سؤال وجواب

الانتشارهي عملية انتقال الجزيئات من المناطق ذات التركيز المنخفض إلى المناطق ذات التركيز المرتفع.


يعتبر الانتشار عملية توزيع جزيئات أو ذرات أو حبيبات بشكل متساوٍ في فراغ أو في حيّز متاح أو تخللها خلال حاجز غشائي. ويتم الانتشار بانتقال الجزيئات أو الذرات من منطقة ذات تركيز عالي إلى منطقة ذات تركيز أقل حتى يتساوى تركيز الجزيئات في المنطقتين , الانتشار هي عملية انتقال الجزيئات من المناطق ذات التركيز المنخفض إلى المناطق ذات التركيز المرتفع , هل الاجابة صحيحة أم خاطئة ….

الانتشار هي عملية انتقال الجزيئات من المناطق ذات التركيز المنخفض إلى المناطق ذات التركيز المرتفع

العبارة خاطئة


اذن العبارة خاطئة لأن الانتشار هي عملية توزيع جزيئات أو ذرات أو حبيبات بشكل متساوٍ في فراغ أو في حيّز متاح أو تخللها خلال حاجز غشائي. ويتم الانتشار بانتقال الجزيئات أو الذرات من منطقة ذات تركيز عالي إلى منطقة ذات تركيز أقل حتى يتساوى تركيز الجزيئات في المنطقتين.

فيما تنشأ ظاهرة الانتشار بسبب الحركة الحرارية العشوائية لجزيئات المادة التي تصطدم مع بعضها البعض وتتباعد لتشغل جميع الحيز المتاح لها.

آلية الانتشار

يعتمد الانتشار على حركة الجزيئات البراونية، وهي الحركة العشوائية للجزيئات في الحيز، والتي تسبب تصادم الجزئيات مع بعضها البعض وابتعادها عن بعضها لملء أي حيّز متاح. تعتمد هذه الحركة على الطاقة الحرارية المخزونة في المادة. هذه الحركة هي من خواص المادة ولا تحتاج إلى طاقة خارجية، وهي من مميزات كل مادة درجة حرارتها فوق الصفر المطلق.

تتسبب نزعة المادة لملء كامل الحيز المُتاح لها بحركة المادة من المنطقة ذات التركيز العالي إلى الجهة ذات التركيز المنخفض ولحركة بالاتجاه المعاكس من المنطقة ذات التركيز المنخفض إلى المنطقة ذات التركيز العالي، وذلك لكون الحركة عشوائية، إلا أن كثرة الجزيئات في جهة التركيز العالي تتسبب بتحرك عدد أكبر من الجزيئات تجاه جهة التركيز المنخفض، أي أن محصلة حركة الجزيئات يكون من المنطقة ذات التركيز العالي إلى منطقة التركيز المنخفض حتى يتساوى التركيزان فيحصل التوازن، مما يعني تساوي الحركة في الاتجاهين. لهذا فإن الانتشار يمكن أن يُنظر إليه على أنه القوة التي تؤدي إلى انتقال المادة من أ إلى ب.

العوامل المؤثرة في الانتشار

هناك عدة عوامل تؤثر في سرعة الانتشار وتشمل:

  • حجم الجزيئات وتناسبه عكسي.
  • فرق التركيز في المحلول والتناسب طردي.
  • حالة المادة فالانتشار في الغازات أسرع منه في السوائل، وهو أبطأ مايكون في الأجسام الصلبة. وذلك لضعف ارتباط الجزيئات مع بعضها البعض
  • في الحالة الغازية، ولحركتها العشوائية، والتي تقل في السوائل وتكون شبه منعدمة في الحالة الصلبة.

ويمكن ربط العوامل المؤثرة في تدفق الانتشار عن طريق قانون فيك للانتشار.

أنواع عملية الانتشار

هناك أكثر من نوع من عمليات الانتشار التي تتم داخل الخلايا الحية ومن أهم أنواع الانتشار ما يلي:

  • الانتشار البسيط: وهي أشهر وأبسط أنواع الانتشار ويحدث فيها انتقال الجزيئات من المناطق ذات التركيز المرتفع إلى المناطق ذات التركيز المنخفض حتى يتساوى التركيز على جانبي الغشاء، ولا تحتاج هذه العملية إلى طاقة أو نواقل لإتمام العملية.
  • الانتشار المسهل: وهذا النوع من الانتشار يحتاج إلى نواقل تتمثل في البروتينات التي تقوم بالمساعدة في انتقال المواد بين جانبي الخلية.
  • الخاصية الأسموزية: وهي الخاصية التي يتم من خلالها نقل الماء حيث يتم النقل من المنطقة المنخفضة العناصر المذابة في الماء أي المنطقة التي لها كثافة مائية مرتفعة إلى المنطقة المرتفعة العناصر المذابة في الماء أي المنطقة التي لها كثافة مائية منخفضة.
                     
السابق
من الخصائص المشتركة بين كواكب المجموعة الشمسية أنها تدور حول نفسها
التالي
المحيط مسطح مائي واسع، وعميق من المياه المالحة يحيط بكتل اليابسة.

اترك تعليقاً