اخبار حصرية

تحضير نص ما الإبداع أولى باك علوم تجريبية


تحضير نص ما الإبداع أولى باك علوم تجريبية

ملاحظة النص :
1) دلالة العنوان :
“ما الإبداع ؟” هو استفهام طرحه الكاتب حول موضوع الإبداع و مفهومه الذي تطرق إليه العديد من الناس بمختلف وجهات نظرهم حسب نظريات متعددة. و العنوان يشير إلى تباين الآراء وتنوع زوايا النظر إلى مفهوم الإبداع. وبربط العنوان بالعبارات المفتاحية “إذا عدنا إلى النظريات…” يتبين أن جواب السؤال الذي تضمنه العنوان يسلط الكاتب عليه الضوء عبر عرض انتقاداته المتعلقة بالتعاريف المعروضة من قبل مختلف النظريات للعملية الإبداعية.
2) فرضية النص :
من خلال المؤشرات النصية نفترض أن النص الذي بين أيدينا عبارة عن مقالة ذات بعد نقدي تطرق فيها الكاتب إلى تفاسير الإبداع و قام بعرض موقفه الشخصي في ذلك الموضوع.
فهم النص :
1) نتج عن تنوع الأسس الفكرية بين نظريات تفسير الإبداع تفويتها لماهيته و عجزها عن تفسيره بشكل يضمن جميع أركان العملية الإبداعية.
2) تعدد الآراء بين نظريات تفسير الإبداع خاصة من ناحية منبع و حافز الإبداع.
3) قدّم الكاتب وجهة نظره بشكل نقدي يهدف إلى التوحيد بين مختلف الزوايا الموضوعية و الذاتية في تفسير مفهوم الإبداع.
تحليل النص :
1) المعجم :
حقل نظرية الإلهام : القوى الخفية – الغموض – الإلهام…
حقل النظرية العقلية : العقل البشري – الإدراك العقلي – الفكر – القدرات العقلية…
حقل النظرية الإجتماعية : المجتمع – الأبعاد الإجتماعية…
حقل النظرية النفسية : اللاشعور الشخصي – الجانب المظلم – العقل الباطن…
نستنتج أن العلاقة القائمة بين هذه الحقول هي علاقة تضاد وتنافر، لأن كل نظرية تقدم تعريفاً مغايراً لعملية الإبداع.
2) تفاسير الإبداع حسب مختلف النظريات :
النظريات تفسيرها لمنبع الإبداع ملاحظة الكاتب
نظرية الإلهام منبعه هو قوة خفية تتحكم في الفنان نظرية لا تنفع العلم لفرورها من الجانب التجريبي التطبيقي
النظرية العقلية يسيطر عليه العقل البشري و الأفكار التي تطرأ عليه عدم تحديدها لمصدر الأفكار إذا كانت فطرية في الإنسان أم مكتسبة
النظرية الإجتماعية حاجة المجتمع إلى الفنان يلبي حاجاته نظرية تجريدية لا أساس لها في العالم الواقعي
النظرية النفسية ضغوطات نفسية ترغم الفنان على الإشباع الخيالي لحاجاته نظرية لا تقوم إلا على فرضية مجردة
3) تحليل قولة الكاتب “إن تمايز الفنون و اختلافها من فنان إلى آخر إنما تُعزى إلى الإطار” :
علماً أن لكل إنسان مبدع طريقة تفكير محددة و وجهة نظر مختلفة عن غيرها للمواضيع و الأحداث المحيطة به في الواقع فإن السبب الرئيسي وراء تنوع الفنون وتعددها هو الطبيعة الشخصية والتكوين الذهني اللذان يميزانه عن غيره، بحيث أن تلك الطرق تتكون حسب ما يرسخ في ذهنه و كما يراها هو.
4) الفرق بين نظريات الإبداع و رأي الكاتب :
أهملت كل نظرية أساساً من أسس الإبداع، فتمثلت على سبيل المثال النظرية النفسية في فيرال الضغوطات النفسية مفوتة أهمية العقل المتدخل في الإبداع، بينما فسّر الكاتب الإبداع تفسيراً شاملاً يوحِّد بين الجانب الذاتي و الجانب الموضوعي حيث ينسجم فيه العقل البشري مع المجتمع.
5) مظاهر البعد الحجاجي الذي وظفه الكاتب عند تفسيره للإبداع :
تتجلى هذه المظاهر في نقد الكاتب للتفسيرات التي تعرضها مختلف النظريات لمصدر الإبداع و في ملاحظاته التي يعرض من خلالها رأيه حول مفهوم الإبداع و التي تتشكل في الجمع بين الذات و الموضوع، كما تتجلى في صدِّه للمعايير التي قامت عليها كل النظريات و نبذه للأفكار المعروضة من طرفها.
6) يهيمن على النص ضمير الجمع المتكلم (مثال : “إذا عُدنا، رأَيْنا، تأمّلنا…”)، بحيث وظيفته الدلالية إشراك المتلقي في الموقف النقدي الذي يدعو إليه الكاتب و هو وسيلة من وسائل الإقناع الضمني.
                     
السابق
تحضير درس حق الغير إمارة المؤمنين الأسس والغايات
التالي
كل ما نسنس كلمات

اترك تعليقاً