منوعات

تؤدي الاكتشافات العلمية الحديثة في حياتنا اليومية إلى إنتاج منتجات جديدة


تؤدي الاكتشافات العلمية الحديثة في حياتنا اليومية إلى إنتاج منتجات جديدة صواب ام خطا

نقدم للطلاب والطالبات في جميع المراحل التعليمية حلول كافة اسئلة الدروس التي يتعذر على الطالب فهمها وحلها وتبسيطها الى ابسط حل ، والآن نجيب على السؤال : تؤدي الاكتشافات العلمية الحديثة في حياتنا اليومية إلى إنتاج منتجات جديدة صح ام خطا ، حيث يُمكن تعريف الاكتشاف العلمي على أنّه نتاج عملية البحث العلمي الناجح التي استغرقت وقتاً طويلاً من الزمن والعمل الشاق بل والممل أحياناً لإكمال مراحل الاكتشاف العلمي والتوصّل إلى فيرال جديدة، ثمّ إثباتها بناءً على أدلّة علمية، وأخيراً دمجها مع العلوم الأخرى، وقد يكون نتاج البحث العلمي شيئاً ملموساً، أو أحداثاً، أو عملياتٍ، أو أسباباً، أو خصائص، أو نظرياتٍ، أو فرضيات، ولا يُمكن القول أنّ اكتشافاً علميّاً ما قد نتج عن طريق الصدفة، فالاكتشاف ينتج عن سلسلة طويلة ومترابطة من الملاحظات والنتائج، ولكن الصدفة قد تُساعد في إحدى مراحل الاكتشاف العلمي إذا جاءت في وقتها ومكانها المناسب لتكشف عن ملاحظة ما، وباختصار فإنّ الصدفة لن تقود أحداً إلى اختراع علمي ما عدا أولئك الذي يتمتّعون بخلفية علمية جيدة وطرق تفكير مميزة قادرة على استنباط ملاحظات مهمّة من الصدف البحتة.

تؤدي الاكتشافات العلمية الحديثة في حياتنا اليومية إلى إنتاج منتجات جديدة

ومن أهم الاكتشافات العلمية في القرن العشرين شهدت عقود القرن الماضي عدداً من الاكتشافات المهمّة التي نقلت البشرية إلى مستويات متقدّمة في جميع مجالات الحياة، ومن أهم هذه الاكتشافات ما يأتي:


البنسلين: قضى العالم ألكسندر فلمنج حياته العلمية بحثاً عن مُركّبات مُطهّرة جديدة لعلاج العدوى، وفي العام 1928م غادر العالم مختبره الكيميائي لقضاء العطلة، وعندما عاد لاحظ نمو العفن على بعض المستعمرات البكتيرية الموجودة في مختبره، لكن الملاحظة الأهم كانت في اختفاء المستعمرات البكتيرية في أماكن نمو العفن، ومن هنا كان البنسلين أول مضاد حيويّ وأهم الاكتشافات العلمية الفارقة في تاريخ الطب الحديث خلال الفترة الواقعة بين 1920م-1929م.

أهمية الكهارل: كان طبيب الأطفال جيمس غامبل مهتمّاً بدراسة حالات الأطفال الذين يُعانون من فقدان شديد للمياه والعناصر الغذائية في أجسامهم، وأثناء دراسته في الفترة 1930-1939م لاحظ أهمية الكهارل (بالإنجليزية: Electrolytes) في إدارة حركة السوائل في جسم الإنسان، وإلى جانب ذلك توصّل الطبيب إلى أهمية البوتاسيوم والملح في حفظ السوائل في الجسم، وقد أدّت هذه الملاحظات المهمّة إلى تطوير محلول ملحيّ لغرض علاج الأطفال من الجفاف.

