سؤال وجواب

بماذا تم ذكر الحجر في القران على انه موطن قوم ؟ من هم

بماذا تم ذكر الحجر في القران على انه موطن قوم

ورد ذكر الحجر في القرآن على أنها موطن قوم ثمود، الذين استجابوا لدعوة نبي الله صالح، ثم ارتدُّوا عن دينهم وعقروا الناقة التي أرسلها الله لهم آية فأهلكهم بالصيحة.

من هم اصحاب الحجر ؟

أصحاب الحِجْر هم قوم مذكورون في القرآن الكريم كذبوا الرسل وأعرضوا عن الآيات، حيث ذكروا في سورة الحجر:

  • Ra bracket.png وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ Aya-80.png وَآَتَيْنَاهُمْ آَيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ Aya-81.png وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آَمِنِينَ Aya-82.png فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ Aya-83.png فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ Aya-84.png La bracket.png سورة الحجر

الحجر على الأغلب هي المنطقة الأثرية المعروفة بمدائن صالح، في المملكة العربية السعودية. وقد استنتج بعض المفسرين أن أصحاب الحجر هم قوم ثمود بسبب ميزة النحت بالجبال ، ويرى علماء الاثار ان اصحاب مقابر الحجر هم النبط الذين كانوا ايضا ينحتون الجبال لجعلها بيوت في الأردن.

مصير اصحاب الحجر هو

أصحاب الحِجر هم قوم ثمود الذين أرسل إليهم صالح – عليه السلام -، وصالح هو واحد من الرسل الكرام الذين أرسلهم الله تعالى إلى الأقوام المختلفة لدعوتهم إلى دين الحق والنور والهدى والابتعاد عن طريق الغيّ والضلال والعصيان. سمّوا بهذا الاسم لأنهم سكنوا بالحجر، والحجر هي إحدى المناطق التي تقع ما بين كل من بلاد الشام والحجاز في جنوب شرق مدين بالقرب من خليج العقبة، وتسمّى بمدائن صالح، وهي موجودة إلى يومنا هذا وتعد معلماً سياحياً هاماً يقصدها جميع الناس ليروا هذه الآثار الخالدة.

لماذا سمي أصحاب الحجر بهذا الاسم

نسبة إلى جدها وهو ( ثمود بن عامر بن ارم بن سام )، وهناك من قال أن ثمود هو ابن عاد بن عوص بن ارم. وقال عدد من المؤرّخين أنّ مساكن ثمود في الحِجر هي واحدة من المستعمرات التي كانت لقوم عاد الذين أرسل فيهم نبي الله تعالى هوداً – عليه السلام -. قبيلة ثمود كانت من عباد الأوثان التي لا تضر ولا تنفع، فقد أشركوها في العبادة مع الله – عز وجل -، ومن هنا أرسل الله تعالى صالحاً – عليه السلام – ليبلغ رسالة التوحيد إليهم، ليثنيهم ويبعدهم عن عبادة الأصنام، وينقذهم مما أدخلوا أنفسهم فيه من مصائب وكوارث ستكون عاقبتها وخيمة عليهم.

