سؤال وجواب

تذوق خالد ماء البحر كلمة ماء .. وش نوعها ؟


التذكير والتأنيث في اللغة العربية

يعتبر علم النحو والصرف من العلوم العديدة التي تشملها اللغة العربية ، فمن خلاله نستطيع التعرف على التراكيب اللغوية العربية ومعرفة الكلام والمفردات وفهم الجمل بالشكل الصحيح ، وتقسم الكلمة في اللغة العربية إلى مذكر ومؤنث، وكل منهما ينقسم إلى مذكر مجازي ومؤنث مجازي، وعلى الرغم من أن المؤنث له الكثير من العلامات إلا أن المذكر لا يوجد له أي علامة، والمذكر الحقيقي كأسماء الذكور مثل “أحمد، علي، محمد، حسن، حسام”، ومثل “التلاميذ، الذكور، الطلاب، الولد، الرائد، القائد، بينما المذكر المجازي مثل “ماء، طريق، باب، تلفاز، سطح”.

سنتعرف الان على نوع كلمة ماء في اللغة العربية ، فما جنس هذه الكلمة ؟ جنس الكلمة يحدد بعدما يدرك القارئ نوعها، وماهيتها هل تلك الكلمة مذكر أم مؤنث، وتعد كل الأسماء في المطلق مذكرة ما لم يظهر بها علامة من علامات التأنيث المتعددة، ومن ضمن علامات التأنيث الألف المقصورة، والتاء المربوطة، والاسم المذكر في اللغة العربية ينقسم إلى:


  • مذكر حقيقي: وهو الاسم الذي تكون دلالته صريحة على المذكرة مثل، أحمد وعلي.
  • المذكر المجازي: يكون لغير العاقل، ويعد من ضمن أسماء المعنى، مثل، طريق، وباب، مقعد، منور.
  • مذكر اللفظي: هو المذكر الذي يحتوي على علامة من ضمن علامات التأنيث مثل، ميسرة، وحمزة.

تذوق خالد ماء البحر كلمة ماء

الجواب :

مذكر مجازي .

فالاسم الدال على مذكر من أجناس الناس والحيوان، مذكر حقيقي مثل غلام وثُعْلُبان.

والاسم الدال على مؤنث من أجناس الناس والحيوان، مؤنث حقيقي مثل بنت وأَتان. ولكل منهما ضمائر وأسماءُ إشارة وأسماءٌ موصولة خاصة بها تقول: هذا الغلام هو الذي اصطاد ثُعْلُباناً، وهذه البنت هي التي خافت من الأَتان.

أَما بقية الأشياءِ التي ليس فيها مذكر ومؤنث فبعضها يعامل معاملة المذكر الحقيقي في الضمائر والإشارة والموصولات فيقال له مذكر مجازي مثل: بيت وكتاب وعُشْب وفهْم، فتقول: بيتك جميل أَمامه عشب أخضر، وفيه كتاب فهْمك له جيد.

وبعضها يعامل معاملة المؤنث في كل ذلك فيقال له مؤنث مجازي مثل: دار وصحيفة ووردة ونباهة، فتقول: تقرأ أختك صحيفة يومية أمام دار واسعة. بنباهة زائدة وبيدها وردة حمراء.

                     
السابق
تتميز هذه الطابعة بالسرعة و الجودة العالية في الطباعة
التالي
تستخدم بودرة الرخام لإعطاء

اترك تعليقاً