سؤال وجواب

التوبة الصادقة تمحو الذنوب إلا الكبائر


أجب بـ ( نعم أو لا ) التوبة الصادقة تمحو الذنوب إلا الكبائر

ضمن متابعتنا المستمرة لتقديم وتوفير حلول أسئلة الفصل الدراسي الثاني لجميع المواد التعليمية المقررة في الممكلة العربية السعودية ، نقدم لكم فيما يلي حل السؤال المطروح التوبة الصادقة تمحو الذنوب إلا الكبائر

هل التوبة تكفر الكبائر؟

التوبة النصوح يكفر الله بها جميع الذنوب حتى الشرك؛ لقول الله سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31]، وقوله  في سورة (الفرقان): وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ۝ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ۝ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [الفرقان:68-70].
فأخبر سبحانه في هاتين الآيتين: أن المشرك والقاتل بغير حق والزاني يلقى أثامًا، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانًا، إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا.
وقال النبي ﷺ: التوبة تجب ما قبلها، وقال عليه الصلاة والسلام: التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
وشروط التوبة النصوح التي يكفر الله بها الخطايا ثلاثة:
الأول: الندم على ما وقع منه من السيئات والمعاصي.
والثاني: تركها والإقلاع منها؛ خوفًا من الله سبحانه وتعظيمًا له.
والثالث: العزم الصادق ألا يعود فيها.
وهناك شرط رابع لصحة التوبة، إذا كان الذنب يتعلق بالمخلوق؛ كالقتل والضرب وأخذ المال، ونحو ذلك: وهو إعطاؤه حقه، أو استحلاله من ذلك.

التوبة الصادقة تمحو الذنوب إلا الكبائر

الاجابة : خطأ التوبة الصادقة النصوح تمحو حتى الكبائر

أما مصير من مات دون توبةٍ من الكبائر إن أصحاب الكبائر الذين ماتوا دون توبةٍ منها أمرُهم إلى الله -عز وجل-؛ إن أراد أن يُعذِّبهم عذّبهم بدخول النار والمكوث فيها، ثمّ يُخرج الله -تعالى- من النار من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من إيمانٍ ويدخله الجنة، وإن شاء عفا عنهم من بداية الأمر، وذلك إن كانت الذنوب متعلّقةً بحقّ الله تعالى، أمّا الذنوب التي يدخل بها حقّ العباد فلا بدّ فيها من ردّ كلّ حقٍّ إلى صاحبه، والتوبة في حقيقتها عملٌ قلبيٌ لا يتطلّب المشقة والمعاناة، وإنّما يحصل مع التوبة الشعور بالراحة في النفس والسكينة في القلب، وبالتوبة تمحو الملائكة ذنوب العباد، وتصبح كأنّها لم تكن، والتوبة تُقبَل من جميع الذنوب، فليس هناك ذنبٌ لا تمحوهُ التوبة الصادقة .

 

السابق
ما سبب غلو بعض المسلمين في النبي
التالي
سبب كتابه الهمزه المتوسطه على الالف في كلمه الراس

اترك تعليقاً