ملخص قصة أصحاب الحجر

كما ذكرنا اغلاه فإن أصحاب الحجر هم ثمود قوم النبي صالح (عليه السلام)أمّا الحجر فهو اسم المنطقة التي بُعث فيها النبي صالح  لهداية أهلها، فسُمّوا بها وقد لبث صالح (عليه السلام) فيهم يدعوهم إلى الله مدّة مائة وست عشرة سنة، لم يؤمن به خلالها أكثر من سبعين منهم .. وقال تعالى انهم كانوا ينحتون بيوتهم في الجبال – بوادي الحجرفي أرض الحجاز- من غير خوف , وقد مر به رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ذاهب الى تبوك فأسرع دابته وقال لأصحابه  ” لَا تَدْخُلُوا بُيُوت الْقَوْم الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا خَشْيَة أَنْ يُصِيبكُمْ مَا أَصَابَهُم “ْ
وأعظم آية ومعجزة للنبي صالح (عليه السلام) هي الناقة. فقد طالبه جماعة من قومه أن يُخرج لهم ناقة من بطن الجبل ليتبيّن لهم صدق دعواه. فإنّه إن كان نبياً استجاب الله دعوته. ولم يردّ صالح (عليه السلام) طلبهم فتوجّه إلى الله تعالى وسأله ذلك. فخرج صوت رهيب من الجبل ، وخرجت ناقة عظيمة من صخرة صماء, قيل إنّها كانت تعادل في ضخامتها عشرات النوق.
وكانت الناقة جميلة لا تؤذي شخصاً ولا حيواناً ولا زرعاً ولا شيئاً. وكانت تأكل من حشائش الأرض حتى إذا وصلت زرع الناس لم تنل منه حتى بمقدار حبة، وكانت لا تطأ في سيرها زرع أحد أو أنساناً أو حيواناً أو حشرة رغم ضخامتها بل كانت تتحاشى ذلك في مشيها وسيرها؛ وكانت الحيوانات الأخرى تخشاها بقدرة الله تعالى، وقد كانت تشرب في اليوم الواحد ماء القرية بأكمله، وتدع اليوم الذي يليه لأهل القرية يشربون منه. فكان لها شرب ولهم شرب يوم معلوم كما ورد في الآية الكريمة في قوله تعالى: «قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم». وكانت تعطي الحليب كل يوم بمقدار الماء الذي شربته. وتلك معجزة أخرى. فإنّ الحيوانات التي تعطي الحليب لا تعطي بمقدار ما شربته من ماء بل أقلّ منه بكثير، لكن هذه الناقة كانت معجزة في كلّ شؤونها ..
عقر الناقة
أعرض أصحاب الحجر عن الآيات كلها وقرّروا قتل الناقة بزعم أنّها تحرمهم من الماء يوماً كاملاً، مع أنّهم كانوا يستفيدون من حليبها .. ووعظهم نبيهم صالح قائلاً: إن عقرتم الناقة فإنّ الله تعالى سينزل عليكم عذاباً من عنده. فقالوا: فلينزل علينا العذاب فلا نبالي .. ولم يبالوا بتحذيرات النبي صالح (عليه السلام) وعقروا الناقة؛ عقرها أشقاهم ,ثم تقاسموا لحم الناقة بينهم ..

نزول العذاب على اصحاب الحجر قوم ثمود

وهنا أخبرهم نبيهم (عليه السلام) أنّ الله سينزل عليهم العذاب بعد ثلاثة أيام، تصفرّ وجوههم في اليوم الأوّل، وتحمرّ في اليوم الثاني، وتسودّ في اليوم الثالث.. ثمّ ينزل عليهم العذاب إن لم يرجعوا حتى ذلك الحين ..
ومع أنّ هؤلاء القوم كذّبوا المرسَلين واستمرّوا في تكذيبهم حتى بعد نزول الآيات، إلا أن الله برحمته يمهلهم ثلاثة أيام عسى أن يتوبوا فيعفو عنهم ويقبلهم، ولكنّهم لم يرجعوا مع ذلك واستمرّوا في غيّهم، حتى كان اليوم التالي فاصفرّت وجوه الذين لم يؤمنوا بصالح (عليه السلام)، فقال ضعفاؤهم لكبرائهم: لقد اصفرّت وجوهنا وإنّ صالحاً صدق فيما قال. فأجابوهم: دعوها تصفرّ..
 وفي اليوم الثاني احمرّت وجوه القوم، لكنّ الأشقياء أجابوا المعترضين: لعلّ صالحاً سحركم، دعوها تحمرّ. حتى كان اليوم الأخير فاسودّت وجوههم فقالوا: لن نؤمن له ولو هلكنا , فأنزل الله عليهم صيحة قضت عليهم وأصبحوا في ديارهم جاثمين , ولم تغني عنهم بيوتهم ولازروعهم ولاأموالهم …
‏ ونزل بهم جميعا ما يستحقون من غضب الله وتنكيله وبطشه نتيجة لعنادهم واستكبارهم وبعدهم عن الحق.
السابق
طريقة تحديث بيانات الهوية بنك الراجحي خطوة بخطوة
التالي
ماهي الحيوانات التي ليس لها أنسجة هي _ ؟ مطلوب الاجابة

اترك تعليقاً