اختبار الكشف عن سرطان عنق الرحم: طوّر العالم جورجيوس بابانيكولاو عام 1945م اختبار الكشف عن سرطان عنق الرحم (بالإنجليزية: Pap Smear)، وهو فحص سريري للكشف المُبكّر عن سرطان عنق الرحم يتميّز بسهولة القيام به وكلفته المادية المنخفضة، كما أدّى اكتشافه هذا إلى انخفاض واضح وملموس في عدد حالات سرطان الرحم، لذا يُعدّ أهم اكتشاف علمي في العقد 1940-1949م، وما زال هذا الفحص الروتيني معتمداً حتّى الآن للكشف عن الصحة الإنجابية للمرأة.

اللقاحات: شهدت خمسينيات القرن الماضي عدداً كبيراً من الاكتشافات العلمية الطبية، وقد كان في مقدمتها اللقاح الذي طوّره الطبيب جوناس سولك عام 1953م لعلاج شلل الأطفال، وبفضل هذا اللقاح طوّر العلماء لاحقاً عدداً من اللقاحات المهمّة لعديد من الأمراض، مثل: الحصبة، والنكاف، والحصبة الألمانية، والجدري.

بنك الدم: شهد العام 1964م نقلةً نوعيةً في عالم الطب والجراحة، حيث توصّل العلماء خلاله إلى طريقة آمنة لحفظ الدم وتخزينه في أماكن تُعرف باسم بنك الدم، وقد تمّ إنشاء أول مركز لبنك الدم في نيويورك، وقد كان هذا الاكتشاف أهم الاكتشافات العلمية في الستينات، وعليه تقوم العمليات الجراحية في الوقت الحالي.

التصوير بالرنين المغناطيسي: كان التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) من أهم الاكتشافات التكنولوجية في مجال الطب في سبعينيات القرن الماضي، وقد توصّل الباحثون إلى هذا الاكتشاف بعد رحلة طويلة من الأبحاث العلمية لدراسة قدرة الرنين المغناطيسي على تصوير الأنسجة الكثيفة وعرض صور دقيقة لبعض أعضاء الجسم كالدماغ دون الحاجة إلى الجراحة، وقد كُرّم كلّ من باول لاتربور وبيتر مانسفيلد بجائزة نوبل عن هذا الاكتشاف.

استئصال الجدري: كان الجدري أول الأمراض التي شكّلت معاناةً مشتركةً لجميع دول العالم، وقد تكاتف العالم لسنوات طوال لمحاربته ومحاولة علاجه، وفي عام 1980م أعلنت منظمة الصحة العالمية القضاء الكلي والتام على مرض الجدري.

علاج فيروس نقص المناعة البشرية: خلال ثمانينيات القرن الماضي وأوائل التسعينيات كان اكتشاف الإصابة بمرض نقص المناعة إذعاناً بانتهاء حياة المُصاب، فقد كان عدد الوفيات بهذا المرض تُقدّر بحوالي 400,000 وفاة حول العالم خلال الفترة 1980-1990م، وفي العام 1995م أجازت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام مثبط إنزيم البروتياز كأحد أوجه العلاج بمضادات الفيروسات الرجعية، ممّا أدّى إلى انخفاض نسبة الوفيات بهذا المرض بنحو 80%.

تؤدي الاكتشافات العلمية الحديثة في حياتنا اليومية إلى إنتاج منتجات جديدة

الاجابة : عبارة صحيحة

ففي كل يوم يتم اكتشاف الكير من الاكتشافات العلمية والبحثية في حياة الإنسان ، وبدورها تعمل على تطوير الحياة الانسانية واختراع وظهور الكثير من الأجهزة والمنتجات الحديثة التي تعمل على توفير الراحة والأمان للإنسان وتحقيق مراحل ومنتجات علمية حديثة تعمل على توفير الراحة للانسان .

                     
السابق
اذكر الخطوات الثلاث الأساسية التي يستخدمها العلماء عند تصميم استقصاء لحل مشكلة ما
التالي
يعد العلماء إعادة التجربة ضياعاّ للوقت. ( حل الدرس الأول )

اترك تعليقاً