سؤال وجواب

اول ما يجب تربيه الابناء عليه هو ؟

ما هو اول ما يجب تربيه الابناء عليه

نهتم في هذه المقالة بتقديم كمية من المعلومات المهمة حول تربية الابناء ، حيث ورد سؤالاً مهاماً حول اول ما يجب تربيه الابناء عليه هو ؟ وسنتناول الاجابة عن هذا السؤال ضمن مقالتنا هذه ، حيث انها تتفرّع الاتّجاهات التي يجب على الوالدين أن يعتنوا بتربية أبنائهم عليها، ومن أهم وابرز ما يجب على الآباء تربيته وتعليمه لأبناءهم هو العقيدة الاسلامية ، حيث يكون تثبيت العقيدة في قلب الابن بتعليمه كلمة التوحيد “لا إله إلا الله”، ومقتضياتها ومعانيها، وتحبيب الطفل بالله -تعالى- بذكر صفاته ونعمه على البشر، والأفضل أن يبتعد المربّي عن ربط ذكر الله -سبحانه- بالنار والعذاب والعقاب، وتعليمه أنّ الله -تعالى- مطّلع عليه في كل وقت وحين، وعليه مراقبة الله -تعالى- في أفعاله وأقواله.

ويهتم الوالدين على تربية ابناؤهم على أكمل وجه لاسيما ان تربية الأبناء ليست بالأمر الهين فإنها تحتاج إلى الكثير من الصبر والتحمل سواءً سواء كان ذلك في فترة الرعاية أم التعليم أم التدريس، ولهذا على الآباء التحلي بالصبر، ولكن من الممكن وبسبب تأثير الضغط مُعرض لنفاذ صبره وتحمله، ويُعدّ نفاذ الصبر أمراً سيئاً له عواقب مضرة وتؤثر في الصحة النفسية للطفل، وقد يقع بعض اللوم على الأهل بسبب تصرفات أطفالهم غير الصحيحة؛ لأنّ طريقة تربية أطفال هادئين ومؤدبين لا تجدي نفعاً إن لم يمتلك الأهل الصبر.

اول ما يجب تربيه الابناء عليه هو

بعد تثبيت العقيدة في قلب الابناء ، علينا تعليمهم طرق العبادة والتقرب الى الله ، فتكون تربية الابن من الناحية العباديّة بتعليمه أوّلاً أركان الإسلام الخمس، ثم تعليمه كيفيّة الوضوء والصلاة، وحثّه عليها وتحبيبه بها واصطحابه إلى المسجد ، من ثم يأتي دور زرع الأخلاق في نفس الأبناء ، حيث يكون زرع الخلق الحسن في قلب الابن بالحبّ والبعد عن القسوة والعنف، والشعور بالأمن من جهة الوالدين، ثمّ بالقدوة، فحين يرى الطفل أبواه صادقين مثلا يتعلّم منهما ذلك، كما ويُمدح الطفل إن فعل سلوكاً حسناً.

وهناك عدد من الأمور على الوالدين تربية ابناؤهم عليها واختصرناها لكم في النقاط التالية :

السلوك والآداب: تعليم الطفل السلوكيّات الحسنة بالقدوة؛ فيحرص الأب على إلقاء السلام على أولاده، والتستّر أمامهم، والإحسان إلى الجيران، وبرّ الوالدين وطاعتهما وغير ذلك من السلوكيّات الحسنة.

البناء الجسدي: يحتاج الأطفال إلى اللعب والمرح، ويمكن دمج ذلك مع الرياضة لتقوية أجسادهم، ويكون ذلك بإتاحة وقت كافٍ للعب، وتعليم الطفل السباحة والجري وبعض الألعاب البدنيّة، وتغذيته بغذاء صحّي متوازن.

البناء النفسي: يكون بالانصات للطفل، وتخصيص وقت للكلام والمناقشة معه، والبعد عن التهديد والتخويف المستمر، واحترام ذات الابن وشكره حين يُحسن.

البناء الاجتماعي: يكون ذلك بجعل الطفل ينخرط مع من حوله من الأطفال، وتسجيله في المراكز الصيفيّة وحلقات تحفيظ القرآن، كما ويمكن أيضاً إعطاء الطفل مسؤوليّة معيّنة؛ كإكرام الضيف والقيام بضيافته.

البناء الصحي: يكون ذلك بالاهتمام بغذائهم ومطاعيمهم الصحّية، ورقيتهم بالرقية الشرعية، وتعويدهم على النوم والاستيقاظ المبكّرين.

البناء الثقافي: يكون ذلك بتعويد الأطفال على القراءة وتشجيعهم عليها، وحلّ الألغاز والألعاب الفكريّة، والقراءة معهم، وتدريبهم على الإلقاء والخطابة.

الثواب والعقاب: يكون ذلك باتّباع أسلوب المكافأة دائماً، والمعاقبة أحياناً، والتنويع في أسلوب العقاب دون الضرب، إنّما بالزجر والنظرة الغاضبة، والقصاص.

السابق
ما الخاصية التي ليست لدى البرمائيات؟
التالي
تمتلك الديدان الحلقية تراكيب تشبه الشعر وتساعدها على الحركة

اترك تعليقاً