معلومات عامة

بحث عن حوادث الطرق واسبابها والوقاية منها


بحث عن حوادث الطرق واسبابها والوقاية منها

بحث عن حوادث الطرق واسبابها والوقاية منها ، يقع حادث السيارة ، أو المعروف أيضًا باسم حادث مروري ، نتيجة تصادم بين مركبة ومركبة أخرى ، أو بين مركبة وعناصر الطريق المحيطة مثل الحيوانات والمشاة والأشياء الثابتة وتكثر في هذه الفترة الحوادث المرورية ما يشكل خطراً كبيراً في الحياة ، ولحوادث المرور أضرار بالغة، وإصاباتٍ جسيمةً، فبعضها قد تكون بسيطةً بحيث لا تكون نتائجها سوى أضرارٍ مادّية، وقد تكون في بعض الأحيان خطيرةً تنتج عنها بعض حالات الوفاة، وتتعدّد الأسباب والعوامل التي قد تساهم في حصول حوادث السيارات، والتي تعود بمسائلَ قانونيّةٍ في بعضِ الأحيان.

بحث عن حوادث الطرق واسبابها والوقاية منها

في هذا المقال سنقدم لكم بحثاً عن حوادث الطرق وأسبابها والوقاية منها ، ويساعد هذا البحث سائقي السيارات على التعرُّف إلى الأسباب التي قد تؤدّي إلى حوادث المرور، كي يتم تجنّبها.


مقدمة بحث عن حوادث الطرق

تقع الحوادث المختلفة بسبب العديد من الأمور التي من أهمها عدم الالتزام بالقواعد العامة والإجراءات المتعلقة بالسلامة خلال القيادة، لذلك كان لابد من عمل بحث عن حوادث السير وعمل مطويات عن السلامة المرورية وعن أهم أسباب الحوادث التي تشمل بعض السلوكيات التي يقوم بها البشر وهي:

  • تخطي الضوء الأحمر
  • القيادة تحت تأثير المشروبات الكحولية
  • انحرافات السائقين
  • السرعة الزائدة
  • عدم ارتداء أحزمة الأمان أو الخوذ
  • عدم اتباع نصائح القيادة بأمان

س: ما أهم الأسباب المؤدية للحوادث المرورية؟

هناك جملة من الأسباب منها:

1. السرعة الزائدة من أهم الأسباب المؤدية للحوادث.

2. الاستهتار واللامبالاة وعدم تحمل المسؤولية هذا كله يعرض حياة الشباب وحياة الآخرين للخطر.

3. عدم الالتزام بقواعد المرور وإعطاء الأولويات سبب آخر مباشر للحوادث.

4. التخطيط غير المدروس لبعض الطرق والشوارع يعتبر سببا رئيسيا لحصول الحوادث.

5. قيادة الشباب الطائش المقلدين للأفلام.

6. نوعية العقوبات والمخالفات المحددة للمخالفات المرورية قد لا تكون كافية، وغير رادعة.

وهناك عدد كبير من الأبحاث التي وجدت أن مجموعة من السلوكيات الشائعة هي التي تسبب الحوادث، وسوف نناقش بعضها الآن:

تجاوز السرعة المسموح بها

الكثير من الحوادث الصعبة تحدث نتيجة تجاوز السرعة المسموح بها، حيث أن طبيعة الإنسان في بعض الأحيان تجعله يقبل على القيادة بشكل سريع عندما تتاح له الفرصة للقيام بذلك، وعندما يكون السائق على الطريق مع السائقين الآخرين فإن هذا الأمر يجعل لزيادة السرعة مخاطر مضاعفة، وقد يقع حادث ويصاب الفرد بإصابات شديدة.

ومن المعروف أن السيارات السريعة هي الأكثر عرضة لحوادث الطرق من السيارات البطيئة، كما أن شدة الحادث تكون كبيرة كلما زادت السرعة، وكلما كانت السرعة زائدة كلما كانت نسبة المخاطر عالية إلى حد كبير، وتحتاج السيارة إلى المسافة المناسبة حتى تتوقف بشكل جيد (مسافة الفرملة).

وتتوقف السيارة بطيئة السرعة بشكل فوري، أما السيارة السريعة فهي تستغرق وقت طويل حتى تتوقف، ويكون للسرعة الزائدة تأثير أكبر عند تصادم السيارة بغيرها من السيارات الأخرى، وهذا الأمر يؤدي إلى حدوث المزيد من أعداد الإصابات، وأثناء القيادة السريعة أيضًا قد لا يستطيع السائق التفكير أو الحكم على الأمور فتزداد فرص التصادم إلى حد كبير.

