اخبار حصرية

إنتاج النفط في روسيا 2022 كم يبلغ ؟


إنتاج النفط في روسيا يرتفع إلى 11 مليون برميل يوميًا في يناير 2022

ارتفع إنتاج النفط روسيا في يناير/كانون الثاني إلى 11 مليون برميل مكافئ يوميًا، وهو مستوى لم تشهده منذ أبريل/نيسان 2020.

تعمل موسكو على استعادة إنتاج النفط في روسيا إلى ما كان عليه، جنبًا إلى جنب مع منظمة البلدان المصدّرة للنفط “أوبك” وحلفائها من الخارج في تحالف أوبك+، وسط تعافٍ في الطلب، والذي تأثّر بفعل الوباء.


ارتفع إنتاج النفط في روسيا الشهر الماضي من 10.90 مليون برميل مكافئ -النفط الخام ومكثفات الغاز- يوميًا في ديسمبر/كانون الأول إلى 11 مليون برميل يوميًا.

عودة الإنتاج كاملة

أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك- المسؤول عن علاقات موسكو مع أوبك+- في تصريحات سابقة، أن إنتاج النفط في روسيا سيعود إلى كامل طاقته بحلول مايو/أيار المقبل، وهي وجهة نظر عارضها بعض المحللين، الذين قالوا، إنه سيكون من الصعب إعادة آبار النفط المغلقة بجزء من جهود الحدّ من الإنتاج.

ويعمل تحالف أوبك+ على التخلص التدريجي من تخفيضات إنتاج النفط، واتّبع خطة لزيادة الإنتاج شهريًا بـ400 ألف برميل منذ أغسطس/آب الماضي، بهدف إلغاء 5.8 مليون برميل يوميًا من تخفيضات الإنتاج المتبقية، المتوقع الانتهاء منها بحلول مايو/أيار المقبل.

ومن المقرر أن يجتمع تحالف أوبك+ في وقت لاحق اليوم الأربعاء، لاتخاذ قرار بشأن سياسته الإنتاجية، المقرر تطبيقها خلال شهر مارس/آذار المقبل، وسط توقعات أن تحافظ المجموعة على ارتفاع إنتاجها بمقدار 400 ألف برميل يوميًا كل شهر.

موسكو: «الشرق الأوسط»

ارتفع إنتاج النفط السنوي في روسيا أكثر من 2 في المائة العام الماضي، بفضل تخفيف تخفيضات الإنتاج التي اتفقت عليها مجموعة أوبك+ بعد الهبوط التي تسببت فيه جائحة (كوفيد – 19) في 2020.
وطبقا لبيانات وزارة الطاقة التي نشرتها وكالة إنترفاكس للأنباء وحسابات «رويترز» زاد إنتاج النفط ومكثفات الغاز الروسي إلى 10.52 مليون برميل يوميا في العام الماضي من 10.27 مليون في 2020.
وبالأطنان زاد إنتاج النفط ومكثفات الغاز في 2021 إلى 524.05 مليون طن من 512.68 مليون في 2020، لكنه ظل أقل من المستوى القياسي الذي بلغه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وهو 560.2 مليون طن أي 11.25 مليون برميل يوميا في 2019.
وتقول إنترفاكس إن صادرات النفط الروسية خارج دول الاتحاد السوفياتي السابق انخفضت 2.2 في المائة في 2021 إلى 2014.4 مليون طن.
وقالت أيضا إن إنتاج الغاز الطبيعي الروسي قفز 10 في المائة العام الماضي إلى 762.3 مليار متر مكعب.
وكانت روسيا وافقت في أبريل (نيسان) 2020 على تقليل إنتاجها أكثر من مليوني برميل يوميا في خطوة طوعية لم يسبق لها مثيل بالاتفاق مع كبار المنتجين الآخرين ومنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

إنتاج النفط في روسيا 2022 كم يبلغ ؟

وكان ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء قال إن من المتوقع أن يرتفع إنتاج النفط في البلاد إلى ما بين 540 و560 مليون طن (ما بين 11.8 و11.2 مليون برميل يوميا) في 2022 وإلى ما بين 542 و562 مليون طن في 2023.
ويعمل تكتل أوبك+ الآن على تخفيف قيود الإنتاج، ووافق في أوائل ديسمبر (كانون الأول) على الالتزام بخطته لزيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا في يناير (كانون الثاني).
على صعيد متصل، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده التي كانت قبل عقد من الزمن دولة نفطية مزدهرة قبل أن ينخفض إنتاجها بشكل كبير، تقترب حالياً من عتبة المليون برميل يومياً.
وقال مادورو في مقابلة مع التلفزيون الحكومي: «هذا العام نصل إلى مليون برميل، وهدفنا للعام المقبل هو أن نصل إلى مليوني برميل يومياً».
وفي 2008 بلغ إنتاج النفط في فنزويلا 3.2 مليون برميل يومياً، لكنه ما انفك مذاك يتراجع ليصل في 2020 إلى أقل من 400 ألف برميل يومياً أي إلى المستوى الذي كان عليه في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي.
وأكد مادورو في المقابلة «إننا نستعيد الإنتاج باستثمارات فنزويلية، سنتاً سنتاً وبئراً بئراً»، عازياً سبب تدهور الإنتاج النفطي في البلاد إلى العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على نظامه الولايات المتحدة بهدف إقصائه من السلطة.
لكن العديد من المتخصصين يرجعون سبب الانخفاض في إنتاج النفط في فنزويلا إلى سوء الإدارة المزمن الذي عانت منه شركة النفط الحكومية العملاقة «بيدافيسا» في عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز ومن ثم في عهد خلفه مادورو.
كما أكد مادورو أن فنزويلا التي تشهد منذ 2014 أزمة اقتصادية لا سابق لها، استعادت «النمو في النصف الثاني من عام 2021»، في تقييم يتعارض مع بيانات المراقبين وصندوق النقد الدولي.
وقال الرئيس الاشتراكي إنه «من الواضح أن الاقتصاد الفنزويلي يشهد فترة نهوض. لقد استعدنا النمو الاقتصادي. في النصف الثاني من عام 2021، وحققنا نمواً بنسبة 7.5 في المائة (…) لقد سلك الاقتصاد الحقيقي مسار النمو الاقتصادي».
وشدد مادورو على أن العقوبات الاقتصادية الأميركية «كانت بمثابة قنبلة ذرية (…) فنزويلا لديها اقتصاد حرب (…) تم فرضه علينا. (…) من المعاناة انتقلنا إلى المقاومة والآن إلى النمو».
وأشار الرئيس الفنزويلي إلى أن بلاده «لديها محركاتها الخاصة. لديها قدرة صناعية وتكنولوجية ومعارف… للنهوض بمفردها واستبدال الاقتصاد النفطي الرأسمالي القديم».

نفط روسيا مناسبة

                     
السابق
ماذا ينتج عن ميل محور الأرض في أثناء دورانها حول الشمس
التالي
متى عقد مؤتمر كوب 22

اترك تعليقاً