سؤال وجواب

المنظار الفلكي يجمع الضوء ويكبر الصور لتبدو الأجرام البعيدة أقرب وأكثر لمعانًا

المنظار الفلكي يجمع الضوء ويكبر الصور لتبدو الأجرام البعيدة أقرب وأكثر لمعانًا

– تم اختراع أول منظار فلكي بواسطة أحد صانعي النظارات الهولنديين في عام 1609م وتم استخدامه في رصد الأجرام السماوية بواسطة العلامة جاليليو في عام 1610م، واعتبر هذا الاختراع آنذاك فتحا كبيرا بالنسبة لعلم الفلك ودراسة الكون، وكان هذا المنظار من النوع العدسي أو الكاسر الذي تتكون أجزاؤه البصرية من العدسات، وتلي ذلك اختراع المنظار العاكس الذي تتكون أجزاؤه البصرية من المرايا.

– ويتكون المنظار البصري العدسي عادة من عدسة محدبة لتكوين صورة للشيء المراد رصده وتعرف بالشيئية وعدسة أخرى تثبت في المستوى البؤري للشيئية تعمل عمل الميكروسكوب البسيط لتفحص صورة الهدف المراد رصده وتعرف هذه العدسة بالعينية، وفي حالة المنظار العاكس تكون الشيئية عادة مرآة مقعرة لتكوين صورة حقيقية للشيء المراد رصده حيث يمكن تفحص هذه الصورة بالعين أو من خلال عينية أيضا.
– ويمكن استبدال العينية بكاميرا فوتوغرافية أو تليفزيونية أو رقمية لالتقاط صور للجرم السماوي المراد رصده بواسطة المناظير الفلكية الكاسرة أو العاكسة، وبعد الحرب العالمية الثانية تم اختراع المنظار الفلكي الراديوي الذي يتكون من هوائي لالتقاط الأشعة الراديوية الصادرة من الجرم السماوي ومستقبل لتكوين صورة لهذا الجرم، والمنظار الراديوي يشابه في عمله أجهزة الرادار أو أجهزة الدش التي نستخدمها لمتابعة البرامج التليفزيونية التي تبثها الأقمار الصناعية.
– وتستخدم في الوقت الحاضر مناظير راديوية قارية تركب بعض هوائياتها في أوروبا مثلا والبعض الآخر في أستراليا بغرض الحصول على تفاصيل دقيقة وقوة تمييز كبيرة عند رصد بعض الأجرام السماوية.

3.233.242.204, 3.233.242.204 CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)
السابق
يسمى تغير المادة من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية مباشرة
التالي
من الحروف التي ينزل جزء منها عن السطر

اترك تعليقاً