تناول المشروبات الكحولية قبل القيادة

من الأمور الشائعة أن يقوم السائقين بتناول الكحوليات عند الاحتفال بالمناسبات المختلفة ومن ثم قيادة السيارة، ويتسبب الكحول في تقليل مستوى التركيز لدى السائق مع إبطاء ردود الفعل السريعة لجسم الإنسان، حيث تأخذ أطرافه المزيد من الوقت حتى تتفاعل مع التعليمات التي تبعثها لها الدماغ.

كما أن الكحوليات تسبب الدوخة وضعف الرؤية لفترة مؤقتة، كما أنها تخمد خوف البشر وتدفعهم إلى المخاطرة وتضعف من آدائهم العام أثناء القيادة، وجميع هذه العوامل خلال قيادة السيادة تسبب التعرض للحوادث القاتلة، ومع زيادة نسبة الكحوليات التي يتم تناولها وتركزها في الدم يزداد خطر التعرض لحوادث الطرق المختلفة.

وبغض النظر عن الكثير من الكحوليات والمواد المخدرة، ومن الممكن أن تؤثر العقاقير والأدوية أيضًا على مهارات التركيز الضرورية لقيادة السيارة، وفي البداية لابد من تجنب تناول المواد الكحولية بشكل عام وعدم القيادة تحت تأثيرها، وفي حالة تناول العقاقير التي تؤثر على التركيز يمكنك أن تطلب من صديق أو قريب القيادة بدلاً منك للوصول إلى المنزل بأمان.

تشتيت سائق السيارة

بالرغم من أن عناصر إلهاء وتشتيت السائق المختلفة قد تكون بسيطة نوعًا ما، إلا أنها من الممكن أن تسبب وقع الكثير من الحوادث الكبيرة، ومن الممكن أن تكون عوامل الإلهاء داخل السيارة أو خارجها، ومن أهم هذه العوامل هي التحدث في الهاتف خلال القيادة، حيث أن هذه العادة تحتل جزء كبير من الدماغ وتؤثر بشكل سلبي على القيادة.

ويعيق الإلهاء والمشتتات رد الفعل الذي يأخذه الفرد حتى يكون قادرًا على التحكم في السيادة ويعتبر ذلك من أهم أسباب التعرض للحوادث، لذلك من الضروري أن يتجنب السائق المكالمات الهاتفية في هذا الوقت، وإذا كانت مكالمة الهاتف عاجلة لابد أن ينسحب السائق من الطريق الرئيسي ويقف في جانب الطريق لعمل المكالمة الهاتفية، ومن أهم عوامل التشتيت ما يلي:

  • وجود حيوانات على الطريق
  • الاستماع إلى الراديو في السيارة
  • القيام بضبط مرايا السيارة
  • وجود لافتات أو لوحات إعلانية في الطريق
  • ومن الضروري ألا يتم تشتيت انتباه السائقين بهذه الأشياء، مع الحرص على تقليل السرعة ليظل السائق في أمان خاصة في عمليات التحويل وعند الانحرافات الخارجية.

تخطي الضوء الأحمر

يعتبر تخطي الضوء الأحمر من المشاهد المألوفة في أماكن تقاطعات الطرق المختلفة، حيث تعبرها السيارات بدون أن تهتم بالضوء، وعادة ما يكون الدافعالأساسي وراء هذه العادة الخاطئة هي توفير المزيد من الوقت، ومن المفاهيم الشائعة أن القيام بالتوقف عند الإشارة الحمراء يكون بمثابة إهدار للوقت وللوقود أيضًا.

وقد أوضحت بعض الدراسات أن إشارة المرور التي يقوم باتباعها السائقين توفر الوقت وتجعل الركاب يقومون بالوصول إلى وجهتهم في أمان تام وفي الوقت المناسب، وعند تخطي الضوء الأحمر فإن هذا الأمر لا يعرض السائق للخطر فقط، وإنما يعرض السائقين الآخرين في نفس الطريق للخطر أيضًا.

كما أن هذا التصرف الذي يقوم به بعض السائقين تسبب حدوث الفوضى عند عبور الطريق، وتكون الفوضى سبب رئيسي في حدوث الاختناق المروري، وفي نهابة المطاف يتأخر جميع السائقين عن وجهاتهم.

وقد تمت ملاحظة أن تخطي الضوء الأحمر يؤدي إلى عبور التقاطع بشكل أسرع من أجل تجنب عملية الاصطدام، ولكن هذا الأمر يعيق قدرة المرور على الحركة المستمرة وهذا الأمر يسبب التعرض للحوادث في الكثير من الأحيان.

