يدلّ على كائن حيّ ذكر، من الإنسان والحيوان…

مثل رجل، وولد، وطفل، وأسد..

والمؤنث الحقيقي هو ما يدل على كائنة حيّة أنثى، تلدُ أو تبيض من الإنسان أو الحيوان

مثل: امرأة، وبنت، وطفلة، ولبؤة…

حسنًا، ماذا عن الكلمات التالية:

كتاب  –  شمس  –  طاولة  –  قلم

هذه الكلمات لا تدلّ على كائنات حيّة، بل تدلّ على جمادات، وهذا يعني أن التأنيث أو التذكير فيها مجازيّ وليس حقيقيّ…

إذن المذكر في اللغة العربية:

حقيقي أو مجازي

 

والمؤنث  أيضًا:

حقيقي أو مجازي

عرفنا ما هو المؤنث والمذكر الحقيقي…

والسؤال الآن هو…

كيف نميز بين المؤنث المجازي والمذكر المجازي؟

بسيطة…

أولًا: الأصل في الكلمات أن تكون مذكرة، والمذكر في اللغة هو مذكر بلا سبب…

مثل:

كتاب  –  قلم  –  يوم  –  أسبوع  –  قمر

كلمة “كتاب” مذكّر، ولا نعرف السبب، يعني أن اللغة جاءت هكذا…

 

وبعض الكلمات جاءت مؤنثة:

مثل:

شمس  –  دار  –  غرفة  –  كأس

 

هل هناك علامات للمؤنث والمذكر؟

المذكر ليس له علامات لأنه الأصل في الكلمات..

معلّم  – حصان  –  صفّ  –  بيت

 

ولكن، يوجد علامات للمؤنث طبعًا وهي ثلاثة…

  • التاء المربوطة: وهي أكثر علامات التأنيث شهرةً، مثل:

شجرة   –  سيارة  –  فرقة  –  غرفة

 

ونستطيع تحويل معظم الكلمات والصفات من مذكر إلى مؤنث من خلالها…

معلم — معلمة

طبيب — طبيبة

كبير — كبيرة

 

  • الألف المقصورة: وتأتي في بعض الأسماء والصفات، مثل:

سلمى  –  كبرى  –  ذكرى

 

  • الألف الممدودة: وتأتي في بعض الأسماء والصّفات أيضًا، مثل:

صحراء  –  سماء  –  بيضاء  –  سمراء

 

ربمّا الآن تتساءلون… لماذا علينا معرفة جنس الكلمة؟ وماذا يفيد ذلك؟

سأخبركم، نحتاج لتحديد جنس الكلمة من أجل تحديد ما يلي:

أولًا: الصّفة:

الصفة تتبع الاسم الموصوف في التأنيث والتذكير في اللغة العربية، فإذا كان الاسم مذكرًا يجب أن تكون الصفة مذكرة، أما إذا كان مؤنثًا فيجب أن تكون الصفة مؤنثة أيضًا..

الخلاصة:

  • الأسماء في اللغة العربية تنقسم من حيث الجنس إلى مؤنث ومذكر.
  • المذكر والمؤنث نوعان: حقيقي (إنسان أو حيوان)، ومجازي (جمادات).
  • الأصل في الأسماء التذكير لذلك لا يوجد علامات للمذكر.
  • علامات التأنيث ثلاثة: التاء المربوطة، والألف الممدودة، والألف المقصورة.
  • نستخدم التاء المربوطة لتحويل الأسماء والصفات من مذكر إلى مؤنث.
  • جنس الاسم يؤثر في اختيار: اسم الإشارة، والضمير، والفعل، والخبر، والصفة.
  • أنواع المؤنث من حيث علامة التأنيث: لفظي، ومعنوي، و”لفظي ومعنوي”.
  • بعض الكلمات في اللغة العربية مؤنثة ومذكرة في نفس الوقت، مثل طريق، وسبيل، وسوق، وعنق.

 

هذا كلّ شيء!

                     
السابق
كلمه أزيله مختومة بتاء مربوطة صح او خطأ
التالي
المذكر المجازي يعامل في اللفظ معاملة الذكر من الناس أو الحيوان

اترك تعليقاً