عدم الالتزام بارتداء حزام الأمان أو الخوذة

في الوقت الحالي يعتبر ارتداء أحزمة الأمان أثناء قيادة سيارات الدفع الرباعي من الأمور الإلزامية، ويعتبر عدم ارتداءه من الأمور التي تستدعي توقيع العقوبة، وينطبق نفس الأمر على ارتداء الخوذة، وذلك لأن هذه الأمور تساعد على تقليل حدوث الإصابة عند القيام بالحوادث.

لذلك يتم توقيع عقوبات على السائقين الذين يهملون حزام الأمان أو الخوذة، وهما أشياء تضاعف فرص النجاة في حالة التعرض للحوادث الخطيرة على الطريق، وتحفاظ مختلف معدات السلامة على سلامة وأمان الفرد.

وقد تم تخفيض معدلات الوفيات بشكل كبير عندما تم تطبيق قانون ارتداء الخوذة وجعله إلزامي، حيث أنه لابد أن يحرص كل سائق على الالتزام بتعليمات السلامة كما تم تحديدها لوقاية نفسه وغيره من الحوادث.

خاتمة عن الوقاية من حوادث الطرق

في الختام يمكن القول انه مهما كان الامر مفجع فهناك دائما طرق للوقاية من الحوادث ، وايضا هناك مجموعة من الأساليب التي تساعد على الوقاية من حوادث الطرق المختلفة وتشمل ما يلي:

  • 1- قيادة السيارة عمل يحتاج إلى تركيز كامل، حيث تعتبر القيادة من الممارسات التي تتطلب انتباه جميع الحواس، لذلك ركز على القيادة فقط، لا تفكر بشيء آخر ولا تقم بأعمال أخرى مهما كانت بسيطة.
    2- أمسك المقود بكلتا يديك، وتأكد أنك تسيطر على المقود بشكل كامل، ويجب أن يكون المقود بعيد عن السائق بحيث يسمح له بمد الساعد إلى أقصى درجة، ذلك أن بعض السائقين يفضلون تقريب المقود مع مرفقين مثنيين، لكن في حال اضطرارهم إلى الانعطاف فجأة سيجدون صعبة كبيرة ما لم تكن لليدين حرية الحركة.
    3- وعادة ما ينصح باستخدام وضعية الساعة الثالثة إلا ربع، أي أن تتخيل المقود على شكل ساعة يد، تضع اليد اليمين عند الثالثة، واليد اليسار عن التاسعة.
    4- تذكر دائماً أن السيارة ليست مكاناً مناسباً للخلافات الزوجية ولا لتوبيخ الأبناء ولا للاحتفالات، عندما تقود سيارتك لا تفكر إلا بالقيادة.
    5- تجاوز السيارات يجب أن يكون من جهة اليسار، ويجب أن تكون أكثر حذراً عند تجاوز السيارات الكبيرة التي تحجب عنك الرؤية الأمامية، ولا تحاول تجاوز السيارة إن لم يكن السائق الآخر متعاوناً معك.
    6- تأكد أنك تراقب حركة المرور أمامك وخلفك لتتجنب الانخراط في حوادث كبيرة، ولتكون على أهبة الاستعداد في حال ملاحظة ازدحام مفاجئ أو تحويل مسار.
    7- استخدم المرآة عند تغيير المسار والانعطاف، وتذكر أن هناك زاوية عمياء لا تستطيع رؤيتها بالمرآة، يجب أن تكون حذراً عند تغيير المسار أو الانعطاف.
    8- حافظ على مسافة أمان لا تقل عن ثلاثة أضعاف سرعتك، إذا كنت تقود بسرعة 60 كلم/سا، يجب أن تكون مسافة الأمان بينك وبين السيارة التي أمامك 18م، وفي بعض التوصيات يجب زيادة مسافة الأمان إلى الضعف، أي 60 كم/سا مقابل 36م، بحيث يكون الفاصل بينك وبين السيارة التي أمامك ثلاث ثواني على الأقل في حال توقفت فجأة، وتزداد مسافة الأمان حسب نوع السيارة وطولها، كما تتضاعف مسافة الأمان في القيادة الليلية وفي الظروف الجوية الصعبة.
    9- تأكد من استخدام أضواء الاتجاهات قبل الانعطاف.
    10- إذا كنت تقود سيارات مختلفة فلا بد أن تدرك أبعاد السيارة في كل مرة.
    11- تأكد أنك تقود في الممر المناسب، الممر اليسار هو الممر السريع، وهو أكثر الممرات تسبباً بالحوادث.
    12- في الظروف الجوية غير الاعتيادية من الأفضل أن تتجنب قيادة السيارة بشكل كامل.

                     
السابق
سلمان الفرج وش يرجع الى اي قبيلة ينتمي ويكيبيديا هل شيعي ام سني؟
التالي
ماذا يمكنك أن تقول للناس حتى لا تقع هذه الحوادث؟

اترك تعليقاً